تخطي إلى المحتوى

إشكاليات الخطاب العربي المعاصر

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $4.50
السعر الأصلي $4.50 - السعر الأصلي $4.50
السعر الأصلي $4.50
السعر الحالي $3.60
$3.60 - $3.60
السعر الحالي $3.60
يتناول العلمانية وإعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي، ويدرس علمانية فرح أنطون وإعادة بناء مفهوم العلمانية السياسي العربي ، وتوسيع دلالات العلمانية ، ومفارقاتها وإيستمولوجية الخطاب العربي المعاصر والمنطلقات والمحددات المنهجية للخطاب العربي المعاصر وقضاياه ، ومعاصرة الخطاب العربي وتعقيب كل مؤلف على محاوره الآخر

المؤلف
التصنيف الموضوعي
184 الصفحات
20×14 القياس
2001 سنة الطبع
1-57547-887-0 ISBN
0.22 kg الوزن

حلقة جديدة من سلسلة (حوارات لقرن جديد)... يتصدى لها مفكران قديران بالعلوم السياسية.. ويجيبان عن تساؤلات عدّة:

لماذا ينظر إلى الخطاب العربي المعاصر على أنه فيه ما فيه من الغيبوبة وعدم الفعالية والاغتراب؟!

هل لأن القضايا التي ينشغل بها المشاركون في صنع الفكر العربي المعاصر تعود إلى موضوعات مضى على طرحها أكثر من قرن، كقضية المرأة، والأقليات، والهوية، والعروبة والإسلام؟

أم لأنها قضايا تبدو تخص مجتمعاً آخر في زمن آخر كمفهوم القومية والنهضة والحداثة!.

لماذا لايشعر المثقف العربي بالواقع بدرجة أكثر حساسية؟!.. ولماذا يخلق واقعاً من داخل ذاته ثم يعالجه بعيداً عن الواقع الحقيقي؟!

ولماذا يخلق واقعاً من داخل ذاته ثم يعالجه بعيداً عن الواقع الحقيقي؟!

في بحثين وتعقيبين تتكون الحوارية، وتجعل القارئ أمام أجوبة متعددة، وعليه الاختيار.

لماذا ينظر إلى الخطاب العربي المعاصر على أنّه فيه ما فيه من الغيبوبة وعدم الفعالية والاغتراب؟!

هل لأن القضايا التي ينشغل بها المشاركون في صنع الفكر العربي المعاصر تعود إلى موضوعات مضى على طرحها أكثر من قرن، كقضية المرأة، والأقليات، والهوية، والعروبة والإسلام؟

أم لأنها قضايا تبدو وكأنها تخص مجتمعاً آخر في زمن آخر كمفهوم القومية والنهضة والحداثة!..

لماذا لم يكن خطاباً فاعلاً مؤثراً على تغيير الواقع وتطويره أو تهذيبه أو تحسين أدائه؟

فيطرح مثلاً موضوعات تخص الشباب، والتحولات الاقتصادية، والصراعات العربية، وتجارب الوحدة، وفشل الإصلاح السياسي، وعدم الاستفادة من ثورة المعلومات. لماذا لا يشعر المثقف العربي بالواقع بدرجة أكثر حساسية؟!

ولماذا يخلق واقعاً من داخل ذاته ثم يعالجه بعيداً عن الواقع الحقيقي؟!

هذه الأسئلة وغيرها، مما يؤرق كل مواطن حريص على أن يرى بلده في مصاف الدول المتقدمة، يتداولها عالمان قديران بالعلوم السياسية كلٌّ حسب وجهة نظره.

يتناول هذا الكتاب حوارية حول إشكاليات الخطاب العربي المعاصر، التي تؤرق كل مواطن حريص على أن يرى بلده في مصاف الدول المتقدمة، يتداولها عالمان قديران بالعلوم السياسية كلٌّ حسب وجهة نظره، يسجلها مستقلاً عن الآخر، ويقدمها للناشر، ليحيلها إلى الآخر ثانية ليعقب عليها برأيه مستقلاً أيضاً.

ويقوم البحث الأول على فكرة الانتقال من سؤال العلمانية إلى إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي، المشروع النظري النقدي المركب.

ويبرز أهمية الانتقال في التفكير السياسي العربي من الأسئلة الجزئية إلى بؤر الفكر المساعد على بناء التصورات الأقرب إلى روح هذه الأسئلة الجزئية، وما يرتبط بها من مفاهيم التفكير في السياسي، للتمكن من التساؤل وبناء تصور حول علاقات الديني بالسياسي، ويوضح أهمية التفكير في كيفيات إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي لتركيب الأسئلة الفرعية المسعفة بتوضيح أفضل.

ويقوم البحث الثاني على النظر في إبستمولوجيا الخطاب العربي المعاصر، ويحدد المنطلقات الإبستمولوجية له، والمحددات المنهجية له، وقضاياه، ويبدي نظرة في معاصرة الخطاب العربي.

ثم يأتي التعقيب على كل بحث.

ويذيل الكتاب بتعاريف المصطلحات الواردة فيه.