تخطي إلى المحتوى

من تاريخ اليمن الحديث والمعاصر

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $4.00
السعر الأصلي $4.00 - السعر الأصلي $4.00
السعر الأصلي $4.00
السعر الحالي $3.20
$3.20 - $3.20
السعر الحالي $3.20
كتاب شيق ونادر اعتمد على مخطوطات موثوقة يتحدث عن القرن السابع عشر الميلادي، وكيف مرت الأحداث على اليمن السعيد، فقد كان الحكم فيه للأسر الهاشمية، وخص منها آل القاسم بن محمد، فبين كيف كانت علاقتهم مع العثمانيين، والأحداث والتغييرات التي حصلت خلال تلك الفترة. بذل الدكتور حسين عبد الله العمري جهداً كبيراً في تحقيق كتاب العلامة عبد الله الجرافي، ليخرجه إلى النور ولينتفع به.

المؤلف
حسين عبد الله العمري تحقيق
التصنيف الموضوعي
160 الصفحات
17x24 القياس
2014 سنة الطبع
978-9933-10-845-8 ISBN
0.26 kg الوزن

لليمن دور في الحضارة الإنسانية كبير؛ بدأ مع الإنسان الأول الذي عبر من إفريقية إلى آسيا والعالم عبر اليمن، ثم أسس في اليمن حضارة كانت منطلقاً لحضارات عدة، وأهل اليمن أسهموا في الحضارة الإنسانية في العديد من النواحي الثقافية والعسكرية.
لقد اختار المؤرخ الدكتور حسين العمري فترة مهمة من حياة اليمن؛ هي القرن الحادي عشر الهجري ليكتب عنها، وهي الفترة التي سيطرت فيها الأسر الهاشمية، وبرز منها بشكل خاص أسرة آل القاسم، والإمام محمد بن القاسم الذي خاض صراعاً مريراً مع الولاة العثمانيين.
وهذا ما أرخ له العلامة القاضي عبد الله الجرافي، بدقة وشمول، وما أبرزه بشكل مرموق ومميز؛ المؤرخ الدكتور حسين عبد الله العمري في هذا الكتاب.

لقد قام العلامة القاضي عبد الله الجرافي، بتلخيص عدد من الكتب المخطوطة، التي تؤرخ للقرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي.
مثل " السيرة القاسمية والمؤيدية" للسيد العلامة المطهر بن أحمد الجرموزي و " اللآلئ المضيئة" للعلامة الشرفي، و " بغية المريد" للسيد عامر بن عامر.. وغيرها، وضم إليها " طبق الحلوى وصحائف المن السلوى" للسيد العلامة عبد الله بن علي الوزير ليؤرخ لفترة زمنية، عرفت العديد من الشخصيات السياسية والعلمية والأدبية المؤثرة.
لقد ذكر معلومات وافرة عن تلك الشخصيات وأدوارهم ومواقفهم المختلفة وعلاقتهم بالولاة الترك، كل ذلك بحيادية تامة.
كما ذكر معلومات عن الأسر الهاشمية المنحدرة من آل القاسم بن محمد، وأماكن استقرارها في مدن اليمن المختلفة حتى زمنه، كما تحدث عن نهضة الإمام القاسم بن محمد، وما كان بينه وبين الأتراك، وأرخ وفيات العديد من الأعلام.
فرغ العلامة المؤرخ القاضي الجرافي من كتابة مخطوطته قبل ثلاثة أرباع القرن عام 1939م، معتمداً على مصادر معاصرة مخطوطة، لهذا اكتسب عمله أهمية كبرى.