الأذان ... خواطر رمضانية

السبت, May 26, 2018
كاتب المقالة: 

شُرع في رمضان منذ السنة الأولى من الهجرة؛ فبعدما بُني مسجد المدينة احتاج المسلمون إلى ما يعلمهم بدخول وقت كل صلاة ليحضروا المسجد لأداء الفريضة، يتنبهون وهم في أعمالهم .. كان ذلك ما أهمهم حقاً.. تداول النبي صلى الله عليه وسلم معهم في الطريقة المناسبة للدعوة إلى الصلاة، ونزل الوحي بالأذان وما أعلنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى بشر الله به بعض المؤمنين؛ إذ جاء عبد الله بن زيد فقص على النبي عليه الصلاة والسلام رؤيا رآها، رأى رجلاً مباركاً، معه ناقوس، طلب عبد الله منه أن يبيعه إياه لإعلان دخول الصلاة، فقال له الرجل: أفضل من ذلك أن تدعو بالأذان وعلمه صيغته.

فقال له عليه الصلاة والسلام إنها لرؤيا حق.. وقد أيدها جبريل بالوحي. اذهب إلى بلال فعلمه، فهو أندى صوتاً. وما أن سمعه عمر بن الخطاب حتى جاء متهللاً وقال: والله لقد رأيت مثله منذ هنيهة .. فكان بلال إذا حضر وقت الصلاة ارتفع إلى أعلى سطح قرب المسجد فأذن منه.

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.