مع نهاية عام 1975 أصدرت الأمم المتحدة قراراً عدَّت فيه الصهيونية عقيدةً عنصريةً عرقيةً، وكانت الجمعية العامة من قبلها في عام 1963 قد أعلنت كذلك عن تصفية العنصرية بكل أشكالها، وخاصةً تلك التي تنادي بالتفوق العرقي والتفرقة العنصرية، لأنها لا تعتمد على المرتكزات العلمية ولا المعطيات الاجتماعية. أقلقت القرارات زعماء الصهيونية ورأوا فيها مقتلاً أهدافهم ونصراً للإنسانية والعرب، وعملوا على إزالتها، فإذا بالجمعية العامة للأمم المتحدة تُصدر عام 1991 قراراً يلغي قرارها السابق، بسبب تدخل الولايات المتحدة الأميركية التي أحكمت سيطرتها على مجلس الأمن ووظفت هذه الجمعية لمصالحها. يبين الكتاب العلاقة الوثيقة بين الشركات المتعددة الجنسيات، والسياسة الأمريكية وارتباطها جميعاً بأهداف الصهيونية العالمية فيما يتصل بالجانب السياسي والاقتصادي والعسكري. وهو ما استفادت منه الصهيونية لتنفيذ مخططاتها في أميركا وإسرائيل. الكتاب يوضح أشكال هذه العلاقة، ويبين ماهية الإيديولوجية الصهيونية، وطبيعة المأسونية، والممارسات العنصرية لها على شعوب العالم.
$6.00