ابتكار جديد في عالم القراءة .. كاتبة لبنانية تكتب الرواية على الصور الفوتوغرافية

الأربعاء, November 8, 2017
كاتب المقالة: 

ابتكار جديد في عالم القراءة تنتجه الكاتبة والمصورة عبير عاصم كزبور من خلال فعاليات معرض الشارقة للكتاب في أمسية ثقافية ضمت توقيع كتابها الأول صفحة بيضاء .

وكان لـ "اليوم السابع" لقاء مع الكاتبه على هامش توقيعها للكتاب، حيث أوضحت أن الكتاب إنتاج شركة بوك استوديو لندن وهي شركة إنتاج ثقافي تعتبر الأولى من نوعها التي تهتم بالمثقفين والمؤلفين من حيث تقديم جلسات تصوير خاصة بالمؤلف يتم استخدامها

وشرحت عن مشروع بوكك استوديو كاول شركة انتاج ثقافي متخصصة بتصوير الكتاب والمثقفين عن طريق تنفيذ جلسات تصوير خاصة بحيث تعبر عن شخصية الكاتب بنقل أفكاره إلى صور مستوحاة من الكلمات والمكان الذى تدور حوله مشاهد القصة أو الرواية .

 وعن اختيارها لمثل هذه النوعية من الأعمال التي قد لا تكون مجدية ماديا قالت، في عصر السرعة اليوم نعيش في زمن الصورة فنجد الصور معنا في كل مكان نحملها في هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي ، ونجد أن لكل مجال نصيبه الخاص من هذه الصور، فهناك مصورون متخصصون فى تصوير الفنانين وآخرون بالموضة.

وتابع، أما عندما نبحث عن الثقافة فبالكاد نجد صورا يمكن استعمالها في الصحف والمجلات وعادة ما تكون مكررة للكاتب، مع العلم أن الكاتب هو أصل الفنون من غناء ومسرح وسينما إلا أن الكل أخذ نصيبة من الأضواء وبقي الكاتب خلف الكواليس، ومن خلال تعاملي المباشر مع الكتاب والمؤلفين خاصة في معارض الكتاب وجدت مدى حاجة السوق الثقافي لمثل هذه الأعمال فأحببت أن أملأ فراغ  وأحاول أن أرمي حجرا في المياه الراكدة لعلى أحول مجرى النهر الثقافي إلى انتشار أكبر فيصل إلى نسبة أكبر من القراء.

وأضافت عبير عاصم، وبما أن كل شيء جديد يكون محاطا بالمخاوف وبالتأكيد لا يحب أي أحد أن يكون حقل تجارب لذلك فضلت أن أبدا بتطبيق الفكرة مع كتابي الأول لأشجع بقية المؤلفين بأن يكسروا حاجز الخجل بينهم عدسة الكاميرا .

وأوضحت عبير عاصم كزبور، هذه الفكرة ولدت منذ سنة فقد بدأت كمبادرة لتصوير الكتب وعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي فكنت أول من بدأ بعرض الكتاب كمنتج تجاري مع الحفاظ على قيمته الأدبية، وها نحن اليوم  نجد الكثير من دور النشر والحسابات في التواصل الاجتماعي التي اعتمدت هذه الفكرة وبدأت تهتم بعرض الصور للكتاب بشكل فني جميل، في حين كانت تعتمد على استخدام صورة الغلاف بطريقة تقليدية في السابق، وأتمنى لفكرة تصوير المؤلفين تحدث تغييرا في الساحة الأدبية والثقافية والتي كان من المفترض أن تكون جاهزة منذ سنة ولكن بسبب ظروف خاصة ابتعدت عن الساحة العملية لفترة.

وعن شركاء بوك استوديو لندن تقول عبير عاصم، في لبنان وقعنا عقد تعاون مع دار المؤلف لتكون هي الدار المنفذة لطباعة الكتب التي يتم تجهيزها من حيث الغلاف والإخراج بعد عرضها على الكاتب، ونحن اليوم في معرض الشارقة الدولي نطمح لأن يكون لدينا متعاونين من دور نشر إماراتية وعربية مستفيدين من استقطاب عدد كبير من الدور النشر العربية والعالمية  .

المصدر: 
اليوم السابع
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.