تخطي إلى المحتوى

نحو منهجية معرفية قرآنية

مباع
السعر الأصلي $12.00
السعر الأصلي $12.00 - السعر الأصلي $12.00
السعر الأصلي $12.00
السعر الحالي $9.60
$9.60 - $9.60
السعر الحالي $9.60
يقدم محاولات في بيان قواعد المنهج التوحيدي للمعرفة القرآنية الضروري للدخول في أسرار القرآن الكريم ومعرفة ما فيه ويضع المنهجية والطريق المسلوك إليها ويبين موقع العقل فيها وملابسات ذلك المنهج في التفكير الإسلامي الحديث والخلفية التاريخية لها وموقع جدلية العتب والإنسان والطبيعة في القرآن ومفهوم العلم والقراءة وتعلقهما بالقرآن وعالمية الخطاب القرآني كما يزخر بأشياء عديدة في دراسة موضوعية جادة متكاملة وعميقة تستحق الوقوف عندها وتسجيل عطاءات القرآن الكريم على النحو الأمثل.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
424 الصفحات
24×17 القياس
2011\الثانية سنة ورقم الطبعة
978-9933-10-057-5 ISBN
0.6 kg الوزن

مقدمة
الحمد لله رب العالمين، نستغفره ونستعينه ونستهديه، ونصلي ونسلم على سيّدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأتباعه الغر الميامين، وحملة الرسالة من بعده، والداعين إلى سبيله وهديه إلى يوم الدين. وبعد:
فإنني ما اعتدت أن أحتفي بما أكتب، أو أمنحه كبير اهتمام، إذ يكفيني من ذلك أن ألقى الله - تبارك وتعالى - على لساني، أو أجري قلمي بما فيه نفع لعباده، ثم هم - بعد ذلك - بالخيار إن شاؤوا اهتمّوا بذلك، وإن شاؤوا أهملوه. وكل ما أرجوه أن يتقبله الله - جل شأنه - مني ويجعل ما قلت أو كتبت قولاً سديداً، وما قد يشتمل عليه من فكر رأياً رشيداً، واجتهاداً مصيباً، فإن كان كذلك فله الحمد والمنّة، فهو سبحانه الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، وهو الذي خلق الإنسان وعلّمه البيان.
وقد قيّض الله تبارك وتعالى إخوة أعزّة ألهموا الاهتمام بذلك فنشرت لي مجموعة من الكتب قاربت العشرين، ولولا لطف التدبير الإلهي الذي جعل أفئدة هؤلاء الإخوة تهوى بعض ما أكتب أو أحاضر لما أمكن نشر شيء من ذلك، فإنني مع كثرة المؤسسات التي انتسبت إليها، والهيئات التي تشرّفت برئاستها أو عضويّتها، والمجلات التي قدّر لي الاتصال بها حين أفكر في النشر أشعر بتهيب كبير، وتردد وفير، خشية أن يكون ما أعتزم نشره لم يستوف حقّه من العناية، أو أنه قد يكون قليل النفع للقارئين، ولكن الله - تعالى - قد قيّض لي فيمن قيّضهم من الإخوة الأحبّة الأخ الشيخ عبد الجبار الرفاعي الذي أبدى اهتماماً كبيراً بما أنتج، وحملني على الاقتناع بأهميّة إتاحته للقراء وإعطائهم فرصة الاطلاع عليه، ولهم - بعد ذلك - أن يحكموا له أو عليه. وقد يكون ذلك مساعداً على التصحيح والمراجعة، وإعادة النظر في ضوء ملاحظات القراء، وطرائقهم في تقييم ما يطّلعون عليه، ولم يقتصر كرمه على ذلك فقط، بل أخذ - جزاه الله عني خير الجزاء - على عاتقه مع انشغالاته الكثيرة إعداد إنتاجي سواء كان بحوثاً أم مقدّمات أم محاضرات ووضعها في شكل كتب تحمل مواصفات الكتب من حيث التناسب والتناسق، ووحدة الموضوع والتصنيف والتصحيح والفهرسة.
وبذلك أزال مخاوفي وترددي، فخوّلته - جزاه الله خيراً - بذلك، وقد بدأت الثقة بالنفس - بفضل الله - تقوى كلّما رأيت كتاباً جديداً يصدره أخي - حجة الإسلام - الرفاعي.
وهذا الكتاب الذي دعاني إلى التقديم له قد اشتمل على محاولات جاءت في أوقات مختلفة لمقاربة (المنهج والمنهجيّة) قد يندرج بعضها تحت ذلك دون سؤال أو استشكال، وبعضها قد يكون محاولة للدوران حول حمى (المنهج والمنهجيّة) ليس إلا.
لذا أرجو من القارئ الكريم ألا يبخل علي بملاحظاته ونقده ومقترحاته فإن الإنسان محل النسيان:
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه
والشكر موصول لأخي حجة الإسلام الشيخ الرفاعي، سائلاً العلي القدير أن يجزل ثوابه في الدارين، وألا يحرمني صادق مودّته وإخائه، إنه سميع مجيب.

طه جابر العلواني

يقدم هذا الكتاب محاولات في بيان قواعد مقترحة لتوحيد المنهج في المعرفة القرآنية.
ينقسم الكتاب إلى سبعة عشر فصلاً بعد تمهيد تحدث فيه المؤلف عن مرتكزات في طريق المنهجية التي يؤسس لها: تناول الفصل الأول موضوع ((العقل وموقعه في المنهجية الإسلامية)) وموقعه في عصر التنزيل وعند سلف الأمة، وجاء الفصل الثاني بعنوان ((توازن العقل والنقل: الوسطية الإسلامية الجامعة))، وكان الثالث عن ((ملابسات مفهوم المنهج في التفكير الإسلامي الحديث)) وخلفية ذلك التاريخية. وفي الفصل الرابع ((قواعد المنهج التوحيدي للمعرفة)) جعل تلك القواعد في ستة بنود. وتحدث في الفصل الخامس عن ((تأصيل المفاهيم والخصوصية المعرفيّة للأمة)) وانتقل المؤلف منه ليؤسس عليه الفصل السادس في ((منهجية القرآن المعرفية)) وخصص الفصل السابع حول ((جدلية الغيب والإنسان والطبيعة)) تحدث فيه عن كتاب ((العالمية الإسلامية الثانية)) لمحمد أبي القاسم حاج حمد. وتوقف في الفصل الثامن عند ((مفهوم العلم والقراءة)) فتحدث عن حقيقتها عند السلف وفي العصر الحديث. وفي الفصل التاسع ((السنة النبوية ودراساتها بين الماضي والحاضر)) أشار إلى العلاقة بين القرآن والسنة ومفهومها ومهامها ووظائفها. وانتقل في الفصل العاشر إلى ((فقه التحيّز))، ثم في الفصل الحادي عشر ((المقدمة في علم العلم وإسلامية المعرفة)) توقف عند أهداف إسلامية المعرفة ومحاورها، ليبين وضع ((إسلامية المعرفة بين الأمس واليوم)) في الفصل الثالث عشر مع الإشارة إلى حقيقتها ومهمتها. وأورد في الفصل الرابع عشر ((مناقشات حول الأزمة المعرفية وكيفية بناء النسق الثقافي الإسلامي)) ودارت حول الثقافة والعلوم الشرعية ومعالم نظرية المعرفة وتكاملها ومظاهرها.. وسأل في الفصل الخامس عشر: لماذا إسلامية المعرفة)) وأجاب عن ذلك.. ليبحث في الفصل السادس عشر ((أصول الفقه الإسلامي منهج بحث ومعرفة)) فيعطي لمحة عنه وعن فائدته وموضوعه وعن مباحث الأصوليين ومناهج العلماء فيه. وختم الكتاب بالفصل السابع عشر حول ((عالمية الخطاب القرآني)) والعقبات التي تقف في طريقها وسبب هذه العالمية ونماذج منها ودور الحركات الدينية فيها.
الكتاب يحمل أفكاراً شتى وافرة.