تخطي إلى المحتوى

جنوب السودان _ مراحل انهيار الثقة

مباع
السعر الأصلي $9.00
السعر الأصلي $9.00 - السعر الأصلي $9.00
السعر الأصلي $9.00
السعر الحالي $7.20
$7.20 - $7.20
السعر الحالي $7.20
يتناول الكتاب قراءة وصفية تاريخية، تسرد مشكلة جنوب السودان من عمق تاريخ العلاقات الشمالية الجنوبية مستندة إلى مفهوم علم الاتصال الاجتماعي ، ومفهوم انهيار الاتصال ، كقاعدة نظرية للتحليل والتقويم. ويرى أن التراكم التاريخي للصراع الاجتماعي والثقافي والسياسي، والتنافس على الموارد، وتنازع السيطرة على الأرض والناس، وغياب أسس التفاهم والتفاعل بين الجماعات في الجنوب والشمال ، لعقود من الزمن، أدى إلى الانهيار التام في الاتصال بينهما ، وشكّل أزمة صراع واضطراب اجتماعي وسياسي ساد الجنوب حتى اليوم. ويستند إلى قراءات دراسات وتقارير وملفات عسكرية وغيرها، تتناول قضية الجنوب ، وتفترض أن حوادث توريت خلال آب ( أغسطس ) 1955، ليست البداية ، بل الذروة. ويحدد بالسرد التاريخي وقائع انهيار الاتصال، ويستعرض ويحلل علاقات الشمال والجنوب، ويحدد أدوار الوطنيين والأجانب معا في تطور الصراع وانهيار الاتصال بينهما. ولا يتوقف عند وصف أحداث توريت، بل يحللها مستندا إلى وثائق عديدة تتصل بتلك الفترة من تاريخ البلاد. ويتناول أيضا التطورات اللاحقة من الحكم العسكري في تشرين الثاني ( نوفمبر ) 1958 ، إلى فترات الحكم الديموقراطي الثانية، وفترة حكم مايو، وإبرام اتفاقية أديس أبابا عام 1972، وماتلاها من انتفاضة وحكم ديمقراطي ثالث، وانتهاء بعهد الإنقاذ، وتصاعد الصراع والخسارة، حتى محادثات نايفاشا الممتدة من عام 2003 حتى 2004 .

المؤلف
التصنيف الموضوعي
344 الصفحات
24×17 القياس
2004\الأولى سنة ورقم الطبعة
1-59239-271-7 ISBN
0.53 kg الوزن

جنوب السودان
هذا الكتاب قراءة وصفية تاريخية، تعيد سرد مشكلة جنوب السودان من عمق تاريخ العلاقات الشمالية الجنوبية، منذ الفتح التركي بل وما قبله، ويستند الكتاب في قراءته للمشكلة على مفهوم علم الاتصال الاجتماعي - وبالذات مفهوم انهيار الاتصال - كقاعدة نظرية للتحليل والتقييم. فالفرضية الأساسية التي تستند عليها القراءة، هي أن التراكم التاريخي الواقع من الصراع الاجتماعي والثقافي والسياسي، والتنافس على الموارد، والتنازع من أجل السيطرة على الأرض والناس، بين الجنوب والشمال؛ وغياب أسس التفاهم والتفاعل الاجتماعي والثقافي بين الجماعات الثقافية والعرقية المتباينة، لعقود من الزمان، أدى إلى واقع انهيار تام في الاتصال بين الجنوب بالشمال. وقد نتج عن ذلك الانهيار حالة أزمة، تطورت إلى صراع واضطراب اجتماعي وسياسي ساد الجنوب حتى هذا اليوم.
استند الكتاب على قراءات لعدد من الدراسات والتقارير والملفات العسكرية وغير العسكرية - تناولت من جوانب مختلفة قضية الجنوب. وتفترض القراءة أن ما جرى في توريت خلال آب (أغسطس) عام 1955 لم يكن البداية، وإنما كان الذروة. فتحدد الدراسة من خلال السرد التاريخي، الوقائع التي قادت إلى انهيار الاتصال. فهي تقوم باستعراض وتحليل علاقات الشمال والجنوب، وتحدد الأدوار المختلفة التي لعبها الوطنيون والأجانب على حد سواء في تطور الصراع وانهيار الاتصال بين الشمال والجنوب. ولا تتوقف الدراسة عند مجرد الوصف لأحداث توريت 1955، بل تحلل تلك الأحداث استناداً إلى عدة وثائق تتصل بتلك الفترة من تاريخ البلاد. ثم تتناول الدراسة التطورات اللاحقة من الحكم العسكري في تشرين الثاني (نوفمبر) 1958 وفترات الحكم الديموقراطي الثانية، ثم فترة حكم مايو وإبرام اتفاقية أدريس أبابا في عام 1972، ثم ما تلا أيار (مايو) من انتفاضة وحكم ديمقراطي ثالث ونهاية بعهد الإنقاذ وتصاعد الصراع ثم انحساره حتى محادثات نايفاشا الممتدة من عام 2003 حتى 2004.