تخطي إلى المحتوى

الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة لأنور العطار

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $50.00
السعر الأصلي $50.00 - السعر الأصلي $50.00
السعر الأصلي $50.00
السعر الحالي $40.00
$40.00 - $40.00
السعر الحالي $40.00

صدر أخيرا الأعمال الكاملة، للشاعر أنور العطار. في مجلدين، ضم المجلد الأول الأعمال الشعرية الكاملة، والمجلد الثاني الأعمال النثرية الكاملة. والشاعر العطار من الشعراء القلائل الذين يعتمدون نظم القصائد بأسلوب: «الرباعيات»، وهي مقطوعاتٌ شعرية من أربعة أبيات تدور حول موضوعٍ معيَّن. وتكشف اشعاره فلسفته في الحياة والكون، ويغلب على موضوعات شعره الاهتمام بالطبيعة.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
1616 الصفحات
17x24 القياس
2020 سنة الطبع
978-9933-36-231-7 ISBN
2.7 kg الوزن

كان المناخ السائد في الوطن العربي برمته مطلع القرن العشرين؛ بما في ذلك الحكم الملكي، يقوم على تعدد الآراء وتصادمها. وفي ظلاله استطاعت الأنظمة العربية التحرر تباعاً من الاستعمار الذي أيقظ لديها روح التحدي والمقاومة، وفي ظلاله أيضاً؛ نشأت أجيال أرّقها التخلف الحضاري؛ فأخذت على عاتقها عبء النهوض؛ مذخورة بوعي عميق لمتطلباته !! لم تُمكّن هذه الأجيال من تحقيق طموحاتها؛ فقد تمّ في الوطن العربي تدريجاً، منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948، استبدال أنظمة فردية بالأنظمة الديمقراطية التعددية؛ رحبت بها الشعوب متنازلة طواعية عن حقوقها وأدوارها، بذريعة أنها ستكون الأقدر على مواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني !! في هذا المناخ؛ بشقيه الديمقراطي التعددي، ثم الأحادي الفردي، نشأ شاعرنا أنور العطار وترعرع، ملتزماً بخطة وضعها لنفسه؛ يبتعد بموجبها عن الخوض في الأمور السياسية، على صخبها وضجيجها؛ ميمماً وجهه شطر القضايا الاجتماعية، والقيم الأخلاقية، وسحر الطبيعة؛ فأعانه ذلك على التكيف مع الشقين كليهما، والتعايش معهما. لا يمكنك الحديث عن أنور العطار، دون الحديث عن تِربه ورفيق دربه علي الطنطاوي، على الرغم من الاختلاف الكبير بين شخصيتيهما؛ فقد أورد الطنطاوي ذكره في (ذكرياته) ستين مرة؛ يكاد لا يلامس موضوعاً إلا ويذكِّره بأنور، ويرسم (صورة) لشخصية في مجلة الرسالة، فلا تدري أهي صورته أم صورة أنور، ويختلط اسماهما على الناس، فينادون أنور الطنطاوي؛ يقصدون العطار، وينادون علي العطار؛ يقصدون الطنطاوي .. التقيا معاً؛ تلميذين في المدرسة، ثم معلميْن في المدارس، وسافرا معاً إلى بغداد؛ سقا الله أيام بغداد كما يقول علي الطنطاوي، وجمعتهما مجلة الرسالة لأحمد حسن الزيات، وكانت الرسالة يومذاك لا تحفل بغير المبدعين. وإذا كانت إرادة الله قد قضت بتنوع الخلق والاختلاف فيما بينهم، حتى التوائم لابد أن تجد ما يميز أحد التوأمين عن الآخر، فقد وجهت أنور للانعزال؛ يتحاشى عبره الصدام والمواجهة، وللشعر يودعه مكنونات نفسه المرهفة. ووجهت الطنطاوي للمجاهرة بما يؤمن به؛ لا يجامل فيه أحداً، ولا يسكت على مضض، فأكمل الطنطاوي ما فات العطار!! ولئن توارى تراث العطار عن الأنظار عقوداً منذ وفاته، فقد استدعى التحول السريع إلى عصر المعرفة والمعلومات الراهن، طرحه طازجاً من جديد بين أيدي شبابه، الذين تجاوزوا الخطوط الحمر، واقتحموا حواجز الممنوعات، والحدود المصطنعة بين الشعوب، ليحققوا حلم الإنسان بالقرية العالمية الواحدة!! وينبري ابن الشاعر البار؛ هاني أنور العطار، من الجيل الجديد، لتحقيق هذا الحلم؛ باذلاً أقصى ما يستطيعه من جهد! ولتقوم دار الفكر بإصدار الأعمال الكاملة للشاعر المبدع؛ ترنو إلى أن تغني بها ثقافة العالم الجديد!! محمد عدنان سالم المدير العام لدار الفكر