تخطي إلى المحتوى

قصة آية

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $12.50
السعر الأصلي $12.50 - السعر الأصلي $12.50
السعر الأصلي $12.50
السعر الحالي $10.00
$10.00 - $10.00
السعر الحالي $10.00

كتاب هام يتناول تفسيرات وقراءات جديدة لآيات القرآن الكريم من خلال تحليل أسباب نزولها. يقدم الكتاب نقاشًا معمقًا حول كيفية فهم النصوص القرآنية في سياقاتها التاريخية ويطرح أفكارًا حول تأثير هذه التفاسير على فهم التشريعات الإسلامية. مؤلف الكتاب يسلط الضوء على أهمية معرفة أسباب نزول الآيات لفهم مقاصدها وتطبيقها في الحياة اليومية.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
غلاف نوع التجليد
384 الصفحات
24*17 القياس
2026 سنة الطبع
978-9933-9180-2-6 ISBN
0.6 kg الوزن

كَيْفَ يَتَسَنَّى لِرَجُلٍ أُمِّيٍّ فِي مُجْتَمَعٍ جَاهِلٍ قَبْلَ أربَعَةَ عَشَرَ قَرْناً أَنْ يَتَعَرَّضَ فِي القُرآنِ لِقَضَايَا عِلْمِيَّةٍ أَسَاسِيَّةٍ عَمِيقَةٍ، يَسْتَحيلُ عَلَى مِثْلِهِ مَعْرِفَتُهَا، مِثْلَمَا اسْتَحَالَتْ عَلَى كُلِّ عُلَمَاءِ زَمَانِهِ شَرقاً وَغَرباً، ثم اكتُشِفَتْ فِي القَرْنَينِ المَاضيَينِ؟ ووُجَدْتْ فِي هَذَا الإِعْجَازِ أُمُور تَتَحَدَّى هؤلاء العُلَمَاءِ أَنْ يُثْبِتُوا خطأً عِلْمِياً واحِداً فِيهِ.
تَوَضَّحَتْ غَفْلَةُ المُسْلِمينَ، فلم يعَرْضِوا القُرْآَنَ الكَرِيمَ عَلَى بِلادِ الإلْحَادِ، لَيْسَ عَلَى أَنَّهُ كِتَابٌ سَمَاوِيٌّ، فَيُثِيرون رُدُودَ فِعْلٍ فِيمَنْ تَمَكَّنَتْ مِنْهُ أَفكَارٌ مُخْتَلِفَةٌ، بَلْ يُطَالِبُونهُمْ باحْتِرَامِ كِتَابٍ يَحتَوي أَخْبَاراً عِلْمِيَّةً كُتِبَتْ مُنْذُ أكثر من أَربَعَةَ عَشَرَ قَرْناً، لَمْ يَستَطِعْ أَحَدٌ إثْبَاتَ خَطَأٍ عِلْمِيٍّ وَاحِدٍ فِيهِ. كَمَا نُلاحِظُ أَنَّ الانْفِجارَ العِلْمِيَّ فِي القَرْنَينِ السَّابِقَينِ، وَاكَبَهُ انفِجارُ إعجَازٍ عِلْمِيٍّ فِي القُرآنِ. فَلَو اقْتَنَعَ "آينشتاين" مثلاً بِصِحَّة مَعْلُوماتِ القُرآنِ العِلْمِيَّةِ فِيهِ، لَكَانَ فَكَّرَ عَشَراتِ المَرَّاتِ قَبْلَ أَنْ يُمَاشِيَ عُلَمَاءَ عَصْرِهِ بِأَنَّ الكُوْنَ ثَابِتٌ لَا يَتَوَسَّعُ، في حين يَذْكُرُ القُرآنُ أَنَّ الكَوْنَ يتمدد، وذَلِكَ فِي قوله تعالى: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنّا لَمُوسِعُونَ [الذَّارِيَات:51/47]. وهذا مثال واحد من أمثلة كثيرة في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
الكتاب يتناول جميع المناقشات التي خاضها المؤلف مع الملحدين.