الشيخ زايد للكتاب» تطلق مبادرة ترجمة العناوين الفائزة

الثلاثاء, February 27, 2018
كاتب المقالة: 

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب أمس، عن مبادرة تهدف لدعم دور النشر في ترجمة الأعمال الفائزة بالجائزة للغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، من خلال اتفاقية تعاون مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب. وتأتي هذه المبادرة؛ لتحقيق عدد من التوصيات، التي تمخضت عن ندوة المترجمين في العاصمة لندن العام الماضي، حرصاً منها على ترجمة الأعمال الرصينة، التي تقدم إضافات معرفية استثنائية إلى الثقافات العالمية.

وتم توقيع الاتفاقية، خلال اجتماعات الهيئة العلمية للجائزة، التي عقدت خلال الفترة بين 21 و23 من الشهر الجاري؛ لمراجعة تقارير المحكمين لترشيحات الدورة الحالية، تمهيداً للإعلان عن القوائم القصيرة والفائزين، خلال الأسابيع القادمة.
وتعليقاً على توقيع الاتفاقية، قال سيف سعيد غباش مدير عام دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي: «يشهد هذا العام الدورة الثانية عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وهو ما يرسخ أكثر من عقد من العمل الجاد، والجهود المباركة التي وضعت حجر الأساس لصرح ثقافي وأدبي يحتفي بالمبدعين من الأدباء والمفكرين، حيث واصلت الجائزة انفتاحها على الثقافات العالمية، وشجعت حراكاً ثقافياً بارزاً، سواء على المستويين العربي أو العالمي، وضمن مبادرات دائرة الثقافة والسياحة، احتفاءً بعام زايد، يسعدني أن أشارك الجائزة اليوم في تدشين خطوة جديدة في مسيرة تفوقها، متمثلة بشراكة استراتيجية مع مكتب فرانكفورت للكتاب في نيويورك؛ لتشجيع الترجمات من العربية إلى اللغات الأخرى، ونشر الثقافة العربية في الغرب». 

وقال الدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة: «الإعلان عن التعاون بين الجائزة ومعرض فرانكفورت للكتاب، هدفه بناء الجسور بين العربية والثقافات الأخرى، والدعم المستمر لحركة الترجمة من العربية إلى اللغات الحية والعكس، وتأتي هذه الاتفاقية لجعل حركة الترجمة العربية أكثر انتشاراً في العالم؛ من أجل التعريف بالثقافة العربية، ودعم حركتها النامية، إضافة إلى كونها تكريماً متجدداً للأعمال الفائزة في الجائزة، ينقلها من أفقها العربي إلى آفاق أخرى ومتلقين جدد، ويدفعنا في ذلك كله أن تكون الجائزة اسماً على مسمى، وتجسد مناقب الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».
أما يورغن بوز، رئيس معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، فقال: «بالنظر إلى دورات الجائزة السابقة وسجلات فائزيها، ومن موقعي كرئيس معرض فرانكفورت للكتاب وعضو في الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ومتابع لمسيرتها منذ تأسيسها، لا شك بأن الجائزة باتت منبراً ثقافياً يحاكي العالمية، ويرتقي لمصافّ الجوائز الأدبية الكبرى. ومن هذا المنطلق تلاقت طموحات الجائزة مع مساعينا، مما أدى إلى بلورة هذه الشراكة الاستراتيجية، التي تهدف إلى تسهيل ترجمة الكتب الفائزة في الجائزة إلى الألمانية والإنجليزية والفرنسية، مما يسهم بزيادة التوعية بالجائزة عالمياً».
وتتضمن الاتفاقية الترويج للكتب الفائزة بالجائزة عند دور النشر العالمية في مجالات الآداب وأدب الطفل والناشئة، وتسهيل ترجمتها إلى اللغات العالمية. -

المصدر: 
جريدة الخليج
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.