معاني الحنين والأمل... قراءات قصصية للفائزين في "الشارقة للإبداع العربي"

الجمعة, May 1, 2015
كاتب المقالة: 

الأربعاء، أمسية قصصية، قرأ فيها الفائزون بجائزة الشارقة للإبداع العربي في الدورة الـ 18، بعضاً من كتاباتهم، التي طغت على أجوائها مشاعر الحنين، والأمل، والدفء.
الشارقة 24 – عبد العليم حريص:

نظم النادي الثقافي العربي بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أمسية "قراءات قصصية" للفائزين في مجال القصة بجائزة الشارقة للإبداع العربي في الدورة الثامنة عشرة للعام 2014-2015.

"أنثى الماء"

بدأت الأمسية بقراءات للقاص أيمن سليمان الأحمد من كتابه "أنثى الماء" الصادر عن الدائرة تزامناً مع الفوز بالجائزة، وحملت القصة عنوان "علبة سردين"، تتحدّث عن هموم الانتظار والتأمل والحنين، التي تأخذنا إلى أبعد حدود النأي، حيث لا وطن يحتضن اللوحة، ولا مدينة تعترف باللون، ويتساءل فيها الأحمد: من أين تأتي لحظة الدفء؟

معاني الحنين والأمل

ثم قرأ القاص فضيل عبد الرحمن أحمد، قصة "مهاجرية" من مجموعته الفائزة بعنوان "زمهريق"، تضمنت معاني الحنين إلى موطنه الأول الذي فقده بسبب الحروب، وظل يحمله في دواخله، وهو متنقل في المهاجر.

ثم قرأ "شريف علي" قصة بعنوان "تحت الكبري" من مجموعته القصصية الفائزة، وقد تماهى فيها مع قصته ونصّه المبدع والمنجز على عتبات خائفة في نفق مظلم، يبصر من فتحاته الخلاص.

قراءات أخرى

وشارك في الأمسية ميلودين علي يبرير بمقاطع من روايته الفائزة بالمركز الثالث بجائزة الإبداع العربي "جنوب الملح"، وأسامة السعيد بنصوص قصصية قصيرة، و"هاني القط" الفائز في مجال الطفل بـ "تحت سماء الله" الذي قرأ قصة "فاطمة"، واختتمت الكاتبة رامة محمد عيان بقراءات قصصية متنوعة من مجموعتها "الشجرة الباكية وقصص أخرى."

منجزات ثقافية في الشارقة

وقرأ القاصّ عبد الفتاح صبري من أمانة الجائزة قراءات متفرقة من مجموعاته القصصية، وتوجّه بالشكر للحضور والمشاركين بالإنابة عن أسرة النادي، وجائزة الشارقة للإبداع العربي، التي تعاونت مع مؤسسات فنية وثقافية في الشارقة، لإعطاء الفائزين صورة عن واقع المنجز الثقافي مادياً ومعنوياً، ومن خلال برنامج الزيارات الميدانية الذي نظم لهم، واللقاءات التفاعلية مع مبدعين إماراتيين وعرب مقيمين.

المصدر: 
الشارقة24
موضوع المقالة: