مباراة تشعل حرب الـ 100 ساعة بين السلفادور وهندرواس

الخميس, July 5, 2018
كاتب المقالة: 

حينما تصبح الكرة فتيلا للدمار.. يتغير لون العشب الأخضر في الملاعب إلى الأحمر بدماء الضحايا، حرب هندرواس والسلفادور دليلا على ذلك، وعلى الرغم من أنه لم تكن قطعا كرة القدم هي السبب الرئيس في اندلاع حرب ضروس بين الدولتين عام 1969  وراح ضحيتها نحو آلاف قتيل و12 ألف جريح، لكن بلاشك كانت مباراة منتخبي الدولتين ضمن تصفيات التأهل لبطولة كأس العالم في المكسيك عام 1970 كانت الأداة لنزع فتيل هذه الحرب التي سميت بحرب الأربعة أيام أو حرب الـ 100 ساعة.

وبدأت الحكاية عندما تغلبت هندوراس علي السلفادور ١/صفر ثم خسرت أمامها صفر/٣ فأصدر الرئيس الهندوراسي قرارا بترحيل ٣٠٠ ألف مزارع سلفادوري كانوا يعملون في حقول هندوراس مما أغضب حكومة بلادهم، وقررت قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وعلي الرغم من الأزمة التي كانت مشتعلة بين الطرفين، خاض منتخبا الدولتين مباراة فاصلة في المكسيك سادتها الروح الرياضية العالية بين لاعبي الفريقين الذين تصافحوا عقب نهاية اللقاء الذي انتهي بفوز السلفادور ٣/٢ في الوقت الإضافي.

لكن لم تمض بضع ساعات حتي أغارت الطائرات العسكرية الهندوراسية علي مواقع للجيش السلفادوري المتمركز علي الحدود بين البلدين.

وجاء الرد السلفادوري سريعا حيث توغلت القوات العسكرية في الأراضي الهندوراسية لمسافة ٤٠ ميلا، فاندلعت حرب شرسة بينهما راح ضحيتها الآلاف من البشر قبل أن تتوقف في ١٨ يوليو عام ١٩٦٩.

 

وفي أمريكا الجنوبية وقعت أعمال شغب في تصفيات كأس العالم 1964، حيث تعتبر أول أعمال شغب جماهيري في العصر الحديث وأكثرها كارثية، حيث وقعت اشتباكات بين الجماهير أثناء مباراة بيرو والأرجنتين خلال تصفيات أولمبياد طوكيو أسفرت عن مقتل 630 شخصاً وجرح المئات، بعد أن ألغى الحكم هدفا لمنتخب بيرو بداعي التسلل

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.