الفرد هو الخلية الأولى في بناء المجتمعات، والدعوات الإصلاحية تبدأ طريقها من الفرد لا من الجمهور، وأول طريق لإصلاح الأفراد هو دراسة مشكلاتهم ووضع الحلول المناسبة لتلك المشكلات. ويرى الدكتور البوطي أن المشكلات التي يعاني منها الشباب في المجتمع الإسلامي، ليست ناتجة عن فقرٍ في طاقات الشباب وقدراتهم، بل ناتجة من عدم استثمار طاقاتهم، وهذا الأمر من الخطورة بمكان؛ لأن "الطاقات الكبيرة الهائلة التي يمتلكها الشباب، إذا لم نحسن توظيفها، فسوف تكون عبئاً على صاحبها قد يودي به، وأفضل الطرق لاستغلال إمكانات الشباب وقدراتهم هو طريق التزود العلمي والثقافي.
$15.00