تخطي إلى المحتوى

في أسرار الوعي

7% خصم 7% خصم
السعر الأصلي $3.00
السعر الأصلي $3.00 - السعر الأصلي $3.00
السعر الأصلي $3.00
السعر الحالي $2.80
$2.80 - $2.80
السعر الحالي $2.80
تناول هذا الكتاب العلاقة ما بين البنى التشريحية للدماغ ووظائفها بهدف تعقل هذه الوظائف، وهو ما يوحي إلى فهم الوعي فهماً نسيجياً. وهو يبيّن كذلك أن برامج الدماغ تتأسس بالتصويب المستمر، أي أن الدماغ عضو يتطور بالفعل، أي إنه لم يكن مصمماً ولا مبرمجاً بشكل نهائي.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
120 الصفحات
20×14 القياس
2007 سنة الطبع
1-59239-623-2 ISBN
0.13 kg الوزن

يتناول هذا الكتاب العلاقة ما بين البنى التشريحية للدماغ ووظائفها بهدف تعقل هذه الوظائف، وهو ما يوحي إلى فهم الوعي فهماً نسيجياً. وهو يبيّن كذلك أن برامج الدماغ تتأسس بالتصويب المستمر، أي إن الدماغ عضو يتطور بالفعل، أي إنه لم يكن مصصماً ولا مبرمجاً بشكل نهائي.
يقع الكتاب في فلسفة العلوم التطبيقية في أحد عشر فصلاً؛ يؤكد الأول على أن حالات الوعي الحقيقية تنشأ عن حاضر الفرد أولاً، ولذا فلا يمكن تقاسم وعي إنسان مع آخر في مستوى الخلايا الدماغية.
ويستعرض الفصل الثاني (تضاريس) الدماغ، ويشير إلى مواقع التواصل فيه، وينتهي بقليل من الكيمياء المتعلقة بنشاط الخلايا العصبية وارتباطات مشابكها. ويشرح الفصل الثالث أن سعة المشابك العصبية في أدمغة الأفراد تتعزز وتتعاظم امتداداتها كلما ساهمت أكثر في إنتاج السلوكية التي تربطها بالمستقبل، وهو ما يتعارض مع النماذج الحاسوبية التي تعتمد مجموعة من برامج جاهزة، يتم بموجبها تحويل حالات المعلومات الواردة إلى وظائف صادرة. ويُسهب الفصل الرابع في تحليل الآليات الدماغية التي تفضي إلى إعطاء (معنى) للعالم المحيط، وتسمح بدخول عالم المعرفة من خلال أجهزة الفرد الحسية والحركية، وهو ما يُمكنه من الإدراك والتكيف والتذكر، ويعطيه قيمة للبقاء على قيد الحياة.
ويُوضح الفصل الخامس أن الوعي الجماعي لا يصمد دائماً أمام التحركات في فضاء البنية الدماغية للفرد، وأن ذلك الفضاء يتسع بتأثير التجربة والتواصل، أو يضيق تحت وطأة الاستقطاب والتعصب. ويتطرق الفصل السادس لمسألة ارتباط ظهور الوعي بالقدرة على التكيف، الأمر الذي يتطلب تحويل الشارات الصادرة عن العالم المحيط إلى ظواهر واعية في دماغ الفرد عبر أنشطة شبكات عصبية. ويُظهر الفصل السابع مدى علاقة الوعي في حالة اليقظة وفي حالة الراحة أو اللاوعي، وذلك بالرجوع إلى بنيات دماغية متباينة تشريحياً متداخلة تخابرياً.
ويؤكد الفصل الثامن أن الدماغ قادر على المضي أبعد من المعلومة المتلقاة، وأن التسجيل العصبي الفيزيولوجي لم (يضع اليد) بعد على غنى المشهد الواعي، وعليه يبدو قسم كبير من علوم النفس غير مؤسس. تقود هذه النتيجة للإعلان في الفصل التاسع عن فرضية لآلية حيوية شاملة للدماغ، تكسبه حركية منفتحة، وهو ما يتعارض مع الطراز الحاسوبي المنغلق.
ويستنتج الفصلان العاشر والحادي عشر أن وعي الإنسان الواحد ليس مادياً مملموساً في الدماغ، بقدر ما هو آلية أو طاقة تكمن في الشيء المادي، أي إن الإنسان غير قادر على قراءة وعيه في زمن المستقبل وغير قادر على تغييب ماضيه أو تغييره.
ويخلص الكتاب إلى أن نشوء الوعي الإنساني هو الأكثر غموضاً بمقياس الزمن الكوني، على الرغم من كونه نتاج شبكة دماغية تترامى أطرافها فكراً وإبداعاً.
د. مصطفى قره جولي