البيدق الذي أصبح وزيراً
هل يحتاج الإنسان إلى عينين ليرى طريقه إلى النجاح؟
في هذه الرواية الإنسانية الملهمة، يخوض همّام، الفتى الكفيف، معركة تتجاوز رقعة الشطرنج إلى رقعة الحياة، حيث يلتقي بـخليل، الشاب الذكي الذي يؤمن بأن كل شيء تحكمه الأرقام والاحتمالات. وبين نقلات الشطرنج وتقلبات القدر، تنسج الصداقة والإرادة رحلة استثنائية تثبت أن أعظم الانتصارات تبدأ من الداخل.
رواية آسرة عن الشجاعة والأمل، تؤكد أن الخطوة الأولى قد تبدأ ببيدق... لكنها قد تنتهي بوزير