يقيم اتحاد الناشرين السوريين وبمناسبة اليوم العالمي للكتاب معرضاً شاركت فيه أهم دور النشر في سورية في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة

الأحد, April 26, 2015
كاتب المقالة: 

أقام اتحاد الناشرين السوريين بالتعاون مع وزارة الثقافة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب معرضا شاركت فيه أهم دور النشر في سورية إضافة إلى منشوارت وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب وذلك في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة.وتضمنت المنشوارت مواضيع سياسية وثقافية واجتماعية وبعض المنشوارت الموجهة للطفل والناشئة والفتيان كما شمل المعرض الدوريات المنشورة في وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب.

وقال عصام خليل وزير الثقافة إن المجتمع الذي لا يقرأ الكتاب لا يمكن أن يساهم بوسائل التطور لأن الكتاب هو أرقى وسيلة للوصول إلى المعرفة فهو يساهم بإنتاج مجتمع واع يمتلك القدرة على فهم حالاته الاجتماعية والنفسية والوطنية.

وأضاف خليل أن الكتاب يعد أهم وثيقة معرفية تصل إلى المثقف لأن وسائل المعرفة التي يأخذ منها المجتمع عبر تقنيات الحاسب ووسائل الإعلام الأخرى غالبا ما تكون بعيدة عن الوثيقة وفي معظم الأحيان تقوم المجتمعات الأخرى بدس السم بالعسل من خلالها.

وبين أن وزارة الثقافة اهتمت بالأطفال والشباب واشتغلت على العناية بما يخدم منظومتهم الثقافية لتكون رصيدا هاما لمستقبل الوطن القادم وحتى يصبح اهتمام أطفالنا وشبابنا بالكتاب أكثر من الوسائل الإعلامية الأخرى فهو الضمان لثقافتهم وتربيتهم.

وأشار خليل أن وزارة الثقافة عبر منشوراتها اهتمت باسباب المؤامرة على سورية وقامت بنشر كثير من المؤلفات سواء اكانت مكتوبة باقلام سورية أو مترجمة لافتا إلى نية الوزارة مواصلة الترجمة والنشر أيضا لكل كتاب يقوم بمواجهة المؤامرة وكشف خيوطها بمجتمعاتنا والمجتمعات الاخرى.

أما الدكتور جهاد بكفلوني المدير العام للهيئة السورية للكتاب فراى أن المعرض يترجم اهمية الكتاب والحاجة العليا للثقافة فالهيئة يجب أن تسهم في توفير هذه الحاجة وتنمية الوعي الاجتماعي عبر ما تنتجه من كتب بصفتها المنتج الأكبر للكتاب في سورية حيث بلغ عام 2014 عدد الكتب مئة وستين كتابا وسيصل عام 2015 إلى مئتين وذلك من مختلف الأفكار والمواضيع.

فيما أوضح الدكتور علي القيم المشرف العام على المعرض عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الناشرين السوريين رئيس اللجنة الثقافية أن المعرض محاولة جادة للتأكيد أن الكتاب ما زال موجودا في سورية بقوة وفعاليته ثابتة ومتطورة سواء أكان على مستوى سورية أو على مستوى الوطن العربي والعالم برغم كل ما تحاول فرضه المؤامرة من أزمات سببت بحرق كثير من دور نشر موضحا أن المنشورات السورية ستبقى مستمرة وسيتواصل الابداع وفعالية المعاني التي تتضمنها تلك الكتب وستشمل جميع مناحي الثقافة.

ولفتت عضو اتحاد الكتاب العرب ميرنا أوغلانيان إلى أن مساهمة الاتحاد في هذا المعرض تدل على مستوى حالة الوعي وحضور الثقافة في ساحتها وأن المثقف السوري ما زال في ذروة عطائه ولا يمكن لأحد أن يجعله غير ذلك وهو في حالة تحد دائم لكل من يحاول النيل من ثقافته وحضارة وطنه.

وأشار جعفر علون رئيس المكتب الصحفي في الهيئة العامة السورية للكتاب إلى أن هذا المعرض يلبي حاجة المجتمع في ترويج كل القيم الوطنية والاجتماعية والحضارية التي نشرت عبر كتب الهيئة وشركائها في المعرض فقدمت الهيئة أهم منشوراتها لاعوام 2013 و2014 و2015 التي لامست كثيرا من حاجة السوريين ومتطلباتهم الثقافية.

في حين قال ماهر الضاهر المدير التنفيذي في دار الحافظ أن ما قدمته الدار ركز على كتب الأطفال والناشئة بشكل حضاري بما يواكب التطور التكنولوجي والعلمي ويحاول أن يرقى بأطفالنا وفتياننا إلى مستقبل يليق بهم اضافة إلى الأهتمام باللغة العربية والمحافظة على وجودها.

وقالت مديرة المعارض والتسويق في الهيئة العامة للكتاب رائدة الصياح إن المعرض تضمن منشوارت إدبية من شعر وروايات وقصة ومسرح وسينما ومنشوارت فكرية وأبحاث ما يدل على أنه مثل الثقافة السورية بامتياز دون أن يكترث بالمؤامرات وما سببته فهو لم يترك نمطا ثقافيا الا وكان فيه مضمون يشير اليه وهذا ما ستبقى سورية محافظة عليه إضافة إلى أهمية متابعة هذه المعارض وتكرارها.

كما اهتمت دار صفحات بحسب ممثلها يزن يعقوب بالشخصيات السياسية التي تقدر وتحترم أوطانها وناضلت من أجلها نضالا أيجابيا إضافة إلى احترامها للمجتمعات الأخرى فنشرت كتاب نيلسون مانديلا لعفراء الريس وكتاب نهاية الدولة العثمانية.

المصدر: 
الوكالة العربية للأنباء سانا
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.