كتابٌ يبحث في الممارسة الفلسفية السياسية العربية الإسلامية، فيتناول قضايا متشابكة تمس التاريخ والإنسان والحقيقة، معتمداً في تحليله على معايير علمية معاصرة للبحث عن إمكانية وجود النزعة الإنسانية في الفلسفة العربية الإسلامية. استقرأ الكتاب نصوص أهل السنة والشيعة والخوارج، وبحث النشأة الأولى لكل منها، وتحدث عن إشكالية الخلافة عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من الخلافة الراشدة حتى الحكم العثماني. وتساءل لماذا استقر في عقول المسلمين أن الخلافة واحدةٌ، برغم الشواهد التاريخية التي تخالف ذلك، ولماذ أقرّوا بالخلافة لكل من تولى الحكم ولو كان ظالماً أو فاسقاً أو كافراً ؟ وهل يمكن أن نعد الحكم الأموي إثراءً لتجربة الخلافة، والحكم العباسي امتداداً له ؟ وبالتالي، هل نعدُّهما امتداداً لتجربة الخلافة التي بدأها النبي صلى الله عليه وسلم وطورها الخلفاء الراشدون من بعده بحكم تطور المجال الجغرافي واتساعه وازدياد المعارف وانفجار الصنائع ؟ هل نستطيع أن نجزم أن الخلافة ما فارقت المسلمين إلا مع سقوط الدولة العثمانية ؟ عالج الكتاب العلاقة بين التجربة التاريخية والمصطلحات ودلالاتها المتحولة، وربط ذلك بالروح السياسية من خلال مصطلحات ( الفتنة )) و (( الملك )) و (( الخلافة )) و (( السياسة )) وناقش طروحات المفكرين العرب القدامى والمعاصرين، وعالج مصطلحات الفكر من خلال الصيغ الفكرية التي نتجت مع النشأة وتمت معها، فأنتجت علماً خاصاً به، هو العلم المدني الذي نشأ من خلال نظريةٍ في الأخلاق، استكملت مقدماتها بنشأة نظرية في المجتمع والسعادة.
$11.00
السعر للقارئ النهم بالنقاط: 
550 نقطة