إطلاق هوية هيئة الشارقة للكتاب بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للكتاب

الجمعة, April 24, 2015
كاتب المقالة: 

الشارقة 24:شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قبل ظهر اليوم الخميس، حفل إطلاق هُوية "هيئة الشارقة للكتاب" الذي أقيم بمركز إكسبو الشارقة، ويتزامن مع احتفالات العالم باليوم العالمي للكتاب. حضر حفل الإطلاق إلى جانب سموه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات، الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، وحسين الحمادي وزير التربية والتعليم ، وعبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والاعلام ، وأحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وهشام المظلوم رئيس مجمع الشارقة للآداب والفنون ، وعبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ، والدكتورة لانا مامكغ وزيرة الثقافة الاردنية، والدكتور عبد الواحد النبوي وزير الثقافة المصري، وعدد من المسؤولين والكتاب وممثلي وسائل الإعلام المختلفة. الإرث الثقافي لإمارة الشارقة وألقى أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب كلمةً قال فيها: "إن لإمارة الشارقة إرثاً ثقافياً ضخماً دونته سجلات التاريخ في أنصع صفحاتها، وتناقلته الأجيال جيلاً بعد جيل لتظل صروح الإمارة الثقافية ومعالمها الحضارية، شاهدةً على ذلك، والذي وضع عِماده بُناة هذه البلاد وصانعو نهضتها، لتكون إمارة الشارقة وجهة الكُتاب والشعراء والمثقفين والمفكرين وكلِ محبي الكلمة المقروءة ". ولفت رئيس هيئة الشارقة للكتاب إلى أن المكتبة القاسمية في حصن الشارقة التي تأسست في العام 1925 تُعتبر من أهم المعالم التاريخية التي وثقت رحلة الشارقة الطويلة مع الكتاب والثقافة، وهي دليل على اهتمام الرعيل الأول من حُكام الشارقة بالثقافة والمثقفين وبذلهم السخي في سبيل النهوض بالأعمال الثقافية والأدبية، وتقديم الدعم للكُتّاب والمثقفين، مؤكداً أن صاحب السمو حاكم الشارقة قد سار على ذات الدرب بتشييده للمؤسسات التعليمية، والمراكز البحثية، والصروح الثقافية والمتاحف التي تحتضن تراث الأجداد، وجمعه للمخطوطات الأثرية القيّمة التي أعاد تنقيحها وترتيبها لتصبح خير مَعين للباحثين والمهتمين بالحقول المعرفية المختلفة. وأشار العامري إلى أن إطلاق هُوية هيئة الشارقة للكتاب جاء ليترجم رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة التي تؤمن بأن رحلة الارتقاء تبدأ أولاً بالارتقاء بالعقل، وأن الارتقاء بالعقل يتطلب اهتماماً بالكتاب، فهو السبيل إلى ذلك، وأكد أن الهيئة ستكون منصة انطلاق حقيقية لمسيرة الكتاب والنشر في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها. تأسيس أول مدينة حرة للنشر عالمياً وأكبر شركة توزيع إقليمياً وأعلن رئيس هيئة الشارقة للكتاب عن تأسيس مدينة الشارقة للنشر، والتي ستكون أول منطقة حرة للنشر في العالم وستوفر لكافة العاملين في حقل صناعة الكتاب والنشر الفرصة للاستفادة من حزمة واسعة من الامتيازات، التي ستدعم قطاع النشر، وترتقي به إلى مستويات أعلى. كما أعلن العامري عن إنشاء أول شركة توزيع دولية في الشرق الأوسط، ستُغطي خدماتها السوقين العربية والأفريقية، إلى جانب إنشائها لإدارة خاصة بالبحوث والدراسات، كما ستندرج جميع المكتبات في إمارة الشارقة تحت إدارة المكتبات التابعة للهيئة، لتكون مصدراً معرفياً متجدداً للباحثين والطلاب في دولة الإمارات والدول الأخرى. مشاريع ثقافية رائدة وستتولى هيئة الشارقة للكتاب الإشراف على عددٍ من المشاريع الثقافية المهمة في إمارة الشارقة، وفي مقدمتها معرض الشارقة الدولي للكتاب، الفائز حديثاً بجائزة أفضل إنجاز على مستوى العالم ضمن جوائز التميز في معرض لندن للكتاب 2015، كما ستشرف الهيئة على مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ومنحة معرض الشارقة للترجمة، وستقوم أيضاً بتنظيم البرنامج المهني للناشرين، وهو أول برنامج تدريب مجاني للناشرين في العالم العربي، بالإضافة إلى المؤتمر المشترك مع جمعية المكتبات الأمريكية. وختم العامري كلمته بحادثة رهن صاحب السمو حاكم الشارقة، لخنجره ليشتري كتاباً وهو في سن الثانية عشرة وقال: "اليوم نكسب رهن ذلك الخنجر الذهبي، بعصر ذهبي يشع علماً ومعرفة"، مؤكداً أن سفينة الشارقة الثقافية ستظل مُبحرةً بأشرعتها في بحور العلم والمعرفة يقود دفتها الراعي الأول للمسيرة الثقافية والمثقفين صاحب السمو حاكم الشارقة. وقد تأسست هيئة الشارقة للكتاب بموجب المرسوم الأميري رقم 13 لسنة 2013، وتهدف إلى تطوير قطاع الطباعة والنشر على المستوى الإقليمي ودعم الدور المهم الذي يلعبه الكتاب في تسليط الضوء على مظاهر التقدم التقني الحديث، وتوافر مختلف مصادر المعرفة، وتحظى الهيئة بدعم ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. وجرى خلال الحفل عرض فيلم تسجيلي حول العمل الثقافي لإمارة الشارقة، وأبرز المبادرات الثقافية التي أطلقتها الإمارة بتوجيهات ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة، والتي تكللت بالعديد من النجاحات والجوائز الثقافية التي نالتها الإمارة على مستوى الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي. ودون صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كلمة في السجل الذهبي للهيئة اختصر فيها كل الكلمات حيث دون سموه عبارة " بسم الله الرحمن الرحيم " وكانت العبارة خير استهلال لذلك السجل. كما وأقيمت بهذه المناسبة مأدبة غداء على شرف ضيوف الحفل وبمناسبة إطلاق هوية هيئة الشارقة للكتاب.

المصدر: 
الشارقة24
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.