ضريبة هوليود.. ماذا يدفع العرب والمسلمون للظهور في الشاشات العالمية؟

السبت, October 7, 2017
كاتب المقالة: 

أول كتاب من نوعه يستعرض الوجود العربي في سينما هوليوود، فبين كيف كانت مشاركة الممثلين العرب؟ وكيف صورت السينما الأمريكية القضايا العربية والإسلامية؟تستحوذ هوليود اليوم على نصيب الأسد في عالمي الإعلام والترفيه حول العالم، ويستغل أباطرتها هذا النفوذ لتحقيق مصالحهم السياسية والثقافية والاقتصادية، وهو ما ظهر جلياً في تأطير نظرة الغرب للإسلام والمسلمين على مدى تاريخ السينما الممتد لأكثر من قرن، وبالتوازي مع تطور الصراع منذ احتلال فلسطين.

في الوقت نفسه؛ يطمح الكثير من السينمائيين العرب والمسلمين إلى العالمية عبر بوابة هوليود، ويُرتهن قبولهم فيها غالباً بمدى استجابتهم للانخراط في لعبتها الدعائية الفجة والمسيئة لتاريخهم وعقيدتهم ومصالح شعوبهم الآنية. وتتنوع تجاربهم حسب ميولهم ومعتقداتهم وقدرتهم على الصمود أو المراوغة، بينما تكاد محاولات التصدي والتمرد تعد على أصابع اليدين!
يحلل هذا الكتاب علاقة هوليود بالعرب والمسلمين منذ نشأتها، وينفرد عن الدراسات السابقة بالتركيز على ردود أفعال من أسماهم "الهوليوديين العرب والمسلمين" ومدى استجابتهم وانخراطهم أو تمردهم، وخصوصاً في السنوات العشر التالية لأحداث الحادي عشر من أيلول، وبكل ما تحمله من زخم وحساسية.
تعتمد لغة الكاتب على التحليل والتفكيك، سواء من جهة النقد السينمائي أو دراسة التأثير السلوكي والنفسي، فضلاً عن البعدين السياسي والثقافي. ويستهدف في لغته المبسطة تنمية الوعي البصري والنقدي لدى المشاهد العادي لاكتشاف الرسائل المباشرة والمبطنة في الفن السينمائي، والتي تستهدف غالباً التأثير على العقل اللاواعي بهدف تغيير انطباعاته وأفكاره حول العديد من القضايا السياسية والثقافية، ويتناول الكاتب هذا التأثير من خلال نماذج مشهورة لعدد من أهم الأفلام ذات الشهرة العالمية، والتي كان للعرب والمسلمين دور فاعل في إنجاحها!
وفي الختام يطرح الكاتب العديد من التساؤلات حول تقاعس العرب والمسلمين عن التصدي لهذه الظاهرة، بل ووقوف بعضهم في الجانب الآخر من هذا الصراع السافر

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.