نشاطات فنية متنوعة للأطفال في فعالية “من حقي أن ألعب”

الجمعة, November 21, 2014
كاتب المقالة: 

بمناسبة مرور25 عاما على توقيع الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل أقامت وزارة الثقافة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين فعالية من “حقي ألعب” في ملعب الجلاء بدمشق.
وتضمنت الفعالية فقرات موسيقية متنوعة قدمتها فرقة الكشاف ولوحة إيقاع موسيقي لمجموعة من أطفال مراكز الإقامة المؤقتة بدمشق وألعاب ترفيهية إضافة إلى ورشات فنية تضمنت أعمال رسم ونحتا وأشغالا يدوية وتدوير مواد وفقرات مسرح إيمائي وألعاب خفة واستعراض مهرجين وورشة مسرح وعرائس.
كما شملت عرضا مسرحيا استعراضيا لفرقة أجيال للمسرح الراقص وآخر بعنوان الرهان الخاسر وصورة وحكاية من بلادي لتختتم بمسرحية قبعة الإخفاء.5
وقال وزير الثقافة عصام خليل لسانا أن وزارة الثقافة تقيم هذه الفعاليات للتأكيد على حق الأطفال باللعب في بيئة آمنة مستقرة مؤكدا أن الوزارة تسعى جاهدة لتأمين النشاطات التي يستطيعون من خلالها أن يعبروا عن طاقاتهم وأحلامهم وفرحهم وتطلعهم للغد فهؤلاء هم مستقبل سورية القادم الذي نريد له أن يكون آمنا مطمئنا.
وشكر خليل المنظمات التي تساند وزارة الثقافة في إقامة مثل هذه النشاطات داعيا جميع فعاليات المجتمع الأهلي لبذل المزيد من الجهود لإقامة فعاليات ثقافية لتحريض الطفل على التعبير عن فرحه وطاقاته وأحلامه.
الفنانة سلاف فواخرجي كانت حاضرة خلال الفعالية وشاركت الأطفال في لعبهم وفرحهم وعن هذه المشاركة قالت أنا كمواطنة سورية من واجبي أن أشارك عندما يكون هناك نشاط يتعلق بالمجتمع والطفل الذي يعتبر الأساس فهو البذرة الأولى لبناء الوطن ويجب أن نعلمه كيف يحب الوطن ويشعر بالإنتماء فالطفل هو هدفنا ومستقبلنا ومن المهم أن نعترف أن اللعب حق مهم من حقوقه.
بدورها أشارت ملك ياسين مديرة مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة إلى أن أهمية هذه الفعالية تكمن في أنها تمثل أول تعاون بين وزارة الثقافة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري مؤكدة أن هذا التعاون كان مثمرا جدا.
وبينت أن التحضيرات بدأت منذ أكثر من شهر والتنسيق كان على كل المستويات بهدف الوصول إلى يوم متنوع ومفتوح مبينة أن هدف مديرية ثقافة الطفل أن تكون كل أيام الطفل السوري سعادة وفرحا.
أما كمال كنيدر المدير الإداري لقسم حماية الطفل بالهلال الأحمر العربي السوري فأشار إلى أن المنظمة ارتأت من خلال هذه الفعالية أن يعرف الطفل السوري أن من حقه ان يلعب رغم كل ظروف الحرب القاسية معتبرا أن هذا الحق هو واحد من أهم حقوقه.
وأشار إلى أن هذه الفعالية توفر للاطفال جو من اللعب والفرح من خلال التركيز على المسرح والألعاب التي تنمي مهارات معينة لديهم مشيرا إلى أنها شملت عشرين نشاط متنوعا.
ميس العاني
21/11/2014 دمشق-سانا

المصدر: 
سانا
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.