اليوم الثاني العربية في وسائل الإعلام 21/04/2008

الأحد, October 10, 2010
كاتب المقالة: 
انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي التاسع لدار الفكر برعاية السيد وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا
تابعت دار الفكر فعاليات أسبوعها الثقافي التاسع، والذي يعقد تحت عنوان (دمشق حاضنة اللغة العربية) حيث عقدت امس في المركز الثقافي العربي ـ المزة طاولة مستديرة حول موضوع : العربية في وسائل الاعلام شارك فيها كل من الدكتورة فريال مهنا أستاذة سوسيولوجيا الاتصال في كلية الصحافة، والدكتورة نهلة ابو رشيد الأستاذة في كلية الصحافة، والسيدة ديانا جبور مديرة التلفزيون العربي السوري، والإعلاميان ميسر سهيل ومروان ناصح. وأدار الحوار الأستاذ ياسر المالح.

استمع لكلمة الأستاذ ياسر المالح

د. فريال مهنا
قدمت د. مهنا ورقة تحت عنوان " اللغة العربية في الإعلام الجماهيري .. وقائع وضرورات " أشارت فيها ان اللغة العربية في حقبة الإعلام المطبوع لم تكن تشكل تحديا جديا في مسألة اعتماد الصحافة للفصحى أو عدمها، إذ انحصرت المشكلة حينها في مدى إجادة إتقان القائمين على المطبوع للغة العربية، ولكن دخول الراديو والتلفزيون ادى الى ظهور مشكلات ترتبط باستخدام الفصحى كأداة تواصل او باضعاف حضورها وتهميشها. ولفتت د؟ مهنا الى ان الفصحى شهدت اطوارا من التراجع في مفرداتها جعلت منها لغة متكلسة ومنغلقة . اضافة الى ان اهمال اصحاب الشأن باللغة العربية بدءا من التربية والتعليم مرورا بالاعلام ادى الى زيادة التردي . وطرحت د. مهنا سؤالا حول الحل ورأت انه لايجاد حل لابد من توافر الارادة وخاصة في حقل التربية والتعليم.
 
استمع لكلمة د. فريال مهنا
السيدة ديانا جبور
اكدت السيدة جبور ان الالتزام باللغة العربية الفصحى في جميع البرامج التلفزيونية يبعد المشاهد وبالتالي تخسر اللغة ويخسر البرنامج ويخسر التلفزيون ، مؤكدة ان اللغة هي وعاء مهتمه مثل الاوعية الاخرى للحفاظ على المادة التي بداخله وليس هو الغاية بحد ذاته أي ان اللغة ليست هي الغاية من الاعلام والبث التلفزيوني. ورأت ان هناك برامجا يمكن ان تكون باللغة الفصحى وأخرى يفضل ان تقدم باللغة العربية الشبيهة بالفصحى وهي اللغة الثالثة.
 
استمع لكلمة السيدة ديانا جبور
د. نهلة ابو رشيد
من جانبها رأت الباحثة نهلة ابو رشيد إننا لايمكن ان نجمع جميع وسائل الاعلام في سلة واحدة ، فالاعلام المكتوب كان خير ناقل وسفير للغة العربية. ودافعت د. نهلة عن استخدام اللغة العامية المهذبة او اللغة الثالثة في بعض المواضيع حتى المطبوعة منها فضلا عن ضرورة استخدامها في بعض البرامج التلفزيونية، وتساءلت لماذا لايمكن لنا ان ندخل بعض الكلمات الجديدة من خارج اللغة عليها أي من لغة ثانية وماهو المانع في ذلك ، ورأت ان اللغة هي اجتماعية قبل كل شيء وبالتالي لابد ان تواكب التطور الاجتماعي للامة. وقالت ان التقدم التقني بالخصوص اجبرنا على استخدام عبارات غير عربية كما ان الاحتكاك مع الاخر اجبرنا ايضا وادخل كلمات من لغات اخرى في لغتنا ، ورأت ان هناك علاقة وثيقة بين مستوى الجمهور ومستوى اللغة ، فعندما يكون مستوى الجمهور عاليا يجبرك ان تتحدث اليه بلغة راقية والعكس صحيح.
استمع لكلمة د. نهلة ابو رشيد
الاستاذ مروان ناصح
انتقد أ. ناصح طرح الدكتورة نهلة بشدة وراى اننا يجب ان نعرب كل مايمكننا من الكلمات الداخلة على اللغة العربية وعندما لانجد بديلا وقتها نتركها على حالها. وقدم مثلا عن تويهات فرنسية وايطالية للحفاظ على اللغة الفرنسية والايطالية ومستواها في وسائل الاعلام. وقال عندما نتحدث عن اللغة العامية فعن أي عامية نتحدث وكيف يمكن لنا ان نفهم بعضنا البعض عندها ، واشار الى ان مسلسلا دراميا فشل لانه تحدث باللهجة الحلبية لان الناس في جميع البلدان العربية تعودوا على اللهجة الشامية . وقال نحن نطالب بالالتزام باللغة الفصحى قدر الامكان .
استمع لكلمة الاستاذ مروان ناصح
 
أ‌.ميسر سهيل
انتقد أميسر سهيل من جانبه ايضا مداخلة الدكتورة نهلة وقال ان اللغة العربية تختمل فعلا بعض المصطلحات التي تدخل عليها وخاصة العلمية منها، وتحفظ على استخدام مصلحات ادبية او حياتية وقال ان اللغة العربية ليست لغة تعبير وحسب بل لغة مشاعر واحاسيس ، واضاف ان الاعلام مهمته الاساسية نقل المعلومات بصدق ونزاهة وهو يجب ان يرتفع بالناس ويرتقي بهم وليس ان ينزل اليهم . ورأى اننا اذا استخدمنا اللغة العامية سوف نفقد التواصل فيما بيننا كعرب .
استمع لكلمة أ‌.ميسر سهيل
 
المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.