يعالج الكتاب موضوع الحركة الفكرية الغربية التي تسمى بما بعد الحداثة سلك المؤلف في دراسته لموضوعه طريقة الاستقراء الفكري، معتمداً على المنهج التاريخي في تناوله تطور الحركة الفكرية المجتمعية للحضارة الغربية - الأوربية من خلال العلاقة بين حركة الفكر والواقع ومخرجات تفاعلها. وعالج المؤلف موضوعي الحداثة والبنيوية من حيث الجذور والمعنى والآثار والأبعاد، كما ركز على البنوية كحركة فكرية حاولت معالجة الانسدادات التي وصلت إليها الحداثة على صعيد الفكر والعمل. كما بحث في المدرسة التفكيكية وأثر الثورة الطلابية في فرنسا على تكوينها وبروزها، وتطرق للمرجعية الفكرية والآثار والمفاهيم المكونة لهذه المدرسة، ودورها في تشكيل حركة ما بعد الحداثة التي درس معناها واختلافها عن الحداثة، وذكر أبرز مدارسها كالمدرسة الألمانية والفرنسية والأمريكية. ثم وقف على أبرز الأبعاد والتحديات الفكرية التي تطرحها مدرسة ما بعد الحداثة اليوم على المجتمعات الغربية بصورة مباشرة، فأشار إلى الأبعاد الثقافية والفكرية لما بعد الحداثة، ثم درس الأبعاد الاجتماعية - النفسية، ثم الأبعاد السياسية والإيديولوجية، وأخيراً الأبعاد الاقتصادية.
$11.00
السعر للقارئ النهم بالنقاط: 
550 نقطة