صناعة الأولاد من خلال الرياضة: وصفة ربّانية لضمان الجودة - براء أصفري - دار الفكر
الصفحة الرئيسية    |     من نحن     |     اتصل بنا    |     الموزعون     |     أسلوب النشر     |     خارطة الموقع    |     About Us    


تسجيل الدخول حوار مع الغرب حوارات لقرن جديد
بحث كتاب يكسر الحصار خطة 2010 كتب مجانية
مشاريع الدار
جائزة دار الفكر للإبداع والنقد الأدبي
بنك القارئ النهم
عيادة القراءة
أسبوع الدار الثقافي السنوي
نافذة الشباب
حملة أطلق يديْكَ
المكرمون
الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
الدكتور وهبة الزحيلي
مالك بن نبي
الدكتور هاني رزق
الدكتور عبد الوهاب المسيري
د. شوقي أبو خليل
كتب مجانية
مؤلفات الأستاذ محمد عدنان سالم
مؤلفات الأستاذ سعيد الأفغاني
مؤلفات الدكتور عبد الوهاب المسيري
مقالات وأخبار
إصداراتنا في وسائل الإعلام
الأخبار
عصارة فكر
المعارض
مقالات كبار الكتَّاب
قصة قصيرة
أسطول الحرية
التعريف
محرقة غزة....
المقالات
مؤلفون
مقالات الأستاذ محمد عدنان سالم
الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
مؤتمرات وندوات
لقاءات وحوارات
د. أحمد خيري العمري
متفرقات
معرض مكتبة الأسد
معرض مكتبة الأسد 2010
معرض مكتبة الأسد 2009
معرض الكتاب 2008
معرض الكتاب 2007
معرض الكتاب 2006
معرض الكتاب 2005
معرض الكتاب 2004
معرض الكتاب 2003
معرض الكتاب 2002
متفرقات
إصدارات
سيرة الأعلام والمشاهير
معرض الطفل السنوي الرابع
معرض مسقط الدولي
معرض تونس الدولي للكتاب
معرض القاهرة الدولي للكتاب
فعاليات
مراسلات
متفرقات
لغة الضاد
مقالات
الأخطاء الشائعة (قل ولا تقل)
كتب النحو
أخبار لغوية
معرض صنعاء للكتاب
معرض صنعاء الدولي للكتاب الخامس والعشرون
تعازي
ملف الأزمة الاقتصادية
الموزعون
الإصدارات الإلكترونية
معرض شارقة الدولي للكتاب
معرض فرانكفورت الدولي للكتاب
معرض الجزائر الدولي للكتاب
الحج
معرض الكويت الدولي للكتاب
معرض الكويت للكتاب في دورته الثالثة والثلاثين
فعاليات أسبوع دار الفكر الثقافي الثالث
الافتتاح
اليوم الأول
اليوم الثاني
اليوم الثالث
اليوم الرابع
اليوم الخامس
اليوم السادس
معرض الدوحة الدولي للكتاب
معرض الدوحة الدولي التاسع عشر للكتاب
معارض داخلية
معرض سويداء
فعاليات الأسبوع الثقافي التاسع لدار الفكر
قضايا
معرض أبو ظبي
فعاليات الأسبوع الثقافي العاشر لدار الفكر
الأسبوع الثقافي في وسائل الإعلام
مقالات الدكتور محضير محمد
الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
فعاليات الأسبوع الثقافي الثامن لدار الفكر
معرض الكويت الرابع والثلاثون
معرض ليبيا الدولي للكتاب
معرض الرياض الدولي للكتاب
فعاليات الأسبوع الثقافي الحادي عشر لدار الفكر
معرض ربيع الكتاب
نشرة دار الفكر
العدد الأول
كتاب آخرون
رمضانيات
اليوم الأول
اليوم الثاني
اليوم الثالث
اليوم الرابع
اليوم الخامس
اليوم السادس
اليوم السابع
اليوم الثامن
اليوم التاسع
اليوم العاشر
اليوم الحادي عشر
اليوم الثاني عشر
اليوم الثالث عشر
اليوم الرابع عشر
اليوم الخامس عشر
اليوم السادس عشر
اليوم السابع عشر
اليوم الثامن عشر
اليوم التاسع عشر
اليوم العشرون
اليوم الحادي والعشرون
اليوم الثاني والعشرون
اليوم الثالث والعشرون
اليوم الرابع والعشرون
اليوم الخامس والعشرون
اليوم السادس والعشرون
اليوم السابع والعشرون
صناعة الأولاد من خلال الرياضة: وصفة ربّانية لضمان الجودة
 بقلم :  براء أصفري  2010-07-27
  جميع الرياضات يشترط فيها وجود منافس.. وإتقانك للعبة هو وسيلة حتميّة لتحقيق انتصارك.. فالخصم (المنافس) هو جزء جوهري وأساسي في اللعبة.. وعدم وجوده يعني حتماً إلغاء اللعبة
 

السؤال المهم الذي راود تفكيري هو: لماذا اللاعبون (في أي رياضة) يحظون بهذه الشهرة والمتابعة من كافة فئات الناس وعلى إمتداد بلدان العالم؟ أليست هذه الرياضات تشبه أي عمل نقوم به!؟ أليس هؤلاء اللاعبون يتقاضون أجوراً خيالية جداً من جرّاء عملهم (لعبهم) هذا؟  فلماذا إذن نشجعهم ولا نشجع أي مجال عمل أخر؟  أي لماذا لا نشجّع الأساتذة مثلاً في مسابقة تلفزيونية في كيفية صبرهم وذكائهم في معاملتهم مع الطلاب!؟ فما الذي يميّز الرياضة عن غيرها عندما نتذكّر أنّ اللاعبين بالنهاية يلعبون باحتراف ليس من أجل الجمهور والمشاهدين! بل من أجل الجائزة والرواتب الخيالية التي من الممكن أن يتقاضونها.. إنّهم حقيقةً يلعبون باحتراف أكثر لجني رواتب خيالية أكثر. مثلهم مثل أي إنسان آخر يتقن عمله لجني وتحسين وضعه أكثر.. فلماذا نشجعهم هم بالذات دوناً عن غيرهم؟  يعني مثلاً، لاعب التنس المحترف الذي بذل عمره وشبابه ليتمرن ويحترف ضرب الكرة ضمن مستطيلٍ محدد.. ما دخلنا به إن أحسن التسديد أم لا.. وهل يعقل أن يضيّع أحد عمره في التمرّن على التسديد ضمن مستطيلٍ محدد!؟

سيقولون أنّ هناك إثارة وتشويق في أي رياضة وهذا ما يجعل المشاهدة عالية.. نعم، هذا ممكن عندما يكون اللعب مجاني (مجرد هواية وإملاء وقت الفراغ لأحد الأيام) ليس من أجل هدفٍ مادي. أي مشاهدتنا ممكن أن تكون نابعة من إثارة عندما يكون اللعب من أجل اكتشاف إمكانات الجسم البشري.. لكن أن يلعب اللاعبون ليتقاضوا أجوراً خيالة ولا شيء غيره ونشجعّهم نحن على ذلك دون غيرهم.. هو أمر فيه إنّ.


لكن هل كل الرياضات على هذا المنوال؟ مجرد مضيعة للوقت وجني المال الكبير..؟!

بالطبع لا، فهناك السباحة والرماية وركوب الخيل!.. ذلك الحديث الذي أمرنا أمراً على تعليمهم لأولادنا..

يأتي السؤال الجوهري الآن: ما هو الشيء الذي يخص هذه الرياضات لتُذكر هي فقط من بين جميع الرياضات؟ والسؤال الثاني: هل الترتيب في الحديث عن الرياضات هو ترتيب غير ملزم؟ أم أنّه مقصود وبعناية؟!

 

جميع الرياضات يشترط فيها وجود منافس.. وإتقانك للعبة هو وسيلة حتميّة لتحقيق انتصارك.. فالخصم (المنافس) هو جزء جوهري وأساسي في اللعبة.. وعدم وجوده يعني حتماً إلغاء اللعبة. لكن في السباحة الأمر مختلف.. فنستطيع أن نتعلّم السباحة ونتقنها تماماً بدون منافس.. يستطيع أي شخص أن يصبح سبّاحاً من الطراز الرفيع بدون أن ينافس أحداً، وبدون أن يعلم أي أحد بذلك.. وهذا غير موجود في أي رياضة أخرى، فهل رأينا لاعب كرة القدم أو السلّة أو التنس أو أية لعبة أخرى محترف بدون أن ينازل أو يبارز أحداً!؟


 المنافسة في السباحة ستكون من نوع آخر!.. المنافسة هنا ستكون معك أنت.. إنّها تعني أن تنتصر أولاً على نفسك، على ضعفك، وعلى خوفك.. أن تنتصر على سلبياتك الدفينة، أن تقهر خوفك وضعفك، أن تفجّر طاقاتك لتقوى بها.. السباحة تعني أن تتعلّم التوازن، توازن جسمك في الماء والسيطرة عليه وبالتالي توازن عقلك وردود أفعالك والسيطرة عليهما.. إنّها تعني أن تتعلم ضبط النَّفَس وبالتالي النَّفْس.. إنّها رياضة داخلية بامتياز، من أجل أن تتعلّم الاتزان.. من أجلك أنت فقط حتى ولو لم تنافس أحداً.. السباحة هي متعلقة فيك أنت وحدك.. في تدريب وتصقيل ما بداخلك.. في أن تتحدى ضعف نفسك، أو في أن تتحدى نفسك.. في تفجير طاقاتك الكامنة بدون قولبتها ضد أحد.. بل إظهارها لأنك يجب أن تمتلكها بدون قالب وبدون عدو.. هي أن تتغلّب على نفسك من أجل نفسك، لا شيء سواها..

ثم تأتي الرماية.. بعد أن يتقن المرء السباحة، أتقن التوازن مع نفسه.. سينتقل إلى الرماية.. إلى الرياضة الخارجية.. إلى الطريقة التي يتعامل فيها مع الأشياء.. فالرماية أيضاً لا تحتاج لتعلمها وإتقانها إلى عدو أو منافس.. ونستطيع أن نصبح رماة محترفون بدون إصابة بشراً واحداً.. بل تعليمها يشترط أن لا يتواجد أي شخص حي خشية إزهاق الأرواح عن طريق الخطأ..
الرماية تعني أن تتقن إصابة الأشياء عن بعد.. أن تتعلّم الإتقان.. إنّها حتماً ستحتاج إلى توازن!.. الرماية تعني أن تتعلّم مهارة الهجوم بعدما تعلمت ضبط النَّفَس والنَّفْس، بعد أن قويّت حصونك الداخلية.. إنّها أن تتسلّح وتصقل جوانبك الخارجية، أن تزيد ثقتك بنفسك وبقدرتك على إصابة الأهداف بدون أخطاء..

ثم يأتي ركوب الخيل.. بعدما تعلمنا السباحة (ضبط النفس والتوازن) وتعلمنا الرماية (مهارة الهجوم بطريقة احترافية بدون أخطاء) نستطيع الآن أن نتحمّل مسؤولية قيادة كائن حي..
الدين الإسلامي يعلمنا أنّ العدو مهما كان هو إنسان مكرّم أيضاً لأنّ روحه من روح الله تعالى، لذلك يجب أولاً أن نتعلم كيفية ضبط وترويض الفرس لننتقل منها إلى ما هو أكبر من ذلك، إلى ضبط العدو وترويضه.. أن نتعلم قيادة الفرس وإحسان معاملته وترويضه على الشكل الأمثل والصحيح قبل أن نتوجّه إلى قيادة الأمم..

 

السؤال الذي من الممكن أن يخطر على بال البعض الآن هو: لماذا كل هذه الأهميّة للسباحة؟! فالصحابة لم يتعلموا السباحة ولم يعلّموها لأولادهم وحقّقوا النهضة؟!!.. الإجابة ببساطة: التاريخ لا يعيد نفسه بشكل حرفي.. والصحابة على اعتبارهم قدوة لنا ولأي جيل، إلا أنّهم مرّوا بظروف خاصة لا يمكن تعميمها إطلاقاً.. فمثلاً، العلم لم يكن موجود آنذاك.. واستطاعوا الصحابة أن يحققوا حضارة بدون العلم، لكن هل نستطيع نحن الآن تحقيق أي حضارة بدون العلم..؟!  وجود الوحي وتأييد الله تعالى لهم عن طريق الرسول هو أمر لا يمكن أن يتكرر بتلك الطريقة..  والسباحة هنا تندرج تحت هذا الباب..  فهناك أمور حدثت ولن تحدث مرة أخرى..

 

سؤال ثاني، لماذا قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: "علّموا أولادكم" ولم يقل "تعلّموا"..؟
بالحقيقة لا أرى سبباً غير أنّ بشكلها الحالي الذي قالها الرسول الكريم "علّموا أولادكم" تعني أن نتعلم نحن لنعلّم أولادنا..إنها تعني أن يخصص الأب جزء من وقته اليومي ليشاركه مع أولاده، في أن يعلب معهم هذه الرياضات من أجل صناعتهم.. إنّها تعني إمضاء وقتٍ طويل معهم في تعليمهم ليصبحوا محترفين، وبالتالي مراقبة نموّهم وسلوكهم.. ومشاركتهم مئات الأحاديث خلال هذه الفترة الطويلة.. إنّها تعني عدم الرسمية بين الأب وأولاده، علاقة موانة متبادلة حتى أثناء صناعتهم وتعليمهم، بل ربما علاقة موانة متبادلة من أجل صناعتهم وتعليمهم!.

 

إنّها خلطة وتوليفة رياضية باختيار ربّاني لضمان الجودة في الإنسان المسلم وبالتالي للجيل بأسره..

 

براء أصفري


9-7-2010

أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق إطبع المقالإطبع المقال
كتب مرتبطة
تأليف  :  د. مسلم تسابحجي  
كتاب في أصول التربية يقدم آراء حديثة لبناء شخصية الطفل السوية، ويتحدث عن أخطاء التربية والخروج منها إلى بناء الثقة بين الآباء والأبناء وتقوية الإيجابيات التربوية. ... التفاصيل 
القياس : 20*12 ; الصفحات : 136 ; الوزن : غ ; السنة ورقم الطبعة : 2009 / 2 ; السعر : 3.00 $
أرسل إلى صديق الشراء من موقع فرات
مؤلفون مرتبطون
 د. مسلم تسابحجي
أضف تعليقاً
الاسم
البريد الألكتروني
التعليق
رمز الحماية:

إقرأ المزيد في باب: نافذة الشباب
مقالات من نفس التصنيف -نافذة الشباب
وماذا قدمت أنت...؟!
 
إذا كنا نستطيع أن نستخدم مفردة بسطاء لوصف شريحة معينة من الناس، فهم يعتقدون بأن الحل هو شيء سحري بيد مجموعة من الناس المسؤولين، ويتعاملون مع أنفسهم على أنهم ضحية مطلقة للظروف القاسية والحياة والظلم والفقر، والأدهى من ذلك حين ...التفاصيل 
قراءة في رواية (قلوب لا تموت) للكاتبة نور الجندلي
 
 وما يزال صندوق الأمنيات يحوي على أمنيات فتيات أخريات حملن في داخلهن العالم بأسره, وما تزال تلك السيدة تحتضنهم وتسمع همومهم وتوجههم إلى الطريق الصحيح, ليصبح العالم مليئاً بالحب والسعادة. ...التفاصيل 
وماذا بعد؟ مغامرة السؤال المتجدد...
 
  ذاك المتسول الذي اعتاد أن يجلس على الرصيف متسولاً عطف المارة، يخلق لنفسه حلماً بالاستلقاء بين أسرَّة الفندق المقابل الوثيرة.. اكتشف هذه النقطة.. فعندما بلغ الأسرَّة الوثيرة حقاً اتخذ حلمه الشارع مسرحاً... ...التفاصيل 
فصولنا الأربعة...
 
مع كل دمعة تسقط ننسى فيها إحدى هذه الذكريات, ونستبدلها بأخرى تذكرنا بالأيام الجميلة التي قضيناها, والناس الذين أحببناهم وأحبونا, بالنجاحات التي حققناها والتي ربما لم يرها الآخرون. ...التفاصيل 
أطلق يديْك....لستَ مكبلاً.. لستَ رقماً مهملاً.. لستَ غثاءً..
 
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: أو من قلة نحن يومئذ؟! قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينـزعن الله من صدور عدوكم المهابة ...التفاصيل 
أطلق يديك .. حملة الناشرين السوريين لإطلاق الطاقات الكامنة
 
تعرضت غزة قبيل تتويج القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، لأبشع أنواع التدمير والقتل والإبادة الجماعية للأطفال والنساء والشيوخ؛ على مدى اثنين وعشرين يوماً، وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع، بما فيه العربي والإسلامي، ثم انسلَّ المجرم من مسرح الجريمة؛ من ...التفاصيل 
الصفحة الرئيسية    |     من نحن     |     اتصل بنا    |     الموزعون     |     أسلوب النشر     |     خارطة الموقع    |     About Us    
جميع الحقوق محفوظة لدار الفكر 1993-2010