للبعثات الإنسانية في أماكن الحروب طائرة «صالحة للأكل» بأجنحة تزخم بالإمدادات الغذائية والطبية

الخميس, September 15, 2016
كاتب المقالة: 

تأتي بعثات الإنزال الجوي لإيصال المواد الإغاثية للمناطق المنكوبة كحل بسيط، بيد أن تلك البعثات أثبتت عدم دقتها، فضلاً عن كونها مكلفة. ومن هنا، أقدم البريطاني نايجل جيفورد، وهو جندي سابق في الجيش، على تطوير طائرة موجهة عن بعد، بميزة أجنحة صالحة للأكل، ناهيك عن القدرة على حمل 100 رطل من المواد الغذائية المعبأة، والمستلزمات الطبية.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أنه سيتم إسقاط المواد الغذائية داخل دائرة نصف قطرها 25 ميلاً من الهدف، أي المنطقة المستهدفة.

ولقد حقق جيفورد، الذي هو أيضاً مهندس، النجاح بعد بيع شركته «أسينتا»، وذلك لشركة «فيسبوك» في عام 2014، مقابل 20 مليون دولار. إذ جرى شراء الشركة من قبل عملاق وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تطوير طائرات موجهة عن بعد باستطاعتها الطيران لما يصل إلى 60 ألف قدم فوق سطح الأرض، بغية إرسال إشارات واسعة النطاق.

إلهام إنساني

بينما جاء الإلهام لهذه الطائرات الصالحة للأكل من خبرات جيفورد خلال خمس رحلات زار فيها قمة إيفرست، وهي استكمال لأكثر من ألف قفزة بالمظلة كخبرة في إغاثة أولئك الذين يعيشون في المناطق التي تعاني من الصراعات.

وقال جيفورد: «نخطط لإقامة مستودعات لتلك الطائرات في جميع أنحاء العالم لتلبية الاحتياجات».ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الكلي للطائرات في غضون 12 شهراً، يليه بدء التنفيذ العالمي، وذلك بعد وقت قصير من الإنتاج. يأمل جيفورد حالياً، وعبر مشروعه الجديد، الوصول إلى آفاق جديدة. إذ يتناول مشروع «باونسر» الحاجة لإيجاد ردود أفعال سريعة لتقديم المساعدات الغذائية للبنى التحتية البعيدة، التي حاق بها الضرر، وذلك من خلال تجاوز الصعوبات، وتوفير الغذاء في الأماكن المحتاجة.

استخدامات متعددة

ومن جانب تصميم الطائرة، فهي بهيكل مصنوع من مادة البلاستيك الحراري القابل للتحلل، بحيث سيتم ملؤه بالطرود الغذائية والمستلزمات الطبية. ويعتقد أن الطعام المنقول سيعتمد على النظام الغذائي لأولئك الذين هم في طرف المتلقي. كما يمكن تحميل الطائرة بالماء ووقود الطهي. لذلك وبأمل إغاثة المناطق المنكوبة، ستملأ أجنحة الطائرة الجديدة بالمواد الغذائية، مع وجود مقصورات في الجسم الرئيسي، مخصصة للأغذية والإمدادات.

25

بعض أجزاء الطائرة الموجهة عن بعد ستكون مصنوعة من الخشب، مما يتيح استخدامها لأغراض الطهي والتدفئة. وبالنسبة إلى توليد الطاقة للطائرة، فإنه من الهواء المضغوط أو الوقود الصلب، أما نظام التسليم، فهو يقدر بحوالي 25 ميلاً من الهدف، لتفادي المشكلات في مناطق الحروب.

المصدر: 
البيان
موضوع المقالة: