مقدمة كتاب ( عون المريد في شرح جوهرة التوحيد )

الأربعاء, July 5, 2017
كاتب المقالة: 

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:لقد ظلت النفس متعلقة بإعادة الطبعة الأولى مع تعديلات وإضافات، مدةً غير يسيرة، وكانت الرغبة تزداد كلما ظهرت في السوق - دون إذن - طبعة مصورة، ولو أن الأخطاء المطبعية - التي اعتورت الطبعة الأولى - صوبت لهان الأمر، لكن التصوير كان يبقي الأخطاء - التي اعتبرت كثيرة وقتذاك، وبخاصة في كتاب عقيدة - على ما هي عليه، حتى دون ملحق في صفحتين يُضَم إلى الكتاب، وتصوب به تلك الأخطاء. أقول: مضى قرابة عشرين عاماً حتى أذن الله جل جلاله بهذا الشرح الذي بين يدي القارئ، والذي اعتمدنا فيه على كتب كثيرة، وشروح جليلة، كان شرح الشيخ إبراهيم الباجوري أساساً، بنينا فوقه ما جد من أدلة، ومسائل تناسب المواضيع المطروحة في أبيات الجوهرة، وتتبعنا جل القضايا التي نوقشت في الشرح السابق، بالتحليل والتفصيل والاستيعاب والتدليل، ولعل ما يتميز به هذا الشرح هو استيعابه أخطر المسائل، كالمحكم والمتشابه، والقضاء والقدر، والعصمة، وعلامات الساعة الصغرى والكبرى، ودلالات الكون...

إن حاجة الإنسان إلى تفسير هذا الكون، والكشف عما ينبض به من حقائق كبرى، أشد من حاجته إلى ما يقيم وجوده المادي من هواء وشراب وطعام، إضافة إلى أنه لا يستفيد منه في حياته إلا بمقدار ما يطلع عليه من أسرار ونواميس وطاقات، فضلاً عن أن العقل يتطلع - بشغف فطري - إلى معرفة الحكمة من وجودنا في رحاب الحياة، وإلى أين نصير بعد عبورنا جسر الحياة المضروب ما بين مسقط الرأس، وحفرة الرمس.

أجل، إن أسئلة عريضة تنصب على حقائق الوجود والحياة، وتتصدر الحياة العقلية الواعية من حياة البشر، ولك أن تتصور مدى خطورة الإجابة الخاطئة، والتصور الشائه، إذا علمت أنه بمقدار السداد والصواب تكون السعادة الأبدية، وحيث ضل التصور، واهتزت النظرة، حل شقاء الأبد.

ذلك أن الحاجة إلى العقيدة الصحيحة، والتصور الحق المطابق للواقع، لا تقتصر على عمر الإنسان في هذه الدنيا، بل تتجاوزه إلى رحاب الخلود الأبدي الذي لا يشوبه نفاد، ولا يطرأ عليه نقص، فهي -كما تبني السعادة القلبية العقلية النفسية في الدنيا - أساس لسعادة الأبد في الآخرة، وعليه؛ فالخسارة لا تتصور إذا ضل سعي الإنسان بين جدران عمره الذي قدر - مهما طال - بأربع ثوان من يوم العرض على الله، وطوله خمسون ألف سنة.

ومن المقطوع به - نصاً وواقعاً - أنه لا رجوع إلى الدنيا بعد الرحيل عنها، ولا تلافي للتقصير فيها، ومهما سأل المقصرون العودة فلن يجابوا إليها: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} [السجدة: 32/12] ، وهيهات لما يسألون ويتمنون.

إن أي خسارة دنيوية يمكن تعويضها، أو: لا يتعدى ضررها ما فُقد من لذة آنية، لكن الخسارة الحقيقية هي التي تتمخض عن الخروج من هذه الدار - بلا إيمان - إلى النار.

إن الإنسان يظل كذرة تائهة ضائعة في فضاء عميق، ينهشه القلق، وتضنيه الآلام النفسية، ما لم تتضح له غاية وجوده، ويقف على الأجوبة الصحيحة الشاملة لتلك الأسئلة الفطرية: من أين جئت؟ ولماذا جيء بي؟ ومن الذي جاء بي؟ وماذا يريده مني؟

وعليه؛ فإنا حشدنا من الأدلة تلك التساؤلات - في هذا الشرح - ما فيه كفاية ومقنع، سواء منها العقلي والنقلي.

وإنه من منطلق حديث القرآن الكريم، وهدي السنة المطهرة، ودلالات الكون العريض، نعرض قضايا العقيدة ونجلي أبعادها، على قدر الطوق، انطلاقاً من أن أَولى ما يجب الاهتمام به هو علم الإيمان، لئلا نضلَّ طريق السعادة، ولأنه المقدمة الحقيقية للاهتداء بالقرآن الكريم، والاستشفاء به من الشبهات والشهوات، قال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً} [فصلت: 41/44] .

ونحن على يقين من أن أصدقَ الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهدي هديُ محمد r، والقرآن لا ينفك يجمل القول عن الإيمان ويفصله، ويوالي سوق الأدلة والبراهين لقضاياه، مذكراً - بين الحين والحين - بأصله المركوز في فطرة النفس البشرية، آخذاً بيد المسترشد إلى وحدانية الله جل جلاله وصفاته وأسمائه الحسنى، فاطماً العقول عما يشوب تصورات البشر من أوهام غرقت فيها عقائد كثيرة. أجل، لقد نطق الكتاب الكريم، وتحدثت السنة، وعبرت الفطرة، وأدلى العقل بدلوه الكبيرة، وأسهم الكون كله في بناء التصور الحق لمسائل الإلهيات والنبويات والسمعيات، ولم نغفل ما أدلى به كثير من علماء الكون من تقريرات تصب في خضم ما حشدناه من أدلة على أصالة العقيدة وصوابها وشمولها ورسوخها.

إن معتمدنا الأول والأخير في بناء العقيدة هو الكتاب والسنة، وما انطلقنا في فجاج الأرض، أو في أجواز السماء، إلا حيث نُدبنا إلى الانطلاق فيهما، قال جل جلاله: {قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} [العنكبوت: 29/20] ، وقال: {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [يونس: 10/101] .

وما أذِنَّا للعقل أن يقول كلمته إلا لعلمنا أنه مناط التكليف، وأنه طولب بالتدبر الواعي، في الآيات المقروءة والمشهودة في الكون والحياة، إن أهل السنة - قبل أن تنبت نابتة المنكرين لعلم التوحيد - حين ألفوا في علم الكلام ألفوا فيه ليبنوا صرح العقيدة الشامخ، وليناهضوا ما دب إلى ساح الفكر الإسلامي من دبيب المترجمات الضالة.

لقد فضحنا في هذا الشرح الأدعياء الذين لبسوا مسوح العلم فوجهوا شراعه الهادي إلى بحر متلاطم من الظلمات والشك، وافتعلوا - بمكر - تناقضاً بين الدين والعلم، وإن ساغ هذا في غير الدين الإسلامي، فإنه لا يسوغ -بحال- في الإسلام الذي بدأت كلمات الوحي بقوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 96/1] ، فكانت بدايته منتهى ما يصل إليه التعليم.

وبيَّنا بالأدلة القاطعة بطلان القول بالمصادفة تفسيراً لهذا الوجود، وأن ادعاء حدوث كل هذا الاتساق والنظام المحكم الدقيق - في الظواهر الكونية: الإنسان والحيوان والنبات والجماد والطاقات - بطريق المصادفة لا ينفك عن السذاجة البلهاء، ولا صلة له بالنظر العلمي الحصيف، بل هو كقول القائل: إن انفجاراً حدث في مطبعة ما، فأدى إلى أن تصطف الحروف "مصادفة" على هيئة قاموس محكم، جمع بين دفتيه ضروباً من المعرفة، تستعصي على الحساب، وبأروع ما يكون الإتقان، إنه - مع استبعاد هذه النتيجة وفق قوانين الاحتمال - يبرز أسئلة لا جواب عنها إلا بليّ الرأس، وهز الأكتاف، وتمتمة المسؤول بـ(لا أدري) ألا إن لَسْعةً من نحلة كفيلة بتنبيه الشاردين. أجل، نحلة أقامت مجتمعاً ونظاماً، ومارست عمارة، وأتقنت فنوناً من الكيمياء المعقدة يتحول بها الرحيق المنتقى إلى شراب فيه شفاء، وشمعٍ مركّز.

هذا، وقد حرصنا - في هذا الشرح - على العبارة الأصيلة الدقيقة، لأننا نتحدث عن الله جل جلاله، والرسل الكرام، وما أخطره من حديث، وكم من كاتب فاتته العبارة الراسخة الدقيقة الأصيلة.

كذلك لم نغفل ما يبني الإيمان من سلوك رباني، وما يثمره الإيمان من أخلاق، وذلك من خلال تأكيد العلاقة الواشجة بين الإيمان والعمل الصالح، والدعوة الحارة إلى الارتقاء الإيماني في سلم الإحسان.

العقيدة والسلوك الرباني هما سبيل الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة، لهذا اتجهت همم الدعاة إلى الله - قاطبة - إلى بناء العقيدة في النفوس كما جاء بها كتاب الله جل جلاله وسنة النبي r، وإلى صياغة السلوك وفق منهج الله، وهدى رسوله.

على أن طريق الولاية والاجتباء أُسُّها شهود أيادي الله تعالى فيما يرفع ويضع، ويعطي ويمنع، ويوجد ويعدم، فلا يكون الولي إلا الحاضر بقلبه مع الله، المشاهد لآثار أسمائه وصفاته في هذا الوجود العريض!.

إن طبيعة العلاقة بين المخلوقات كلها، وبين واجب الوجود، قائمة على أن "الممكنات كلها، والعوالم جميعها" ليس لها من ذاتها وجود، ولا في استمرار وجودها يد، إنما يفاض عليها الوجود، ثم يؤخذ بنواصيها بعد وجودها في دروبه إلى حيث قدر لها، فهي كما قال ابن عطاء الله -رحمه الله-: «نعمتان ما خرج عنهما موجود، نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد»، وقال: «أنعم عليك بنعمة الإيجاد، فأخرجك من طيات العدم، ولولاه لما وجدت، ثم أنعم عليك بنعمة الإمداد، ولولاه لما استمر لك وجود»، وقد قال الله تعالى في الكشف عن هذه الحقائق: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [الزمر: 39/62-63] ، وقال: {إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [الأنعام: 6/95] .

ثم إن مراتب الإحسان هذه لابد فيها من قواعد فكرية راسخة، وقد حشدنا جملة طيبة نبضت بها أقلام علماء جالوا في نواحي الكون ثم رجعوا برحيق الإقرار والاعتبار.

إن سبق العقيدة، المتجلية في الإيمان، على تلقي الأحكام، قرره الصحابة رضي الله عنهم ؛ قال ابن عمر رضي الله عنهما : «لقد عشت برهة من دهري، وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد r فيتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، وأوامرها وزواجرها كما تتعلمون أنتم القرآن، ثم لقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته، ما يدري ما آمره، ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف عنده منه، وينثره نثر الدقل»[1].

وإن المتتبع لمنهج الإسلام في بيان العقيدة، وطرائق توصيلها، والتدليل عليها، يتحقق - دون ريب - بأن الإيمان معنى يتخلل كل وجود المؤمن، والعقيدة موقف كلي لا حصر لوجوه التعبير عنها، إذ الحياة الإنسانية كلها، ومناشط الإنسان أجمع، مسرحها، وحيثما وقعت وقائع؛ من فكر أو فعل أو قول، أو مشاعر، فقد أتيح مجال للعبادة، بمفهومها الخاص والعام، وحيثما كانت عبادة فهي تحقيق للعقيدة وانعكاس عنها.

إن العمل لله يسبقه العلم به، والعلم به يجيء من تتبع آياته في الأنفس والآفاق، فمن تتبعها مقروءة منزلة، أو مخلوقة مشهودة مبثوثة في كل ذرة من ذرات الكون العريض، فيما خص هذا الكون، وجدها دالة عليه ومشيرة إليه.

وإن الأحكام الفرعية العملية إنما هي وجوه التعبير عن الإيمان في واقع الحياة، وهي - في الوقت ذاته - أسباب تزكية لمعانيه في النفوس. وعليه؛ فالإيمان واتباع الشريعة وجهان متلازمان متكاملان للدين.

إن على المسلمين اليوم أن يدركوا أنهم حين يصلحون ما بأنفسهم، فيصدقون الإيمان باطناً، ثم يستقيمون على حكم الشريعة ظاهراً، ولا يتسابقون في انضباط السلوك الظاهر والطوايا هواء، بل تجيش بحواثِّ الإيمان وعزائمه التي تحدث نهضة في واقع الحياة، حينئذ يصلح الله حالهم، ويغير ما بهم، ويبارك سعيهم نحو الحياة الطيبة.

إن الإيمان سبب في منافع الدنيا الطيبة ومتاعها المشروع؛ {فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} [يونس: 10/98] .

والشريعة طريق إلى العيش الهنيء، قال تعالى: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 20/123-124] ، على أنه مع فساد الفطرة لا يوجد دين، وعند اختلال العقل أو نقصانه لا يُفهم وحي، والأوامر الجزئية المتناثرة التي لا يربطها روح جامع لا تكون سلوكاً، وللإسلام، بكونه وحياً منزلاً من الله جل جلاله، خصائص تميزه من جملة مذاهب البشر الوضعية مهما اختلفت أسماؤها.

ومن أعظم الخصائص التي تميز بها الإسلام أن شريعته العملية مؤسسة على قاعدة من معاني الإيمان، ولا يستقيم الدين البتة إذا جرد من تلك المعاني، ولم يعتبر منه إلا الأحكام والأوضاع، ولا عجب بعد هذا ألا يخرج العهد المكي للتنزيل، بنصوصه كلها، عن القضية الكبرى؛ قضية العقيدة بكل أبعادها وآثارها، ومعلوم أن بناء العقيدة في النفوس يحتاج إلى مدةٍ توازي نمو الجسم نفسه، بل أطول، وقد أشير إلى هذا المعنى بقوله تعالى: {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء: 17/106] ، فالفرق والمكث مقصودان، لتتولد المعاني تباعاً في عالم النفوس، كما تتخلق الأعضاء في عالم الأرحام.

إننا لا نكون مجانبين للصواب إذا قلنا: إن العقيدة هي دماغ التصرفات، فإذا ما تعطل جزء منه أحدث خللاً ملموساً في السلوك، وبعداً - يقل ويكثر على حسب العطب - عن الصراط السوي، وكل انحراف في السلوك وراءه انحراف في التصور العقدي، أو ضعف في بنائه، أو اهتزازفي كيانه، أو غبش على صفحته المشعة، وتقويم السلوك يستتبع النظر فيما وراءه من مفاهيم وتصورات تتألف منها العقيدة، وبدهيٌّ عبثيةُ إصلاح الظل مع الإبقاء على عوج المظل.

هذا، وقد جاءت أحاديث كثيرة تربط - صراحة - السلوك بالعقيدة، منها قوله r: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»[2].

إن هذا بعض ما حدانا إلى تقديم هذا الشرح الذي نرجو أن ينفع الله جل جلاله به، ويجعله في صحيفة حسناتي، وإن كان ثمة أخطاء فأرجو ممن يقف عليها أن يبلغني إياها لأتلافاها.

 

 

[1] رواه الطبراني في الأوسط، باب السؤال عند الفقه، 1/175، ورجاله رجال الصحيح. والدقل: رديء التمر ويابسه، فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويظل منثوراً .

[2] رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه .

المصدر: 
مقدمة الكتاب
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.