عصارة فكر- محمد عدنان سالم(21)

الأربعاء, September 22, 2010
كاتب المقالة: 

إن تقدير التراث، وعيٌ له، ونهلٌ من موارده، وبناءٌ عليه، ومواصلةٌ للسير بعده، واستمرار في بذل الجهود العلمية، التي – بدورها – ستصبح تراثاً لأجيال قادمة. 

إن تقدير التراث، وعيٌ له، ونهلٌ من موارده، وبناءٌ عليه، ومواصلةٌ للسير بعده، واستمرار في بذل الجهود العلمية، التي – بدورها – ستصبح تراثاً لأجيال قادمة.

أما تقديسُ التراث، والطوافُ حوله، وتحريمُ مخضه خشية إزعاجه، ومنع مناقشته خوفاً من إقلاقه، فهو تعطيل للتراث، وتحنيط للأجداد، وتجميد للعقول، وتثبيط للهمم، وقعود عن الاجتهاد، وتثبيت لحركة الأفكار، وارتكاس في مسيرة الإنسانية، وتشجيعٌ على الكلالة والعجز والاتكال على جهود الآباء، وتحميلُهم أعباءنا وأوزارنا، وإلزامُهم بالتفكير نيابة عنا، ومطالبتهم بالإطلال علينا من وراء القرون، لحل مشكلاتنا.

               [ الكتاب العربي وتحديات الثقافة: ص115- 116]

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.