يبين هذا الكتاب حقيقة الأمركة بأنها: فعل اعتداء ناجز، ومخالطة صريحة للشرعية الدولية وللأحلاف، وسطو على ثروات الآخرين لإنقاذ الشركات الأميركية المفلسة، وجريمة تجعل المواطن الأميركي يعيش أزمة اقتصادية، وعجزاً في الميزانية، وتهديداً لمدخراته ورخائه وتعويضات تقاعده. يقدم الكتاب مقترحات لمواجهة الأمركة ببيان حقيقة الديمقراطية الأميركية الموعودة، بمراجعة نقدية لمشاريعها وخلفياتها وطموحاتها وأدواتها، وترجمة نصوصها إلى العربية ووضعها أمام القارئ العربي بقراءة نقدية لها، ودراسة كتب تلعب دوراً هاماً في القرار الأميركي، وفي تحرك المخابرات الأميركية في بلادنا، ككتب نهاية التاريخ، ونهاية الإنسان، والمخابرات في سوق الثقافة، كيف استندت مبادرات (باول) لصناعة المخابرات لأولئك القادة، كما استندت إلى جماعات المجتمع المدني المصنّعة في مختبرات وكالة المخابرات الأميركية، ويبين جذورها. ويتوقع الكتاب أحداث المستقبل وعودة الاستعمار، ويشرح أهداف الحرب الافتراضية وتغيير الخريطة العربية، وملامح الأمركة بالمقاومات الشعبية، وبالقطب الصيني البديل، وبقدوم زمن الفوضى الأميركية وأزمتها الاقتصادية، وانتهاكات القانون الدولي. ويناقش مشروع بوش الإنقاذي بعد أحداث 11 أيلول وذيولها، وبعثه سياسة الأحلاف العسكرية، ويبين حقيقة المسيحية الصهيونية، وخصوصيات الأمركة الثقافية.
$5.50
السعر للقارئ النهم بالنقاط: 
275 نقطة