الإسلام الراديكالي بين الأصولية والحداثة "

الثلاثاء, May 23, 2017
كاتب المقالة: 

 صدر عن دار المفكر في دمشق للباحث حسام كصاي كتاب "الإسلام الراديكالي بين الأصولية والحداثة".

 الكتاب  من الحجم الكبير جاء بـ 209 صفحات، وقد أكد مؤلفه في حديث خاص (أن الكتاب  يعد من أكثر الكتب المهمة في مسيرتي العلمية، تناولت فيه مفاهيم الإسلام  السياسي والحركات الإسلامية والحكومة الإسلامية والأصولية والحاكمية، إضافة  إلى بحث أسباب العنف الأصولي،  كذلك تناولنا أسباب التطرف، وكيفية نشوئه، وعلاقة النظام السياسي الإسلامي بالإرهاب).
ويشير إلى أن الكتاب تضمن نقدا للدور الذي تلعبه بعض المؤسسات الدينية في صناعة العنف الأصولي، وكذلك دور الغرب الاستعماري في صناعة هذا النوع من الإسلام ( الإسلام الراديكالي)، حيث تبين أن الغرب الاستعماري ساعد على صناعة التطرف الإسلامي من خلال الأصولية الدينية ومن خلال الحداثة الغربية.
وأوضح  )أن الإسلام الراديكالي هو حرب ضد أنفسنا، حرب العرب ضد العرب، وبالتالي فالخلاص منه يبدأ بالتوعية والتبشير بالإسلام المُبكر، والدعوة لزيادة ومضاعفة الدولة لجهود التعليم والمؤسسات التعليمية)، فالإسلام الحقيقي هو الذي يدعو إلى فكرة الوسطية والاعتدال.
إذ يرى المفكر كصاي أن التعليم يعد المنطلق الفعلي للتوعية وبالتالي فهو مدخل آمن لقبول فكرة الاعتدال وفهم حقيقي لجوهر الإسلام، لا الفهم السطحي والديكوري الذي دفعنا ثمنه اليوم من استيطان داعش والفكر الظلامي في بيئتنا، ليُجهز على مقدراتنا ويثبط مشاريع النهضة والتنمية المستدامة شرط أن يبنى على أسس وطنية سليمة.
ويذهب إلى أن الديمقراطية المواطنية هي سبيل لا غنى عنها مع ضرورة دعم المؤسسات التعليمية وزيادة اهتمام الدولة العراقية وإعادة النظر بواقع التعليم، لان اغلب المتطرفين والإرهابيين والدواعش هم جهلة أميون، في الوقت الذي ينتقد الأصوات التي تحارب العلم من الداخل في مسعى منها لتدمير بُنية الدولة.
إلى ذلك صرح لنا بأنه مُقبل على إصدارات جديدة من بينها كتاب كبير وضخم بحدود (630) صفحة عنوانه (هجوم الإسلام على الإسلام) عن دار اطلس/ القاهرة.

 

المصدر: 
ملحق جريدة المدى اليومية
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.