فعاليات اليوم الأول

الأحد, October 10, 2010
كاتب المقالة: 

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي العاشر لدار الفكر والذي أقيم بعنوان "القدس مسؤوليتنا جميعاً" تحت شعار "انطلاقة جيل" أقيمت اليوم ندوة حول: القدس؛ التاريخ، الحاضر،المستقبل. شارك فيها الباحث العراقي فاضل الربيعي، والمفكر والمحلل السياسي التونسي توفيق المديني والباحث الفلسطيني عمر سعادة.

وفي بداية الندوة أشار الأستاذ محمد عدنان سالم مدير دار الفكر ورئيسفعاليات اليوم الأول اتحاد الناشرين السوريين: أردنا في اسبوعنا الثقافي أن تكون القدس حاضرة في فعالياته لنعيدها إلى ذاكرة وأذهان شبابنا والأجيال القادمة، مشيراً إلى تزامن هذا الحدث مع الاحتفال بعيد الكتاب في الثالث والعشرين من الشهر الجاري تقديراً للكتاب والمؤلفين.

القدس وعملية تهويدها
تحت هذا العنوان تحدث الباحث توفيق المديني مؤلف كتاب (القضية الفلسطينية امام خطر التصفية ) مشيرا الى أهمية القدس في الأيدلوجية الصهيونية، وحسب ماقاله هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية العالمية " اذا حصلنا على القدس وكنت لاازال حيا وقادرا على القيام باي شيء فسوف أزيل كل ما ليس مقدسا منها" ، ( ويعني كل ما ليس مقدسا لدى اليهود أي المقدسات الإسلامية والمسيحية ) وسوف احرق الآثار التي مرت عليها قرون. ونوه الباحث الى ان الكيان الصهيوني الذي اتخذ القدس عاصمة له بعد العام 1948، وبعد ان أعلن ضم القدس الشرقية الى القدس الغربية بعيد احتلاله للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 ، واعلانه الضم الصهيوني للقدس بتاريخ 30/7/1980، هاهو في ظل الحكومات الصهيونية المتعاقبة يستمر في تكثيف الاستيطان من اجل تهويد القدس الشرقية وفرض حقائق على الارض من شأنها قطع الطريق امام دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي. ويشير المديني الى ان الخطر في هذا الموضوع يكمن في ان الولايات المتحدة الامريكية التي طرحت " خريطة الطريق " تبارك هذا

فعاليات اليوم الأول
للاستماع إلى مداخلة الباحث توفيق المديني
اضغط هنا

الزحف الاستيطاني في المدينة المقدسة لجهة تهويد معالمها العربية والاسلامية، وعبر ضم الكتل الاستيطانية في المستقبل الى اذونات بناء في الحاضر وذلك كثمن لاخلاء المستوطنين من قطاع غزة وشمال الضفة. ويستعرض المديني في ورقته المشاريع التسووية الصهيونية التي طرحت بشأن قضية القدس ، منذ وعد بلفور حتى الساعة مرورا بوضع القدس في ظل اتفاقات اوسلو وملحقاتها ، كما استعرض الموقف الأمريكي من القدس مشيرا ان الولايات المتحدة الأمريكية عرضت 30 مليار دولار على الفلسطينيين مقابل تنازلهم عن القدس الشرقية لإسرائيل. وتم رفض ذلك بالتأكيد. واكد الكاتب ان الحلول الصهيونية العدوانية التي طرحت بشأن إيجاد حل لقضية القدس مرفوضة فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، لانه لا يجوز ان تتحول قضية القدس الى كسور عشرية او الى عاصمة فلسطينية منقوصة السيادة ومقطعة الأوصال، ففي ظل إصرار الصهاينة على مخططاتهم التوسعية ولاسيما في مدينة القدس الشرقية المحتلة ، يصبح من العبث الاستمرار في جولات عبثية من المفاوضات مع الكيان الصهيوني للبحث في موضوع القدس، خالصا الى ان حل قضية القدس مرتبط بحل القضية الفلسطينية ككل، هذا يقتضي من الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ومن الامة الإسلامية الإصرار على الخيار الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية فهذا هو المحور الذي أبقى القضية الفلسطينية حية. اما خيار التسوية بشروط " إسرائيل" وأمريكا فهي الهزيمة بعينها للامة والتصفية للقضية.
الصراع على فلسطين جوهر متكرر في اربع محطات تاريخية
من جانبه يقسم الباحث الفلسطيني عمر سعادة الصراع على فلسطين الى اربع محطات تاريخية الأولى تتمثل في حقيقة الوجود الإسرائيلي


فعاليات اليوم الأول
للاستماع إلى مداخلة الباحث عمر سعادة
اضغط هنا

الأول في فلسطين والمدى الذي شغله الإسرائيليون القدامى في تاريخ هذه المنطقة ومن جغرافيها. مستعرضا السرد التوراتي للتاريخ والذي يجعل من بداية تاريخ فلسطين القديم بداية تاريخ المنطقة عموما، ويستشهد بقول المؤرخ ج.هـ . ويلز " ان مملكة العبرانيين في فلسطين لم تكن سوى حادث طاريء في تاريخ مصر وسورية وآشور وفنيقية، ذلك التاريخ الذي هو اكبر واعظم من تاريخهم". اما المؤرخ فرانسيس نيوتن فيقول " لم يوجد في فلسطين نقش واحد ينسب الى المملكة العبرية.
اما المحطة الثانية من وجهة نظر الباحث سعادة فهي ـ المحطة العربية ـ الاسلامية: فتح ام تحرير .. مشيرا الى ان المسلمين خاضوا اربع عشرة معركة كبرى ضد البيزنطيين قبل ان يدخل الخليفة عمر بن الخطاب ( ر) مدينة القدس. منوها الى المكانة التي تحتلها هذه المدينة المقدسة .
اما المحطة الثالثة فهي : الغزو الصليبي : اختبار الأمة الأقسى ..حيث استعرض الحروب الصليبية واحتلال القدس الشريف وصولا الى معركة حطين وتحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي.
اما المحطة الرابعة ، حسب الباحث سعادة ـ فهي "إسرائيل": ترميم جدار الفصل.. حيث يستعرض نشوء الحركة الصهيونية وتحالفها مع الدول الغربية للعودة واحتلال فلسطين من جديد .. ويذكر قول الدكتور عبد العظيم رمضان في كتابه الصراع بين العرب واوروبا : بانتهاء الحروب الصليبية تكون قد انتهت صفحة صاخبة من الصراع بين العرب واوروبا لتبدأ صفحة جديدة .. ذلك ان الفكرة الصليبية نفسها لم تنته، وسوف تحملها مملكة قبرص في القرن الرابع عشر ثم يحملها قادة الكشف الجغرافي ، وتستمر طوال العصور الحديثة الى ان ترث الفكرة الصهيونية الفكرة الصليبية ، ويحل الصهيونيين الأوروبيون محل الصليبيين الأوروبيين .
اما الباحث العراقي فاضل الربيعي فقد قدم بحثا هاما ومثيرا جدا للجدل شكك فيه بقوة في صدقية القراءة الراهنة للتوراة داعيا الى نسف فرضياتها السائدة من الأساس. وقال ان السبي البلبلي لليهود لم يحدث في فلسطين ، كما ان المصريين والآشوريين لم يشتبكوا فوق أرضها قط ،

فعاليات اليوم الأول
للاستماع إلى مداخلة الباحث فاضل الربيعي
اضغط هنا

وسفن سليمان لم تمخر عباب المتوسط ، ولم ترس في أي وقت من الاوقات في مواني صور اللبنانية . وذهب الباحث الربيعي الى ان الملك داوود لم يحارب الفلسطينيين ، وبينما يزعم ان الهيكل بني في فلسطين ، فان الحقيقة ـ حسب الباحث ـ التي لامناص من التمعن بها اليوم ، وفي ضوء اكتشاف الهمداني تقول : ان القبائل اليهودية اليمنية العائدة من الأسر البابلي ، هي التي أعادت بناء الهيكل في السراة اليمنية وليس في فلسطين ، ومن ثم فان الهيكل لم يبن في القدس قط ، بل ان أسوار أورشليم التي اشرف نحميها على إعادة ترميمها لاوجود لها هناك أصلا .. وفوق ذلك ليس ثمة هيكل لسليمان تحت قبة الصخرة، فيما نجد الهياكل في السراة اليمنية كما وصفها الهمداني ، بالتلازم مع ذكر أسماء القبائل اليمنية اليهودية، ويقول الباحث ان اليمنيين يسمون ـ حتى اليوم ـ كل آثار الأبنية القديمة (لهياكل ) . وبوجه العموم ، يقول الباحث فاضل الربيعي فالقبائل اليمنية اليهودية العائدة من الأسر، هي التي أعادت ترميم أسوار أورشليم انطلاقا من تسمية التوراة ( شعر ) وهذا اسم جبل شهير من جبال اليمن.
ويذكر ان للباحث فاضل الربيعي كتابا هاما صادر عن دار الفكر يدور حول ذات الموضوع ( فلسطين المتخيلة- أرض التوراة في اليمن القديم).

 

 

وفي الجلسة المسائية التي عقدت في المركز الثقافي العربي في كفر سوسة اقيمت أمسية شعرية وغنائية شارك فيها خمس شعراء هم: الدكتورة نائلة الامام ـ محمد خير موسى ـ مصطفى عكرمة ـ سمير عطية ـ والشاعرة ذات العشر ربيعا ليلاس جيوش..حيث قدموا مجموعة من أشعارهم حول القدس وفلسطين والمقاومة .. كما قدمت فرقة البراق الفلسطينية امسية غنائية وطنية .

للاستماع إلى الشاعرة ليلاس جيوش اضغط هنا فعاليات اليوم الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للاستماع إلى الشاعر سمير عطية اضغط هنافعاليات اليوم الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للاستماع إلى الشاعرة الدكتورة نائلة الإمام اضغط هنافعاليات اليوم الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للاستماع إلى الشاعر محمد خير موسى اضغط هنافعاليات اليوم الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للاستماع إلى الشاعر مصطفى عكرمة اضغط هنافعاليات اليوم الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للاستماع إلى فرقة براق اضغط هنافعاليات اليوم الأول

 

 

 

 

 

 

 

لقطات من فعاليات اليوم الأول

فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول فعاليات اليوم الأول
المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.