عصارة فكر- محمد عدنان سالم (22)

الخميس, September 23, 2010
كاتب المقالة: 

يتجلى تقديس التراث في تقديمه لطلابنا وأجيالنا، على أنه العلم، لا على أنه مصدر للعلم، ولقد مضى على الناس زمان، حددت فيه كتب العلم بجملة من المتون والمنظومات والشروح والحواشي، من حصَّلها فقد أحاط بالعلم 

يتجلى تقديس التراث في تقديمه لطلابنا وأجيالنا، على أنه العلم، لا على أنه مصدر للعلم، ولقد مضى على الناس زمان، حددت فيه كتب العلم بجملة من المتون والمنظومات والشروح والحواشي، من حصَّلها فقد أحاط بالعلم، وكان يقال للطالب: إذا أردت اللغة فعليك بألفية كذا، وإذا أردت الأدب فعليك بكتاب كذا، أو كنت تطلب الفقه أو الحديث أو التفسير، فعليك بكتب كذا وكذا... وكان هذا التراث يُزَيَّن له بوصفه أهلاً للثقة والتقديس، استمد قداسته من مضي الزمن، كما كان الطالب يُحَذَّرُ من الركون إلى الدراسات الجديدة، والعلوم المستحدثة، خوفاً عليه من الانزلاق في متاهات الضلال والزيغ.

                       [ الكتاب العربي وتحديات الثقافة: ص117]

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.