عصارة فكر - محمد عدنان سالم (140)

السبت, June 4, 2011
كاتب المقالة: 

الفكر العربي المعاصر لا هو فكر ولا عربي ولا معاصر؛ لأن الفكر ثمرة تفكير جيل، وفكر هذا الجيل حين يريد أن يكون عربياً يفقد معاصرته، وحين يريد أن يكون معاصراً يفقد عروبته.

فهو إما خطاب الماضي في حاضر مختلف، وإما خطاب مجتث من مكان بعيد ليس له في أرضه جذور؛ ليعاني غربة في الزمان وفي المكان.
 غربة الزمان عبر عنها القرآن بمصطلحي؛ الآبائية وطول الأمد.  فلم يقبل من الناس اعتذارهم باتباع الآباء.
وحذر المؤمنين- وكانوا ما يزالون حديثي عهد بالإيمان- من طول الأمد.
وغربة المكان: نقل التجارب خارج سياقها التاريخي، والمناخ الذي نشأت فيه، إلى مكان ومناخ آخر غريب.
هكذا يعيش الإنسان العربي من دون فكر واضح يوجه مساره.. إنه: التيه والضياع.

الفكر العربي المعاصر

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: