يعرض هذا الكتاب حقيقة أن الغذاء سيكون الدواء ، وهو أفضل صيدلية ، وأن الطب الغربي الدوائي والنفسي يحتم بأعراض المرض فقط ، من دون معالجة جذوره، وأن طب الشرق الأقصى هو البديل الناجع. ويتناول كيفية علاج المرء لنفسه من أمراضه بخياراته الغذائية اليومية ومن دون تناول أية أدوية. ويقدم الكثير من الشواهد التي ذكرها أطباء مرموقون بدءا من أبقراط ، وانتهاء بمجموعة من أشهر أطباء الغرب في القرن العشرين ، الذين تركوا طب العقاقير ، وعادوا إلى استخدام الطب الطبيعي. ويقرر أن الروح الصافية ليس لها أعداء، وأن على الدراسات الطبية أن تبدأ من فهم الحباة والدنيا ، فمبدأ الحياة هو الأحادية المطلقة التي تبدو للوهلة الأولى فلسفة ازدواجية التكامل لا التصارع ، فالرجل يكمل المرأة ، والمرض يكمل الصحة ، وهكذا يبين أن الطب البديل لا التقليدي هو الطب المثل ، بالاعتماد على فهم طريقة عيش الحياة يوما بعد يوم بحكمة ، وفهم لبنية العالم والكون الأزلي ، والجاذب والنابذ والسماوات السبع . ويقدم نصائح غذائية في الغذاء الأمثل ، وفي تجنب بعض الأغذية ، والاعتماد على المنتجات الحيوانية قليلا ، وعلى المنتجات الطبيعية والمحلية والماء والمضغ كثيرا. ويعرض لخطوات الشفاء مع نصائح عامة ، ودراسة للحبوب والخضار والبقول والمأكولات الأخرى ، وكيفية التحضيرات ، مع شهادات موثقة.
$10.00
النقاط للقارئ النهم: 
500 نقطة
تأليف
رائد طليمات
الترقيم العالمي - ISBN: 
1-59239-328-4
سنة الإصدار: 
2010
رقم طبعة الكتاب: 
الخامسة
القياس: 
24×17
الصفحات: 
224
الوزن: 
340
الرقم الاصطلاحي: 
12303.011

معلومات الكتاب

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.