التحجر اللغوي عند مكتسبي العربية لغة أجنبية “أثار وحلول”

الثلاثاء, October 31, 2017

تعتبر اللغة وسيلة تواصل وتفاعل بين الأفراد والشعوب، وهي إحدى الوسائل الهامّة والضرورية للتعبير والحوار التي ينمو من خلالها التفكير ويتعايش بفضلها الأفراد والمجتمعات، وتكمن أهمية اللغة العربية في أنها من أقدم اللغات في العالم التي علا شأنها؛ لأنها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وهي لغة حية قادرة على الفعل والتفاعل الشديد في تعلمها ومعرفة أسرارها من قبل الأجانب، فغدت اللغة العربية مطلبا أساسيا في بعض مناهج المدارس والجامعات الناطقة بغير العربية، ولعل ما نراه من تزايد عدد الطلبة الأجانب في تعلمها يوحي لنا ما آلت إليه اللغة العربية من مكانة مرموقة بين شعوب العالم، من هذا المنطلق سعينا في هذا البحث أن نطرح فكرة معينة ألا وهي فكرة التحجر اللغوي والأسباب التي تؤدي إلى هذا التحجر لدى مكتسب اللغة العربية الناطق بغيرها.

حينما ننظر إلى الأجنبي وهو يكتسب اللغة العربية بدءًا بالأصوات والمفردات والجمل، فإنّه يمرّ بمشكلات ومعوقات أثناء اكتسابه، فقد تكون هذه المشكلات مرتبطة بالمكتسب نفسيا واجتماعيا ولغويا وغيرها من المشكلات، التي من شأنها أن تؤدي إلى التحجر في لغته المكتسبة، وفي السطور القادمة سنسلّط الضوء على معنى التحجر وأسبابه ووضع بعض الحلول المقترحة.

أولا: مفهوم التحجر
التحجر لغة: “الحاء والجيم والراء أصل واحد مطّرد، وهو المنع والإحاطة على الشيء”، و “الحَجْرُ” ساكن: مصدر حَجَر عليه القاضي يَحْجر حَجْرا إذا منعه من التصرف في ماله، وفي حديث عائشة وابن الزبير: لقد هممت أن أحجر عليها، هو من الحَجر المَنْع، واستحجر الطين صار حَجَرا، بمعنى لا يمكن تطويعه لشكل من الأشكال، وذلك لأنه صار يشبه الحجارة في الصلابة، “وتحجر بمعنى ضيّق”، يقال:” تحجّر الشخص أو الفكر”: تجمّد ولم يتطور مع التقدم، ظلّ في إطار تقليدي جامد، “تحجّر في هذا المحيط ـ تحجّرت أفكاره”.

ثانيا: علم اللغة النفسي وأثره في المكتسب الأجنبي للغة العربية:
هو العلم الذي يدرس اللغة من خلال الأثر أو النطق أو المواقف النفسية الكلامية التي يظهر فيها مستعمل اللغة.
يعالج علم اللغة النفسي موضوعات عديدة ومهمة؛ منها: الفكر، وتوقيف اللغة واصطلاحها، واكتساب اللغة (نظريتها والبنية العميقة والسطحية) وغير ذلك من الموضوعات، فهذا العلم يسلّط الضوء على طبيعة اللغة وأساليب اكتسابها وتعلّمها وتعليمها، كما أنه يعتبر جزءا من علم اللغة التطبيقي؛ وذلك من خلال دراسة العمليات النفسية والعقلية المصاحبة لعملية الاكتساب، ويمكننا أن نجمل بعض موضوعات علم اللغة النفسي في النقاط الآتية:
- فهم اللغة سواء أكانت منطوقة أم مكتوبة.
- استعمال اللغة.
- اكتساب اللغة، سواء كانت اللغة الأم أم لغة ثانية أم أجنبية.
- المشكلات والاضطرابات اللغوية.
- الثنائية اللغوية والتعددية.
ولعلّ مباحث علم النفس ومجالاته اليوم هي أكثر العلوم تداخلاً وتأثراً بمناهج علم الألسنية الحديث، فقد شكّلت اللّغة حيزاً معرفيا نال اهتمام علماء النفس، كونها أحد مظاهر السلوك الإنساني، بل أولى علماء النفس اهتمامهم زمناً طويلاً للظواهر اللسانية، وذلك أنهم عدّوها مصادر موثوقا بها للمعلومات في موضوعات متنوعة ذات أهمية بالغة للدراسات النفسية، وارتبط مفهوم علم اللسانيات بعلم النفس فلجأ العلماء من خلال نتيجة هذا الربط النظر بوعي واهتمام إلى ظاهرة الكلام الانساني وماله من صلات نفسية وعقلية داخل الكيان البشري، والنظر إلى الحالات العضوية والنفسية لإنتاج الكلام وإدراكه، والمواقف العاطفية والذهنية اتجاه حدث من أحداث التواصل.
تطرق علماء في البحث اللغوي النفسي، نذكر منهم فندرس (Vandres) الذي انتهج في كتاباته اللغوية التفسير النفسي للظاهرة اللغوية بصفة خاصة، كما أن الألماني ويلهيلم فونت (Wilhelm Vundt) أول من أسس معملا في علم النفس، فكتب مقالات حول سيكولوجية اللغة، ولا ننسى بلومفيلد (Bloom fielled) الذي مزج دراسة اللغة بمعطيات علم النفس وغيرهم من العلماء الذين غاصوا في علم اللغة النفسي فوضعوا بعض النظريات المتعلقة باللغة والسلوك وأيضاً ارتباط اللغة بالنفس.
ما يهمنا في هذه النقطة هو بيان أثر علم اللغة النفسي لدى المكتسب الأجنبي في اكتسابه للغة العربية كلغة ثانية، فنحن على يقين أن اللغة هي جزء من سلوك الانسان، لذا يتبادر في أذهاننا عدّة تساؤلات منها كيف يمكن للفرد اكتساب المعرفة اللغوية والقدرة التي تمكنه من استخدامها؟، من هنا سعى علم اللغة النفسي إلى دراسة المؤثرات النفسية التي تعصف بهذا الاكتساب سلبا وايجابا، وكذلك الوقوف على المهارات العقلية، وأيضا عملية الاكتساب وكيفية فهم الجمل والكلمات.

بعض العوامل النفسية التي تؤثر على عملية الاكتساب وتؤدي إلى التحجر اللغوي:
1- الاستعداد: حالة من التهيؤ النفسي والجسمي بحيث يكون فيها الفرد قادراً على تعلّم مهمة أو خبرة ما.
وعرّفه (بنجهام) بأنه حالة أو مجموعة من الصفات الدالة على قابلية الفرد ـ مع شيء من التدريب ـ على اكتساب المعلومات أو المهارات أو مجموعة من الاستجابات مثل: التحدث بإحدى اللغات، أو القدرة على الأداء الموسيقي، أو حل المسائل الرياضية، وعرفه (آهمان) بأنه إمكانات الفرد لتعلم مهارة معينة عندما يزود بالتعليم المناسب.
ويتجلى الاستعداد في الإنجاز المحتمل، وليس في الأداء الفعلي، فالاستعداد يعد خطوة تمهيدية سابقة لظهور القدرة. فقد تتوفر له أسباب التفتح والنضج، فيتبلور في قدرة عامة أو خاصة ويتجسد في أداءات وإنجازات، وقد تحول بعض العوامل دون ظهوره وفي هذا خسارة جسيمة وحرمان الفرد من الاستفادة من طاقة يملكها، لكنه لا يحسن استثمارها وتوظيفها لتحقيق مزيد من النمو والتطور.
ويرتبط الاستعداد بعوامل النضج والتدريب. فالنضج يوفر الإمكانات والقابليات التي من شأنها أن تثير الاستعداد لدى الأفراد لتعلم مهارة معينة، في حين يعمل التدريب على تطوير الاستعداد وتحفيزه لديهم.
بعض العلماء عمد إلى ربط الاستعداد بالعمر الذهني وهناك من ربط الاستعداد بحالة التهيؤ النفسي والحالة المزاجية التي يمر بها الفرد ومن هؤلاء (ثورنديك).
2- الدافعية: من الأمور الهامة التي يجب التركيز عليها، هي دافعية المكتسب الأجنبي في اكتساب اللغة العربية، وتعرف الدافعية على أنها حالة توتر أو نقص داخلي تستثار بفعل عوامل داخلية (كالحاجات والميول والاهتمامات) أو عوامل خارجية (كالمثيرات التعزيزية الخارجية: البواعث)، بحيث تعمل على توليد سلوك معين لدى الفرد وتوجه هذا السلوك وتحافظ على ديمومته واستمراريته حتى يتم خفض الدافع، ومحاولة إشباع تلك الدافعية حتى تكون الأمور متوازية لدى المكتسب، ويتقبل بشكل جيد لعملية الاكتساب الأمر الذي يؤدي إلى نمو اللغة المكتسبة، ومحاولة تحديد ما الهدف الذي يضعه المكتسب الأجنبي من اكتسابه للغة العربية، حتى يتسنى للمعلّم والمنهج من إشباع دافعية المكتسب، ووضع طرق ناجحة من شأنها تسهيل عملية الاكتساب.
وتعمل الدافعية وظائف مهمة في اكتساب اللغة، حيث أن لها:
- وظيفة تحريك وتنشيط السلوك من أجل تحقيق الاكتساب.
- توجيه الاكتساب إلى الوجه المحددة، وبذلك يكون السلوك المكتسب سلوكا هادفا.
3- التحفيز: طاقة نابعة من المكتسب، أو من البيئة المحيطة، تثير فيه وتحركه نحو اكتساب لغة جديدة، وتكمن أهمية التحفيز في مساعدة المكتسب على تحقيق حاجاته النفسية، وتوطيد العلاقة بين المكتسب وعلّمه، كما أنه يخلق جوا من الإثارة والتنافس بين المكتسبين، وهناك أنواع للتحفيز (الحافز الاجتماعي ـ الحافز التحصيلي ـ حافز الثواب)، كما أن هناك مبادئ عامة يجب الأخذ بها في عملية تحفيز المكتسب، منها:
- التركيز على أهداف وغايات المكتسب الأجنبي وإتاحة الفرصة لاختيار الأنشطة للوصل لهذه الأهداف.
- التركيز على الحوافز الذاتية النابعة من داخل المكتسب فهي أكثر الحوافز والدوافع استمرارية وبقاء.
- تشجيع المكتسب عند الفشل وإعطائه فرصا عديدة لتقويم أخطائه.
هذه بعض العوامل النفسية التي يجب الأخذ بها أثناء عملية إكساب المكتسب الأجنبي اللغة العربية، ويجدر بنا أن نقول بأن التعبير النفسي لدى الإنسان يقوم على أساس نزعات نفسية تختلف من فرد إلى آخر، كما أنّ السلوك اللّفظي يختلف باختلاف نظرة الأفراد للأشياء والمفاهيم، واستجابة الفرد تكون بالنسبة للمعاني التي يراها مناسبة لهذا المفهوم.

ثالثا: علم اللغة الاجتماعي وأثره في المكتسب الأجنبي للغة العربية
تعتبر اللغة قطعة من الحياة نشأت فيها، وتغذت بغذائها، ونهضت بنهوضها، وركدت بركودها، ففي كل مجتمع مهما كانت طبيعته وحجمه تؤدي اللغة دوراً ذا أهمية أساسية بوصفها من أقوى الروابط بين أعضاء المجتمع، وهي في الوقت نفسه رمز لحياتهم المشتركة، وتنبع أهمية علم اللغة الاجتماعي من دوره في حلّ كثير من مشكلات التعليم، والعلاقات الاجتماعية في المجتمعات المتقدمة، لما للغة من دور فاعل في الإفصاح عن العلاقات الاجتماعية والثقافية للمجتمع، بل لعلها الوسيلة الوحيدة للإفصاح عن هذه القيم وتلك العلاقات زيادة على كونها القناة التي يتعلم بها الأفراد معارفهم ويبنون بواسطتها شخصياتهم، ويحققون نجاحاتهم العلمية والعملية.
لهذا يصرّ علماء اللغة الاجتماعيون على دراسة الظواهر اللغوية ضمن إطار اجتماعي كلّي، ” ولقد أجريت دراسات على مناطق اجتماعية تعيش (ثنائية اللغة) انتهت إلى اكتشاف العوامل التي تؤثر على تحوّل الشخص من لغة إلى لغة أخرى، وقد اعتمدت تلك الدراسات على وسائل استبيان إحصاء، من أجل الوصول إلى العوامل الاجتماعية الكلية التي لها تأثير على اختيار الناس لغة ما، ومن ثم الوصول إلى إيجاد نظرية تصلح لدراسة أنواع الأحداث الكلامية.

خصائص التعلّم الاجتماعي
1- يحدث التعلم في سياق اجتماعي، وهذا يعني أنه يتطلب مشاركة الآخرين ويعتمد على التفاعل الاجتماعي وعلى العلاقات المتبادلة بين الأفراد.
2- التعلم الاجتماعي خبرة قيمية تقتضي اكتساب قيم جديدة.
3- يقوم التعلم الاجتماعي على تفاعل المعرفة والانفعال.
4- التعلّم الاجتماعي يعتمد على أرضية خصبة من الأطر والعلاقات الاجتماعية.

رابعا: العناصر التعليمية وأثرها في المكتسب الأجنبي للغة العربية
‌(أ) المعلّم:
يعتبر المعلم الرّكن الأساسي لعملية التعليم، لذا وجب عليه معرفة بعض الأمور التي تخصّ اكساب اللغة العربية للناطقين بغيرها، وأيضا التي من شأنها أن توطد العلاقة بين المعلّم وباقي عناصر التعليم، وتقلل من عملية التحجر لدى المكتسب الأجنبي:
- ضرورة معرفة اللغة المشتركة بين المعلم والمكتسبين وخاصة في المراحل الاولى من عملية الاكتساب.
- أن يكون المعلّم على معرفة تامة بالبيئة المحيطة بالمكتسب، والوسط الذي يعيشه المكتسب، وربط المعلّم دروسه بالبيئة وعاداتها؛ مما يتيح للمكتسب الأجنبي معرفة المزيد عن البيئة والوسط العربي الذي يتعايش معه.
- أن يكون على علم بنفسيات المكتسبين، وصفات المرحلة التي يمرون بها من أعمارهم، فالدارس الكبير ـ مثلا ـ له خبرته، وقدرته على الفهم، تختلف اختلافا تاما للدارس الصغير، لذا وجب ربط العملية التعليمية بحاجات المكتسبين ومشكلاتهم، فيسهل حينئذ على المعلّم معاملتهم، ويحبب إليهم دروس اللغة العربية فيقبلون إليها راغبين.
- أن يفسح المعلّم مجالا لتأكيد العلاقات الإنسانية بينه وبين المكتسبين دون تمييز من جنس أو لون.
- التعرف على الدوافع العامة للمكتسبين والتي من أجلها رغبوا في اكتساب اللغة العربية.
- أن يكون على دراية واسعة بمهارات الاتصال سواء أكانت لغوية أم بصرية، وأيضا يجب عليه معرفة الأصوات اللغوية، وعلم مخارج الأصوات حتى يكون نموذجا للمكتسبين في النطق السليم.
- معرفة المعلّم لطرق تدريس فروع اللغة العربية وخاصة طرق تدريس القراءة والكتابة للمبتدئين في غاية الأهمية، فلكل طريقة ميزتها.
‌(ب) المكتسب:
يعتبر المكتسب الأجنبي هو المحور الأساسي في عملية التعليم، وخاصة أن المكتسب يعيش في لغة غير لغته الأم، وفي مجتمع غير مجتمعه وعاداته، فمن المهم أن يؤخذ المكتسب الأجنبي بعين الاعتبار أثناء عملية الاكتساب، وخاصة أن هناك العديد من المتغيرات المرتبطة بالمكتسب، فمنها الدوافع والأعمار والاتجاهات والقدرات، ونجد أن بعض من يكتسب اللغة العربية من الأجانب لديه بعض المعوقات التي تحول بينه وبين اكتسابه للغة الجديدة والتي من شأنها تؤدي إلى التحجر في لغته المكتسبة، من هذه المعوقات:
- عدم توفير البيئة المناسبة لعملية الاكتساب.
- وجود بعض العيوب الخَلْقية في المكتسب التي قد تكون السبب العام لكل المكتسبين، وهذا واضح من خلال صعوبة نطق بعض الأصوات العربية الذي يؤدي إلى صعوبة نطق الكلمات ثم نطق الجمل.
- عدم وجود الرغبة أو الدافعية لدى المكتسب، مما يجعل عنده عملية نمو اللغة المكتسبة نموا بطيئا أو يصل إلى مرحلة معينة يحس بأنه قد اكتفى من اللغة الجديدة، وهذا ما يؤدي إلى وقوفه في مرحلة معينه لا يستطيع أن يتعداها.
‌(ج) المنهج:
يشكل المنهج الدعامة الأساسية والرابط القوي بين المعلّم والمكتسب الأجنبي للغة العربية؛ فعملية التدريس أيّا كان نوعها أو مادتها أو نمطها فإنها تعتمد اعتمادا كبيرا على المنهج، لذا يعدّ المنهج ركنا هامّا من أركان عملية التعليم، وهو الوثيقة التي يمشي عليها المكتسب طول اكتسابه للغة الثانية، ففيه تنبثق كل الدروس والأنشطة المصاحبة لعملية الاكتساب، فوجب علينا أن نهتم بهذا المنهج ووضع بعض الخصائص له التي تختلف مع خصائص المنهج الذي يدرس لطلاب لغته الأم اللغة العربية، من بين هذه الخصائص:
- يراعى في موضوعات المنهج أن تكون على صلة وثيقة بالبيئة التي يعيش فيها المكتسب، مستمدة من حياتهم، حتى تثير اهتماماتهم وتيسر عليهم عملية فهم اللغة بشكل أسرع.
- تنوع موضوعات المنهج يجعل عملية الاكتساب عملية مشوقة وخاصة في القراءة والتدريبات اللغوية.
- يجب أن يعرض المنهج وفق تدرج كمي من حيث المفردات والجمل، وتدرج كيفي من حيث الأفكار والمضمون، وهذا يعتمد على أعمار مكتسبي اللغة العربية كلغة ثانية.
- استعمال الألفاظ العربية الفصحى في المنهج يساعد المكتسب من التمكن بأساسيات العربية، وأيضا تتيح له المجال بأن يتحدث العربية في أي قطر عربي، عكس العامية الدارجة فقد تكون لمجتمع معين لا تستعمل في مجتمع آخر، وهذا مما يعيق عملية التطور اللغوي لدى المكتسب.
- أن تشتمل مفردات المنهج على جميع الحروف الهجائية بمختلف أصواتها: مفتوحة، ومضمومة، ومكسورة، وساكنة، ومختلف صورها: في أول الكلمة ووسطها وآخرها.
- يفضّل أن يعرض المنهج على التحليل اللغوي التقابلي، وأيضا من جهة التحليل الحضاري التقابلي.
- عدم خلط مناهج تعليم الصغار بمناهج تعليم الكبار، فلكل مرحلة منهجها الخاص.

المصدر: 
جريدة الوطن العمانية
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.