تخطي إلى المحتوى

تأملات

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $5.50
السعر الأصلي $5.50 - السعر الأصلي $5.50
السعر الأصلي $5.50
السعر الحالي $4.40
$4.40 - $4.40
السعر الحالي $4.40
يتناول المؤلف في هذا الكتاب قضايا هامة تخص المسلم المعاصر في محاولة البناء الداخلي للفرد لتخلصه من مركب النقص، (عندما يعزو طبيعة المشكلات التي يعانيها الفرد لغيره بدل أن يواجهها في نفسه) يتناول المؤلف في هذا الكتاب قضايا هامة تخص المسلم المعاصر في محاولة البناء الداخلي للفرد لتخلصه من مركب النقص، (عندما يعزو طبيعة المشكلات التي يعانيها لغيره بدل أن يواجهها في نفسه) كما يبحث بكيفية أطلاق الطاقات الداخلية وتوجهها نحو البناء الاقتصادي والقيمي والحضاري. بأسلوب ديمقراطي يتوجه نحو الفرد والآخرين بحيث يصبح بناء المؤسسات والمنظمات السياسية ذات الطابع الديمقراطي أمراً منجزاً بشكل طبيعي.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
232 الصفحات
24*17 القياس
2019 سنة الطبع
978-9933-10-020-9 ISBN
0.375 kg الوزن

تحلّى مالك بن نبي بثقافة منهجية، استطاع بواسطتها أن يضع يده على أهم قضايا العالم المتخلف.. اهتم بها منذ شبابه، ودرسها تحت عنوان (مشكلات الحضارة) فكانت هذه السلسلة التي بدأها بباريس ثم تتابعت حلقاتها في مصر فالجزائر، لتخرج بالعنوانات الكبرى الآتية (مرتبة ألفبائياً).

2 - تأملات 1 - بين الرشاد والتيه
4 - شروط النهضة 3 - دور المسلم ورسالته
6 - الظاهرة القرآنية 5 - الصراع الفكري في البلاد المستعمرة
8 - فكرة كمنولث إسلامي 7 - الفكرة الإفريقية الآسيوية
10 - القضايا الكبرى 9 - في مهب المعركة
12 - المسلم في عالم الاقتصاد 11 - مذكرات شاهد للقرن
14 - مشكلة الثقافة 13 - مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي
16 - ميلاد مجتمع 15 - من أجل التغيير
17 - وجهة العالم الإسلامي
لقد أمعن مالك بن نبي في الحفر حول مشكلات التخلف المزمنة، متجاوزاً الظواهر الطافية على السطوح إلى الجذور المتغلغلة في الأعماق، وباحثاً عن السنن والقوانين الكفيلة بتحول الشعوب من الكلالة والعجز إلى القدرة والفعالية.. وهكذا تجاوز مشكلة الاستعمار ليعالج مشكلة (القابلية لللاستعمار)، ومشكلة التكديس إلى البناء، والحق إلى الواجب، وعلم الأشياء والأشخاص إلى عالم الأفكار؛ مؤكداً {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 13/11]، وأن مفاتيح الحل عند الذات لا عند الآخر.

مات بن نبي عام 1973، لكن أفكاره مازالت حية تهيب بالأمة أن تتلقفها لتنهض بها من كبوتها المزمنة، وتدخل من جديد في مضمار الحضارة.