- (الرَّسول على قَدْرِ المرسِل) [خالد بن الوليد رضي الله عنه - فيض القدير]. - (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل الصدقة لأنها أوساخ الناس، وأخذُ الصدقةِ منزلة ضعة، والأنبياء منزَّهون عن منازل الضّعة والذلة، وأيضاً فلا تحل الصدقة للأغنياء، وقد عدَّد الله على نبيه أنه وجده عائلاً فأغناه، فلهذا كله حرمت عليه الصدقة) [ابن بطال - شرح صحيح البخاري]. - (كان الله جل وعلا يطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسقيه إذا واصل، فكيف يتركه جائعاً مع عدم الوصال حتَّى يحتاج إلى شدِّ حجرٍ على بطنه). [ابن حبان – الصحيح]. - ( لم يكن صلى الله عليه وسلم فقيراً قط، ولا كانت حالته حالة الفقراء، بل كان أغنى الناس بالله، وكان الله تعالى قد كفاه أمر دنياه في نفسه وعياله ومعاشه). [تاج الدِّين السُّبكيّ - طبقات الشافعية الكبرى]. - ( ? وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى?؛ منَّ الله عليه بالغنى كما منَّ عليه بالهدى، فلو كان الفقر أفضل من الغنى لم يكن للامتنان معنىً وفائدة). [الإمام النسفي – بحر الكلام]. - ( إن أعداداً كبيرةً من المسلمين زعموا أن صاحب الرسالة آثَرَ الفقر على الغنى، ودعا إلى قلة ذات اليد، وبهذه الفلسفة الجبانة نشروا الفقر في الأمة الإسلامية من عدَّة قرون، وجعلوها لا تُحسِن إدارة مفتاح في خزائن الأرض! فلننظر: هل جاء في سنة صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم تحقير للغنى وتأخير لأصحابه وذم لأنشطتهم؟ في السنة الصحيحة لا يوجد شيء من ذلك!) [الشيخ محمد الغزالي - الطريق من هنا].
$16.00