آفاق التغيير.."إدارة الصراع الخارجي "

الأربعاء, July 27, 2011
كاتب المقالة: 

والعنف: آخر ما يُلجأ إليه في الإسلام، في إدارة الصراع الخارجي لرد العدوان.
" والذي نفسي بيده، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها" [يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية].

فالحرب نار يوقدها الذين يسعون في الأرض فساداً؛ لا يدع المسلم فرصة تسنح له لإطفائها إلا اغتنمها ]كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله[ [المائدة 5/64] وللحرب أوزار؛ يحاول المسلم أن يتجنبها، ويخفف من ويلاتها ]حتى تضع الحرب أوزارها[ [محمد 47/4].

ولعل في وصية أبي بكر لجيش أسامة ما يوضح سبل تجنب هذه الأوزار ، إذ يقول:

" يأيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني:

1-لا تخونوا ولا تُغِلُّوا.

2-ولا تغدروا ولا تمثلوا.

3-ولا تقتلوا طفلاً صغيراً.

4-ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة.

5-ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه.

6-ولا تقطعوا شجرة مثمرة.

7-ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة.

8-وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له.

9-وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإذا أكلتم منها شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها.

10- وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فاخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله.

 

 

 

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: