مهارات القراءة لليافعين(1-2)

الجمعة, January 7, 2011
كاتب المقالة: 

 

فن القراءة يتمثل باختصار في الإجابة عن هذه التساؤلات: "ماذا نقرأ؟" "لماذا نقرأ؟" "أين نقرأ؟" "متى نقرأ؟" "كيف نقرأ؟"

 

بدأ العام الدراسي الجديد وبدأت الأفكار والكتب تتقافز حولنا بالحيوية والنشاط، كثيرون هم الذين يحبون القراءة بشكل عام لكن قليلون هم من يتقنون مهاراتها, لذلك سنقدم لكم في عيادة القراءة مجموعة من الأمثلة لتتعرفوا أساليب القراءة الفعالة والقراءة السريعة, ومن الممكن أن تستخدموها في دراستكم أو أثناء فترة الامتحانات والمذاكرة..ذلك أن علمك ومعرفتك بهذا الفن سيوفر لك الوقت والجهد, بالإضافة إلى التقديرات العالية والمعلومات الكثيرة التي ستحصدها.

ويأتي السؤال ماذا تقصد بهذا الفن الجديد؟ بفن القراءة؟

فن القراءة يتمثل باختصار في الإجابة عن هذه التساؤلات:

"ماذا نقرأ؟" "لماذا نقرأ؟" "أين نقرأ؟" "متى نقرأ؟" "كيف نقرأ؟"

ماذا نقرأ؟

إن النفس في الواقع ميالة إلى قراءة ما تحب، ولكن ليس دائماً أن ما تحبه النفس يكون مفيداً لها. إذ أن تحديد ماذا نقرأ مهم جداً في حياتنا؛ لأن ما نقرأه سينعكس في حياتنا من خلال تطبيق ما قرأناه.

اقرأ المفيد: من ذلك قراءتك لكتبك الدراسية، والسيرة، والقرآن الكريم وعلومه، والقصص والروايات الهادفة، والشعر النافع..إلخ.

اقرأ في تخصصك وركز في اقتناء أحدث الكتب الصادرة, واطلب النصح من أساتذتك ليزودوك بقائمة تحتوي على ما يفيد هذا التخصص من الكتب.

اشترك في الدوريات والمجلات, وإن لم تستطع الاشتراك فاذهب إلى المكتبة تجد العشرات من الدوريات المتخصصة, والتي سوف تجد فيها كثيراً من الأبحاث التي تشبع رغبتك في التخصص المطلوب.

لماذا نقرأ؟

لو سألنا أنفسنا: لماذا نقرأ؟ لوجدنا أن الإجابة متفاوتة من شخص لآخر، ولكن هناك احتمال كبير لهذه الإجابات:

من أجل الثقافة العامة والمعلومات.

من أجل النجاح في الدراسة والتفوق فيها.

من أجل البحث عن حل لمشكلات أواجهها.

من أجل الراحة النفسية والمتعة الروحية.

من أجل التطوير الذاتي.

وبلا شك هناك إجابات أخرى.

لابد من تحديد "هدف إيجابي للقراءة", هدف مرتبط بالمنفعة وتطوير الذات, ثم تطوير حياة الآخرين بهذه الثقافة النافعة.

بعضهم يقرأ ليقضي على وقت الفراغ! يقرأ دون هدف إيجابي فيخطئ المرمى ويجني نتائج سلبية تؤثر في حياته فيما بعد، وذلك كمن يقرأ في كتب السحر والأبراج والطبخ...إذن لا بد من تحديد هدف إيجابي واضح المعالم عند القراءة.

أين نقرأ؟

الطلبة أمام هذا السؤال ينقسمون إلى قسمين:

قسم يفضل المكان الهادئ.

قسم لا يفضل المكان الهادئ.

وهذا الأمر مرتبط بقدرة الطالب على التركيز؛ فبعضهم يستطيع أن يركز على ما يقرأ وهو يذاكر في الشارع العام, في حين أن بعضهم الآخر لا يستطيع التركيز إلا في الأماكن البعيدة عن الضوضاء كالمكتبات العامة والمساجد.

حدد المكان:

إن تحديد المكان المناسب للقراءة يعتمد على طبيعتك وقدرتك على التركيز, فلا ترتبط بأصدقائك ومعارفك إن كنت ممن يحبون المذاكرة الجماعية, ولا سيما في الامتحانات النهائية، فقد تهدر كثيراً من الوقت إرضاء لهم فتكون المحصلة دراسة ضعيفة "أماكن هادئة أو أماكن مزعجة".

انتبه:

هناك أماكن ذات إيحاءات خاصة قد تفشل في تحقيق هدف القراءة وإنجازه, فينصح بالابتعاد عنها:

سرير النوم: يوحي بالاسترخاء وطلب النوم خاصة إذا وضعت رأسك على الوسادة.

غرفة الأكل: توحي بطلب الأكل, وخاصة إذا كانت الثلاجة أو المطبخ مجاوراً لهذه الغرفة, حيث الروائح الشهية وقد يؤدي ذلك إلى الإفراط في الأكل, ومن ثم ضعف التركيز.

والقاعدة العامة هي أن تسأل نفسك: هل أستطيع التركيز والاستفادة في هذا المكان؟ فإن كانت الإجابة "لا"غيّر المكان وابحث عن مكان تستطيع أن تركز فيه 100%.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.