البحرين تحتفل باختيار مدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2018 اعترافا بتنوعها الثقافي وتراثها وتاريخها العريق

الثلاثاء, January 30, 2018
كاتب المقالة: 

أقامت هيئة البحرين للثقافة والآثار مساء أمس الأول احتفالية بقلعة عراد بمناسبة اختيار مدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية في العالم العربي لعام 2018 تحت رعاية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين. ومثل العاهل البحريني في افتتاح الحفل سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين.

وأكد سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ان اختيار المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) مدينة المحرق عاصمة للثقافة الاسلامية في العالم العربي يأتي اعترافًا وتقديرًا لتنوعها الثقافي الغني وتراثها وتاريخها العريق في منطقة الخليج العربي كمركز سياسي وثقافي وتجاري واقتصادي تشهد به اثارها المتعددة عبر العصور.
وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين أن موقع مدينة المحرق الاستراتيجي على الساحل الشرقي لمملكة البحرين والتي تضم شارع اللؤلؤ المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم و الثقافة (اليونسكو) قد أهلها بان تتبوأ هذه المكانة العالمية.
وكانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، قد اختارت مدينة المحرق البحرينية عاصمة للثقافة الإسلامية في العالم العربي لعام 2018، تقديراً منها لتنوعها الثقافي الغني، وتراثها العريق، وأهميتها التاريخية في منطقة الخليج العربي كمركز ثقافي وسياسي وتجاري واقتصادي.
وبهذه المناسبة، قالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار: “يسهم هذا الاعتراف العالمي بالتراث التاريخي الغني للبحرين، والفن الإسلامي القديم والمعاصر الذي يميز مدينة المحرّق، في إلقاء الضوء على أحد مراكز التنوير التي تزخر بها المملكة، والتي تعبر من جهة ثانية، عن تاريخها الأصيل، كما ترحب البحرين بزوارها الكرام للاطلاع على ثقافتها الأصلية، وتراثها العريق، وتقاليدها السمحة، وبنيتها التحتية العصرية، في تجسيد لحوار الأمم والحضارات، مثلما نقدم لضيوفنا من مختلف أرجاء العالم خيارات متعددة تعكس غنى أرض الخلود”.
ومن أشهر المعالم التي تتميز بها مدينة المحرق؛ مسار اللؤلؤ، أحد مواقع التراث الإنساني العالمي لمنظمة اليونيسكو، بطريقه الذي يمتد بطول 3.5 كيلومتر ويضم كثيراً من المباني التاريخية، وقلعة عراد الدفاعية التاريخية، وبيت الشيخ عيسى بن علي آل خليفة التاريخي، وغيرها من المعالم الأثرية التي تحكي قصة المحرّق العريقة. وخلال عام 2018، سيجري العمل على تعزيز تراث البحرين العريق كوجهة إقليمية من خلال برنامج للفعاليات الثقافية التي تمتد على مدار العام، ومن أهمها استضافة اجتماع لجنة التراث العالمي في اليونيسكو.

المصدر: 
جريدة الوطن العمانية
موضوع المقالة: