المكتبات تستعرض مبادرات تفعيل المعرفة المجتمعية

الأربعاء, December 10, 2014
كاتب المقالة: 

بينما يوفر الكتاب الأكاديمي المعلومة، تفتح المعرفة أمام طلابها آفاقاً تكسبهم المزيد من المهارات والقدرات. وبهدف تلمس مؤشرات تفعيل منظومة المعرفة على الصعيد المحلي التقت «لبيان» على هامش فعاليات اليوم الثالث من المؤتمر مع فريق من العاملين المعنيين بتفعيل هذه المنظومة من مواقع عملهم. وشارك في اللقاء كل من شريفة جان خسروي من محاكم دبي شعبة المكتبة، ومن مكتبات دبي العامة التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون معصومة حسن رئيس شعبة خدمات المستفيدين، ورقية حسين رئيس شعبة خدمات المستفيدين، وأيمن ديب بستنجي من قسم إدارة المكتبات والمعلومات.

اهتمامات جديدة

«لم تكن المكتبات بفروعها الأربعة إضافة إلى مقرها الرئيسي في ديرة ذات صلة قوية بالمجتمع في البدايات، وكان معظم روادها من الطلبة المعنيين بالمراجع والبحوث ومع المد العمراني ازداد عدد الرواد باطراد» قالت رقية التي التحقت بعملها عام 1988، في مستهل اللقاء وتابعت: «ومع دخول وسائط التقنيات الحديثة، بات الأطفال يبحثون عن اهتماماتهم المتنوعة لاكتساب مهارات جديدة خاصة، باتجاه المعلومات الإلكترونية والألعاب الفكرية وغيرها».

الكتاب الورقي

وتقول معصومة التي التحقت بعملها عام 1987: «ليس صحيحاً الاعتقاد الشائع أن وسائل الاتصال الإلكترونية قضت على الكتاب الورقي. لا يزال الكتاب مطلوباً. وفي السنوات الأخيرة نتلقى العديد من الطلبات حول كتب جديدة سواء علمية أو إدارية، والتي نحاول بدورنا مساعدتهم في الوصول إليها إن كانت متوفرة في المكتبات الخاصة أو المبادرة بطلبها وإعلامهم بوصولها».

أنشطة عائلية

انتقلت بعد ذلك إلى الحديث عن التحول في اهتمامات رواد المكتبات عبر سنوات عملها وتقول: «كان رواد المكتبات فيما مضى من طلبة الجامعات والثانوية، وكانو يبحثون عن المراجع التي تساعدهم في بحوثهم. أما اليوم فيجد الكثيرون منهم ما يحتاجونه على الإنترنت. بالمقابل تضاعف عدد رواد المكتبات من مختلف الأعمار خاصة العائلات لحرصهم على المشاركة في الأنشطة والدورات التدريبية وورش العمل التي تنظمها المكتبات، والتي تساهم في فتح آفاق أوسع لمعرفتهم، ونسعى من خلال فعالياتنا إلى تفعيل معارفهم في مختلف ميادين الحياة». وتتابع معصومة بحماس: «كما نسعى على صعيد عملنا إلى تطبيق مستجدات المعرفة في جميع آليات عملنا، لاعتماد أفضل الوسائل والتطبيقات، وإيجاد الحلول الذكية والمخارج لأية صعوبات وتقييم وتطوير خططنا من البرامج إلى الميزانية».

أمة تقرأ

ويقول بستنجي المتخصص في إدارة المكتبات والمعلومات في مستهل كلامه: «أود التأكيد في البداية أن المقولة الشائعة بأننا أمة لا تقرأ غير صحيحة، ويكفي ما شهدناه من إقبال منقطع النظير في الدورة الأخيرة من معرض الشارقة الدولي للكتاب في أيامه العشرة. وهذا يؤكد على العلاقة العضوية المباشرة بين مجتمعاتنا والكتاب. ونحن في المكتبات العامة من خلال دورنا كأحد أهم مصادر المعلومات والمعرفة، كما نعنى بتوفير مستجدات المعرفة تبعاً لثلاثة مستويات تستهدف الأطفال واليافعين والبالغين. ويتفاعل كادر العاملين مع رواد مكتباتهم للتعرف على احتياجاتهم ومساعدتهم في الحصول عليها واقتراح البدائل المتوفرة لدينا التي تحقق بغيتهم».

بوابة

تحدثت شريفة جان خسروي من محاكم دبي في شعبة المكتبة المعنية بالمعرفة قائلة عن تجربتهم: «نسعى في جميع إدارات محاكم دبي إلى تفعيل المعرفة بمختلف الوسائل كالمبادرات التي من ضمنها تأسيسنا لبوابة المعرفة الإلكترونية التي تضم القطاع القضائي والإداري، والتي تستهدف تواصل وتفاعل كافة الموظفين. كما ننظم ورش العمل والمنتديات لمناقشة الاقتراحات وأية إشكاليات مستجدة وإيجاد الحلول لها». وتضيف: «أبرز أنشطتنا «أسبوع إدارة المعرفة» السنوي الذي يقام في شهر مارس وهو بمثابة «عصف فكري» ويضم معرضاً لكتاب القانون وفعاليات أخرى تعنى بتقديم تجارب لشخصيات نموذجية من الإدارات تكون بمثابة قدوة للشباب، كذلك معرض خاص بإبداعات ومواهب وهوايات العاملين».

المصدر: 
البيان
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.