تخطي إلى المحتوى

النفق

Save 20% Save 20%
السعر الأصلي $2.20
السعر الأصلي $2.20 - السعر الأصلي $2.20
السعر الأصلي $2.20
السعر الحالي $1.76
$1.76 - $1.76
السعر الحالي $1.76

مجموعة من أربع قصص حول النفق، والعبور إلى الجانب الآخر ، وحين تخيم الظلمة، وأحلام الأقزام بأسلوب ممتع مفيد شيق يمتزج فيه الواقع بالخيال

المؤلف
التصنيف الموضوعي
104 الصفحات
20×14 القياس
1999\الأولى سنة ورقم الطبعة
1-57547-646-0 ISBN
0.12 kg الوزن

سلسلة قصص وروايات شيقة، بقلم أحد أهم رواد الخيال العلمي العرب، الدكتور طالب عمران، تأخذ القارئ إلى عوالم، يمتزج فيها الواقع بالخيال، والعلم بالقوى الخفيّة للإنسان، والمعقول بغير المألوف؛ وذلك لاستخلاص فوائد علميّة وأدبيّة وتربوية، عبر أحداث مثيرة ولغة ممتعة وحبكة ذكيَّة، تدفع القارئ إلى التفكير والتحليق مع الكاتب.

والمؤلف ينطلق في بناء قصصه ورواياته العلمية الخياليّة على أسس واقعيّة لها علاقة بالمكان، ومع ظواهر مدهشة في حياتنا يفسِّرها العلم، وتوقعات مبنيّة على المنطق العلمي لمستقبل الإنسان على هذا الكوكب.. فيجعل كل ذلك منها مادة قيمة، تعود بالنفع والمتعة على القارئ..

النفق - رواية - د. طالب عمران

يتناول هذا الكتاب رواية (النفق) من الخيال العلمي، ويتحدث عن مدرس للتاريخ يدخل نفق الزمن، فترميه أمواجه على ضفاف نهر الفرات، قبل أربعة آلاف سنة، ويقابل ابنة حمورابي (كولا)، فتشركه بالسباق السنوي لاختيار الأقدر من المحاربين، الذي يختار عروسه من بين صبايا المدينة بعد نجاحه في اختبارات الذكاء والحكمة والشجاعة والقوة، فينجح المدرس بها جميعاً وتعده (كولا) بالزواج منها إذا نجح في الاختبار الأخير، الذي يفقد وعيه خلاله، ويجد نفسه في ظلام دامس متمدداً على أرض صلبة، يعود منها إلى خارج النفق مجدداً، ويظل يحلم بلقاء (كولا).

يحدق في السماء عامل في مركز أبحاث علمية، (يعبر إلى الجانب الآخر)، باحثاً عن كائنات لم تتلوث مشاعرها بالشر والبغضاء، وتفاجئه فتاة غامضة، تطلب مساعدته ليصلح حوامتها المعطلة، وتطير به مع كائنات نجمية متطورة فيزيولوجياً، يساعدونه على الشفاء من أمراضه، فيؤمن بوجود مخلوقات عاقلة غير الإنسان في الكون.

يعود رائد فضاء وزوجته إلى الأرض بعد سنوات طويلة (حين تخيم الظلمة) ويسود المجتمع الاستهلاكي، وتسحق قوى الشر الإنسان بالتدريج، ثم ينطلقان إلى كوكب آخر بعيد عن كوكب الغدر، ويحلمان بالعودة عند انتصار القيم.

يتحدث في (أحلام الأقزام) عن مجتمع عجيب من الأقزام، تدخله التكنولوجية، ويصبح متطوراً، ويكتشفه باحث في علم الحياة، ويفرّ منه قزم فيحلم باستمرار بقدومه ثانية عليه.