يتناول هذا الكتاب مدخلاً فلسفياً ومعرفياً إسلامياً لقراءة العمل الأدبي في ضوء المفاهيم البلاغية العربية بفنونها ( البيان والمعاني والبديع )، ويبرز منهجاً نقدياً بالاعتماد على القرآن الكريم اللسان العربي المبين أساساً للقراءة وخاصة قراءة الرواية، في ضوء الإدراك وفلسفته. وينظر إلى مكونات النوع الإبداعي الواحد، رواية أو شعراً، أو مسرحاً أو رسماً.. وحدة واحدة ذات مظاهر مختلفة، ترتد إلى أصلها الجامع بملاقحة ذواتها. ويعرض قضية الشكل والمعنى بمنهج إسلامي يؤمن بحكمة الخالق وقدرته، ويتخذ من حقيقة التوحيد، وسبق عالم الغيب عالم الشهادة، مدخلاً معرفياً لقراءة العمل الأدبي في مستوياته الحسية والخيالية والذهنية المترابطة النرتفعة به إلى الذوق الجمالي. ويعتمد لسان العرب لابن منظور دليلاً للمعنى: ويعمل على تنظيم علاقة الشكل والمعنى بتصعيد الحسي إلى الخيالي أولاً، والعقلي إلى الذهني ثانياً، وتلقيح الخيالي بالذهني. ويدرس الشكل الأدبي ببلاغة الكتابة، وتعريف الشعر ومعياره، ويوضح فلسفة الصورة وشاعرية التصور، وجدل الشكل والمعنى، وفوضى الدوالّ ما بعد الحداثة، كما يعرف الرواية وبلاغتها. ويدرس المعنى الأدبي والظاهرة الأدبية، والنظرية الفلسفية والمصطلح النقدي، وينتقل من الظاهرة الأدبية إلى الظاهرة الكونية، ويناقش تطابق وتباين الكينونة الأدبية، وشيئية المعنى بين الحسي والحسي التحول، وتذويب المعنى بين خيالية الحسي وذهنية الخيالي، وتجلي الذهني بين البصر والبصيرة.
$4.50
السعر للقارئ النهم بالنقاط: 
225 نقطة