عصارة فكر- محمد عدنان سالم(25)

الأحد, September 26, 2010
كاتب المقالة: 

ليس عجباً أن يعتري الفتور والاسترخاء أمة من الأمم فتتخلف عن الركب حيناً.. لكن كبوة العالم الإسلامي طال أمدها فوق فترة أهل الكهف، تحسبهم خلالها أيقاظاً وهم رقود  ليس عجباً أن يعتري الفتور والاسترخاء أمة من الأمم فتتخلف عن الركب حيناً.. لكن كبوة العالم الإسلامي طال أمدها فوق فترة أهل الكهف، تحسبهم خلالها أيقاظاً وهم رقود، واتسعت خلالها الفجوة بينهم وبين العالم من حولهم، حتى أنكروه وأنكرهم..

   وها نحن اليوم بقايا حضارة توقفت منذ عهد عن العطاء، وعجزت عن المشاركة الفاعلة في المسرح العالمي، واعتراها ما يعتري الشيوخ من التفات عن تخطيط المستقبل وصناعته، إلى انشغال بمعالجة مشكلات الحاضر، واللواذ بأمجاد الماضي عسى أن تنفع أو تشفع.

                                                                                                               [ الكتاب في الألفية الثالثة: ص20-21]

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.