نبذة عن السيرة الذاتية للدكتور وهبة مصطفى الزحيلي رحمه الله

الأحد, August 9, 2015
كاتب المقالة: 

- سيرته : ( صحيفة ذا مسلم الماليزية ) 

ولد الدكتور وهبة مصطفى الزحيلي في مدينة ديرعطية من مدن ريف دمشق عام 1932، وكان والده حافظاً للقرآن الكريم عاملاً بحزم به، محباً للسنة النبوية، مزارعاً تاجراً. درس الابتدائية في بلد الميلاد في سوريا، ثم المرحلة الثانوية في الكلية الشرعية في دمشق مدة ست سنوات وكان ترتيبه الامتياز والأول على جميع حملة الثانوية الشرعية عام 1952 وحصل فيها على الثانوية العامة الفرع الأدبي أيضاً.

- الحالة الاجتماعية: 
متزوج – ولديه أربعة أولاد  

 المؤهلات العلمية :( ملتقى أهل الحديث ) 
1- دكتوراه في الفقه المقارن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى 1971م ، كلية الشريعة والقانون- جامعة الأزهر.
2- دبلوم القانون العام 1968م ، دبلوم الشريعة الإسلامية1967 ( ماجستير في الحقوق ) - كلية الحقوق – جامعة القاهرة .
3- ماجستير في الفقه المقارن بدرجة ممتاز 1967م – كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر .
4- دبلوم الأحوال الشخصية بدرجة ممتاز 1966م ، كلية الشريعة والقانون- جامعة الأزهر .
5- إجازة في الحقوق بدرجة جيد جداً – 1966م – كلية الحقوق – جامعة دمشق .
6- إجازة في الشريعة بدرجة ممتاز - 1965م ، كلية الشريعة - جامعة دمشق 

بعض الأعمال التي عمل بها :( ملتقى أهل الحديث) 
1- عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة الشارقة ( 2000-2006م) .
2- وكيل كلية الشريعة للشؤون العلمية – جامعة دمشق (1985 – 1997م ).
3- أستاذ الفقه المقارن والدراسات العليا – جامعة الشارقة ( 2000- 2008 م ).
4- أستاذ الفقه الجنائي – المعهد العالي للعلوم القانونية والقضائية – دبي 2001م .
5- أستاذ الفقه المقارن والسياسة الشرعية – جامعة الكويت (1997- 2000م ) .
7- أستاذ بكلية الشريعة - جامعة دمشق (1981 –1997) .
8- أستاذ الدراسات العليا –جامعة أم درمان الإسلامية – فرع دمشق (1992-1997م).
9- أستاذ المواريث – كلية الدعوة الإسلامية – فرع دمشق (1988-1997م) .
10- أستاذ الدراسات العليا – كلية الشريعة - الجامعة الأردنية (1990-1991م).

من كتبه : ( كلية الاقتصاد جامعة دمشق ) 
-آثار الحرب في الفقه الإسلامي ـ مقارنة بين المذاهب الثمانية والقانون الدولي.
-تخريج وتحقيق أحاديث // تحفة الفقهاء للسمرقندي.
-تخريج وتحقيق أحاديث وآثار ((جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي)) مع التعليق عليها.
-الوسيط في أصول الفقه الإسلامي.
-أصول الفقه الإسلامي.
-الفقه الإسلامي في أسلوبه الجديد.
-نظرية الضرورة الشرعية، دراسة مقارنة.
-نظرية الضمان أو (حكم المسؤولية المدنية والجنائية) في الفقه الإسلامي // دراسة مقارنة النصوص الفقهية المختارة // بتقديم وتعليق وتحليل.
-نظام الإسلام ـ ثلاثة أقسام // نظام العقيدة، نظام الحكم والعلاقات الدولية، مشكلات العالم الإسلامي المعاصر.
-الفقه الإسلامي على المذهب المالكي.
-الوجيز في أصول الفقه.
-العقود المسماة في قانون المعاملات المدنية الإماراتي والقانون المدني الأردني.
-العقود المسماة في قانون المعاملات المدنية الإماراتي والقانون المدني الأردني.
-العلاقات الدولية في الإسلام.
-العقوبات الشرعية وأسبابها // بالاشتراك مع الدكتور رمضان علي السيد.
-الأصول العامة لوحدة الدين الحق ((أصول مقارنة الأديان)) مترجم إلى الإنجليزية.
-جهود تقنين الفقه الإسلامي.
-عبادة بن الصامت.
-أسامة بن زيد.
-سعيد بن المسيب.
-عمر بن عبد العزيز.
-حقوق الإنسان في الإسلام، بالاشتراك مع آخرين.
-الضوابط الشرعية للأخذ بأيسر المذاهب.
-الرخص الشرعية ـ أحكامها وضوابطها.
-الإسلام دين الجهاد لا العدوان.
-السلام دين الشورى والديمقراطية.
-القصة القرآنية، هداية وبيان.
-الفقه الإسلامي وأدلته, ترجم إلى التركية والماليزية والفارسية.
-التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج,حائز على جائزة لأفضل كتاب في العالم الإسلامي للعام 1995.
-القرآن الكريم: البنية التشريعية والخصائص الحضارية.
-التفسير الوجيز.
-الفقه الحنبلي الميسر بأدلته وتطبيقاته المعاصرة.
-التفسير الوسيط في ثلاثة مجلدات.
-الذرائع في السياسة الشرعية والفقه الإسلامي، رسالة ماجستير عام 1959م.
-قواعد الفقه الحنبلي من كتاب ((المغني)) لابن قدامة.
-تحقيق وتخريج أحاديث وآثار جامع العلوم والحكم لابن رجب.
-تحقيق وتخريج واختصار كتاب ((الأنوار في شمائل النبي المختار)) للإمام محيي السنة البغوي.
-تحقيق وتقسيم وخدمة شاملة لكتاب ((طريق الهجرتين وباب السعادتين)) لابن قيم الجوزية.
-الاستنساخ جدل العلم والدين والأخلاق.
-تقديم وتحقيق نيل الأوطار للشوكاني.
-تقديم وتحقيق شرح مسلم للنووي.
-حق الحرية في العالم.
-حوار حول تجديد الفقه الإسلامي.
-الأسرة المسلمة في العالم المعاصر.
-الإمام الشافعي.
-الموازنة بين القرآن والسنة في الأحكام، تحت الطبع عام 2001م.
-المعاملات المالية الحديثة والفتاوى المعاصرة، تحت الطبع عام 2001م.
-مدى تأثر الدعوات الإصلاحية بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.( المكتبة الشاملة ) 

شيوخه :( شبكة السنة النبوية وعلومها ) 
من شيوخه في دمشق:
محمود ياسين في الحديث النبوي.
محمود الرنكوسي في العقائد.
حسن الشطي في الفرائض.
هاشم الخطيب في الفقه الشافعي.
لطفي الفيومي في أصول الفقه ومصطلح الحديث.
أحمد السماق في التجويد.
حمدي جويجاتي في علوم التلاوة.
من شيوخه في مصر:
شيخ الأزهر محمود شلتوت.
عبد الرحمن تاج.
عيسى منّون في الفقه المقارن عميد كلية الشريعة.
جاد الرب رمضان في الفقه الشافعي.
محمود عبد الدايم في الفقه الشافعي،.
مصطفى عبد الخالق وشقيقه عبد الغني عبد الخالق في أصول الفقه.

من تلاميذه : 
محمد الزحيلي شقيقه.
محمد فاروق حمادة.
محمد نعيم ياسين.
عبد الستار أبو غدة.
عبد اللطيف فرفور.
محمد أبو ليل.
عبد السلام عبادي.

مما قيل في تفسيره : 
قال الاستاذ د.إبراهيم بن صالح الحميضي
الأستاذ المساعد بكلية الشريعة بجامعة القصيم
(وهذا الكتاب من أفضل التفاسير الحديثة ، ويتميز بأمور منها: 
الشمول ، وحسن العرض والترتيب، وسهولة العبارة، و الترجيح في كثير من المسائل، والاعتناء بالأحكام الفقهية، وتقسيم السورةإلى مقاطع ووضع عناوين مناسبة لها، فهو يجمع بين التفسير التحليلي والموضوعي،وعليه مؤاخذات يسيرة لايخلو منها تفسير، ولولا غلاء ثمنه لكان هو الكتاب المناسب أن يكون مقررا عل طلاب الجامعة في رأيي.)

منهجه في التفسير : ( موقع تفسير للدراسات القرآنية ) 

إن التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج ؛
للأستاذ الدكتور. وهبة الزحيلي قد تناول فيه تفسير القرآن الكريم بعد مقدمة تحدث فيها عن بعض المعارف الضرورية المتعلقة بالقرآن، وتعريفه وكيفية نزوله وطريقة جمعه وكتابته بالرسم العثماني، ، والأحرف السبعة والقراءات السبع، وأدلة الإثبات بوجوه الإعجاز وعربية القرآن وترجمته إلى اللغات الأخرى، والحروف المقطعة في أوائل السور والبلاغة في القرآن مع فوائد في عدد الأجزاء والسور والآيات وأنواعها، بالإضافة للقراءات المتواترة 
وقد استند على عقيدة أهل السنة والجماعة ( رسالة ماجستير للطالب محمد عارف ) 
وقد ألف ثلاثة تفاسير للقرآن الكريم ،
1-التفسير المحيط وهو أكبرها ويقع في عدة مجلدات لمن أراد التوسع .
2-التفسير الوسيط ويقع في ثلاثة مجلدات .
3-التفسير المنير وهو مجلد واحد يحتوي على القرآن الكريم وبالهامش تفسير موجز. 

يقول الدكتور وهبة في تفسيره : 
وأؤكد في هذه الطبعة على منهجي في التفسير وهو الجمع بين المأثور والمعقول، المأثور في السنة النبوية وأقوال السلف الصالح، والمعقول الملتزم بالأصول المعتبرة وأهمها ثلاثة:

1- البيان النبوي الثابت، والتأمل الدقيق جداً في مدلول الكلمة القرآنية والجملة وسياق الآية وسباقها وأسباب نزولها، وعمل المجتهدين وكبار المفسرين والمحدثين وثقات أهل العلم.

2- رعاية وعاء القرآن الكريم الذي احتضن آي كتاب الله المعجز إلى يوم القيامة وهو اللغة العربية في أرفع أسلوب، وأعلى بيان، وأبلغ كلام، جعل القرآن متميزاً بالإعجاز البياني والعلمي والتشريعي واللغوي وغير ذلك، حيث لا يجاريه في أسلوبه ومنهاجه كلام آخر، ومصداق ذلك قول الله تبارك وتعالى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} [الإسراء: 17/88] أي معيناً.

3- تمييز الآراء والأقوال في مختلف التفاسير بالاحتكام إلى مقاصد الشريعة الغراء، أي الأسرار والغايات التي ترمي الشريعة إلى تحقيقها وتأصيلها.
ويبين هدفه من المؤلف : 
وهدفي الأصيل من هذا المؤلَّف هو ربط المسلم بكتاب الله عزّ وجلّ ربطاً علمياً وثيقاً؛ لأن القرآن الكريم هو دستور الحياة البشرية العامة والخاصة، للناس قاطبة، وللمسلمين خاصة، 

نماذج من تفسيره : 
التفسير المنير 
1-سورة البقرة
مدنيّة إلا آية 281 فنزلت بمنى في حجّة الوداع وآياتها مائتان وست وثمانون وهي أول سورة نزلت بالمدينة

ما اشتملت عليه السورة:
سورة البقرة أطول سورة في القرآن، وهي مدنية، قال عكرمة: «أول سورة أنزلت بالمدينة: سورة البقرة» «1» . وتعنى كغيرها من السور المدنية بالتشريع المنظم لحياة المسلمين في المجتمع الجديد بالمدينة، مجتمع الدين والدولة معا، فلا ينفصل أحدهما عن الآخر، وإنما هما متلازمان تلازم الجسد والروح، لذا كان التشريع المدني قائما على تأصيل العقيدة الإسلامية، ومبدؤها الإيمان بالله، وبالغيب، وبأن مصدر القرآن هو الله عز وجل، والاعتقاد الجازم بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء السابقين، وبأن العمل الصالح ترجمان ذلك الإيمان، ويتمثل العمل بعقد صلة الإنسان مع ربه بواسطة الصلاة، وبتحقيق أصول التكافل الاجتماعي بواسطة الإنفاق في سبيل الله.

2-بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الكوثر
مكيّة، وهي ثلاث آيات.

مكيتها أو مدنيتها:
هذه السورة مكية في المشهور وقول الجمهور، وقال الحسن وعكرمة وقتادة: مدنية، وهو رأي ابن كثير.

تسميتها:
سميت سورة الكوثر لافتتاحها بقول اللَّه تعالى مخاطبا نبيه صلّى اللَّه عليه وسلّم: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ أي الخير الكثير الدائم في الدنيا والآخرة، ومنه: نهر الكوثر في الجنة.

مناسبتها لما قبلها:
وصف اللَّه الكفار والمنافقين الذين يكذبون بالدين أي بالجزاء الأخروي بأربع صفات: البخل في قوله: يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ وترك الصلاة في قوله: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ. والرياء أو المراءاة في الصلاة في قوله: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ومنع الخير والزكاة في قوله:
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ.
وذكر اللَّه تعالى في هذه السورة في مقابلة تلك الصفات الأربع صفات أربعا للنبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فذكر أنه أعطاه الكوثر في مقابلة البخل في قوله: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ أي الخير الكثير الدائم، فأعط أنت الكثير ولا تبخل، وأمره بالمواظبة على الصلاة: فَصَلِّ أي دم على الصلاة في مقابلة ترك الصلاة،
 

المراجع : 

1-رسالة ماجستير في منهج وهبة الزحيلي في تفسيره للقرآن الكريم ( التفسير المنير )، للطالب محمد عارف
جامعة آلِ البيت ،،قسم القرآن وعلومه 
2-شبكة الألوكة 
3- ملتقى أهل الحديث 
4- موقع الدكتور وهبة الزحيلي 
5-صحيفة ذا مسلم الماليزية ( باللغة الانجليزية ) 
- ويكيبيديا

زوروا صفحة  الدكتور وهبة مصطفى الزحيلي على موقع دار الفكر 

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة