كل يوم كلمة وعبرة ... مع دار الفكر رمضان مختلف (اليوم التاسع والعشرون)

الاثنين, July 4, 2016
كاتب المقالة: 

إنها ولادة القمر؛التي ما تزال عندنا مرهونة برؤيته البصرية الحسية؛يشهد بها شاهد يصوم الناس بشهادته،ثم يحتاجون إلى شاهدين لكي يفطروا بهما..

وعلى الرغم من أن المسلمين قد طبقوا الحسابات العلمية على مواقيت الصلاة ، وربطوا صيامهم بها يومياً ؛ عند إمساكهم وإفطارهم. فإن المسلمين في مطلع كل رمضان وعند أفوله؛ ما يزالون مختلفين؛ بعض يفطر وبعض يصوم. ورحنا نرى بلدين متجاورين؛ أحدهما أثبت الشهر والآخر لم يثبته، والناس على تخومهما صائم ومفطر..

هل يجوز أن يكون القمر الذي يدور في فلكه بحسبان ؛ موضع خلاف ؟ هل قد اقتربت ساعة المسلمين فانشق لها قمرهم، فكان لكل شيعة منهم قمر يخصها؟!

ألم يأنِ للمسلمين أن ينفضوا عنهم غبار الجمود والتقليد والعجز ، ويعتمدوا الرؤية العلمية الأدق من الرؤية البصرية؛ وهي التي تعتريها عيوب خداع النظر ، وضعف البصر ، وعوائق الرؤية ، وسائر العوامل الفيزيولوجية والجغرافية ؟!

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.