تخطي إلى المحتوى

الغذاء الملكي سر الحياة الطويلة

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $4.80
السعر الأصلي $4.80 - السعر الأصلي $4.80
السعر الأصلي $4.80
السعر الحالي $3.84
$3.84 - $3.84
السعر الحالي $3.84
الغذاء الملكي تصنعه النحلات للملكة فقط، لهذا يحتوي على نسب عالية من الحموض الأمينية والحموض الدهنية والهيدروكسيلية، والهرمونات والفيتامينات والمعادن والمواد المناعية والكولاجين، فهو منشط واسع الطيف، قادر على تجديد طاقة الجسم بشكل طبيعي وآمن، كما أنه يساعد على تجديد خلايا الجسم بشكل طبيعي من خلال ميزاته الغذائية وخواصه الكيمائية الحيوية فهو يؤخر الشيخوخة، لأنه يوفر الأرضية الطبيعية من المواد التي يحتاجها الجسم لصيانته وترميمه ومكافحة الأمراض والعلل، وقد استعمل منذ آلاف السنين من قبل الفراعنة والإغريق والصينيين فقد اعتقد الجميع إنه يمدهم بالقوة الجسدية والجنسية لسنين متأخرة.

المؤلف
خالد حافظ ترجمة
التصنيف الموضوعي
200 الصفحات
17x24 القياس
2011\الثانية سنة ورقم الطبعة
978-9933-9033-3-6 ISBN
0.275 kg الوزن

مقدمة إن السعي لأن يكون المرء في أفضل صحة ممكنة هو الوضع المثالي لأي إنسان. تُعرَّف الصحة بأنها حالة من الراحة، حيث يؤدي الجسم وظائفه بالشكل الأمثل على المستويين الجسدي والذهني. أم المرض فيعرف بأنه حالة من الألم، حيث يعاني الجسم من الانزعاج والألم والعجز. يَعُدُّ الطبُّ الحديث المرض حالةً ل يمكن الشفاء منها، ويسبب العلاج المقترح عادةً ضرراً أكبر من المرض نفسه. ولكن الأمر لم يكن هكذا دائماً؛ فثمة كثير من الحالات التي عُدَّت ممكنة الشفاء منذ زمن بعيد، كم كان العلاج طبيعياً وغير سامٍّ بشكل نسبي، وكان الهدف دوماً هو معالجة المرض. وفي الحقيقة، أصبح لدى البشر القدماء خبرة في المواد الطبيعية المعروفة بقدرتها على شفاء الأمراض، وكان الغذاء الملكي إحدى هذه المواد. ألهم الله عز وجل الإنسان أن يفهم قدرة منتجات خلية النحل. تحتوي الكتب المقدسة، وبشكل خاص القرآن والكتاب المقدس، على عديد من التوصيات، وكثير من الاحترام لهذه المنتجات. إذ يمجد القرآن النحل ويراه أحد أفضل مخلوقات الله، ويشير إلى أن هذا المخلوق يعمل لمصلحة الإنسان. من الواضح أن أهمية منتجات هذه المخلوقات أكبر بكثير من الفكرة العامة للناس عنها. والفكرة الهامة هي أن المصدر الأساسي للقوى الطبية للعسل هو الله عز وجل نفسه. تشير السجلات القديمة إلى أن الغذاء الملكي لم يستخدم من قبل المصريين القدماء فحسب، بل استخدم من قبل حضارات أقدم أيضاً. إذ كان أحدَ أسرار جمال كليوباترا، وربم كان الغذاء الملكي أحد العوامل الحيوية المسؤولة عن جمال الملوك المصريين، بمن فيهم الفراعنة. وتناول الإغريقيون القدماء هذه المادة للزيادة من قوتهم الفيزيائية. كم اعتقد الحكام الشرقيون أن الغذاء الملكي يساعدهم على عيش حياة أطول، وعلى الحفاظ على قوتهم الجنسية حتى سن متأخرة. وللاستخدامات القديمة قيمتها، إذ إنها توفر لنا معلومات عن العلاجات المحتملة؛ فعديد من الأدوية الشعبية في زمننا هذا كان يستخدم من قبل كثير من الحضارات التي لم تعد حية الآن. على عكس بيئتنا اليوم؛ فإن القدماء لم يكن لديهم أي مصالح شخصية في الأمر، إذ لم يكن للاحتكار الطبي وجود في ذلك الزمن؛ فإن كانت مادة م نافعة استخدموها؛ فقد امتلكوا الحرية لاكتشاف استخدامات المركبات الطبيعية، مثل الغذاء الملكي، لعلاج عديد من الأمراض. لذا، فإنهم اكتشفوا استخدامات قيمة للمركبات الطبيعية أخفق حتى علماء يومنا هذا في إدراكها. فتخيل القوة الناتجة عن الجمع بين حكمة القدماء وتطور العلم الحديث! تتوافر هذه القوة في الغذاء الملكي؛ فبالإضافة إلى معارف الحضارات القديمة ثمة دراسات علمية حديثة تثبت أن الغذاء الملكي مادة علاجية، كم أن هناك المئات من الحالات الدراسية حول أشخاص استفادوا بشكل كبير، وتمَّ شفاؤهم في بعض الحالات من خلال قدراته. مادة حيوية الغذاء الملكي مصدر كثيف للغذاء. وبسبب كثافته الغذائية فإن النحل يحفظه للملكات فقط. تعتمد الخلية بأكملها على الملكة، فهي تضع قرابة 2000 بيضة يومياً، وهي مهمة هائلة بالنسبة إلى مخلوق في هذا الصغر. لذا، ل بد أن تتلقى دعماً غذائياً مكثفاً: الحموض الأمينية والحموض الدهنية والإستيروئيدات والهرمونات والفيتامينات والمعادن، كل هذه المواد تأتي من الغذاء الملكي. تعيش الملكة ست سنوات، في حين تعيش النحلات العاملات 6 أسابيع. أي إن الملكة تعيش حياة أطول من حياة عاملاتها بـ 35 مرة. تُخلق كل من الملكة والنحلات العاملات على شكل بيوض نحل متشابهة. إنه الغذاء الملكي وحده الذي يشكل الفرق؛ فهو يحث على التحول الجذري. والأهم من ذلك، أن الغذاء الملكي هو المسؤول الحصري عن التكوين الفيزيولوجي المميز للملكة وحياتها الطويلة وقوتها الفيزيائية وخصوبتها الهائلة. يبدو الأمر مذهلاً؛ أن تتمكن مادة غنية بالمغذيات من تحويل نحلة عاملة بسيطة إلى ملكة! من الواضح أنها إكسير سحري. ل يوجد أي مادة أخرى قادرة على التسبب بتحول بيولوجي استثنائي كهذا. تناول الغذاء الملكي تجربة إيجابية بالنسبة إلى الإنسان. إن كنت تتناوله بشكل منتظم توقع أن تتغير تغيراً جذرياً. م من مادة سوى الغذاء الملكي تستطيع تحويل نحلة عاملة إلى ملكة. أُجريت عديد من المحاولات لتركيب مادة مماثلة. ل يؤدي المنتج المركب أي نتائج عند تغذية النحل به، وعادة م تموت النحلات. ل يستطيع أحد سوى النحل تركيب هذه المادة بشكل صحيح، ولن يتمكن البشر أبداً من صنع مثيل له. الغذاء الملكي، كم هو حال العسل، مصنوع من قبل النحل، وهو صالح للأكل تماماً. في الحقيقة، كل منتجات النحل صالحة للأكل، بم فيها العكبر والغذاء الملكي وطلع النحل والعسل، حتى الشمع يمكن هضمه. استخدمت منتجات النحل طعاماً وغذاء منذ آلاف السنين، ويمكن تناولها بكميات كبيرة بشكل آمن ومع عديد من الفوائد. م زال على الإنسان المعاصر أن يوظف القدرة المثالية لهذه المنتجات، ويمكن اعتبار الغذاء الملكي أقل مادة موظفة من بين تلك المنتجات. وصف بعض الكتّاب الغذاء الملكي بأنه "غامض"، أو بأنه "هدية تناسب الملوك" أو "النخبة". ل شيء غامض في الغذاء الملكي. الحقيقة أنه أحد أكثر المواد المعروفة كثافة بالغذاء. إنه نقي تماماً ومغذٍّ، وهذا الأمر هو سبب قوته الطبية. يحتوي الغذاء الملكي على كل م يحتاجه الجسم تقريباً للحصول على الصحة المثالية ومقاومة المرض. وعوضاً عن التسبب في معجزة ل يمكن تفسيرها، فإن الغذاء الملكي يغذي الخلايا، وهو الأمر الذي يساعدها على إعادة بناء نفسها. القليل من الأطعمة، إن وجدت، تتمتع بهذه الصفات. معرفة مكونات الغذاء الملكي تسهل تفسير تأثيراته التي تبدو غامضة. على سبيل المثال، إنه أحد المركبات القليلة الغنية بالهرمونات، والهرمونات التي يحتويها آمنة تماماً. ومن المعروف أن للهرمونات تأثيراً كبيراً على الخلاي البشرية. كم يعدُّ الغذاء الملكي من بين المصادر الأغنى بفيتامينات معينة، منها حمض البانتوثونيك والريبوفلافين والبيوتين. إنه مصدر ممتاز للحموض الأمينية، وهو أفضل بكثير من الحليب والبيض. والغذاء الملكي هو المصدر المهم الوحيد للأستيل كولين، وهو ناقل عصبي مهم. وهو ضروري لنقل النبضات العصبية في الدماغ والحبل الشوكي. كم يحتوي الغذاء الملكي على مواد نادرة أخرى مثل الغلوبولينات المناعية غير الموجودة في أي غذاء آخر. كم يحتوي على مادة بروتينية بنيوية شبيهة بالكولاجين، وهي المادة التي تعطي الغذاء الملكي قوته المانحة للجمال. في الحقيقة، ل يوجد أي مادة أخرى تضاهي الغذاء الملكي من حيث كثافته بالمكونات البانية للخلاي والجسم. لذا فهو ذو قيمة بالنسبة إلى جميع الأشخاص، وذلك لأن الصحة المثالية ليست متوافرة لأحد. إنه منشط عالمي لذا فإن نتائجه عالمية، أي إنه يسبب تحسن الصحة لدى أي شخص يجربه. الغذاء الملكي منشط واسع الطيف يرغبه الجميع. إنه المنشط الوحيد الذي أثبتت الدراسات العلمية قدرته على تجديد الجسم بشكل طبيعي وآمن، فهو يحتوي على الهرمونات والنواقل العصبية والإنزيمات والحموض الأمينية والغلوبولينات المناعية والحموض الهيدروكسية ونذائر الكولاجين وفيتامينات B والفيتامينات المنحلة في الدهن والمعادن. مدح الجميع هرمونات النمو مؤخراً، وذلك لأنها منشط يمد في عمر الإنسان، ولكن لم يتم إثبات مدى أمنها حتى الآن. الغذاء الملكي هو مصدر الهرمونات الطبيعية المجددة الآمنة بنسبة 100%. فهو يحتوي على جميع المكونات التي يحتاجها جسم الإنسان ليعيد بناء نفسه ويتجدد ويبقى على قيد الحياة، لذا فإنه أكثر المواد الحيوية قيمة للإنسان من بين جميع المواد المعروفة. قدرات خلية النحل النحل هو أحد أكثر المخلوقات اجتهاداً؛ فهو يقضي كامل حياته في جمع المركبات النباتية، التي يعد الكثير منها أدوية فعالة. النباتات هي المصدر الأصيل لعديد من الأدوية الشعبية في يومنا هذا. تتضمن الأمثلة الأسبيرين والديجيتال (مقو للقلب) والبنسلين والتاكسول (مضاد للسرطان) والنستاتين (مضاد للفطريات). يصنع النحل مركزات نباتية، أي إنه ينتج أدوية مركزة. تتضمن هذه الأدوية الطبيعية العسل وطلع النحل والعكبر وزعاف النحل (سم النحل)، وبالطبع الغذاء الملكي. تمتلك جميع منتجات النحل خصائص طبية هامة، وهي حقيقة يسهل إثباتها من خلال الدراسات المطبقة على البشر وفي أنبوب الاختبار. عامل التجدد بدلاً من التفكير بالغذاء الملكي على أنه إكسير سحري أو ينبوع شباب، دعونا ننظر إلى قيمته من وجهة نظر فيزيولوجية. يمر جسم الإنسان كل يوم بعديد من العمليات الأساسية لوجوده؛ تموت الخلاي وتولد، وتمرض وتشفى، وتتجدد وتنحل. والجسم في محاولة دائمة لإعادة بناء نفسه وتفادي هجوم المرض والتسمم والانحلال، ولكنه يحتاج إلى كثير من المواد المغذية للقيام بهذه المهام. لهذا فإن الغذاء الملكي أساسي جداً، فهو يساعد عمليات التجدد الطبيعية من خلال ميزاته الغذائية الكثيفة وخصائصه البيوكيميائية، وذلك من خلال مد الجسم بم يحتاجه تماماً، لذا فإنه يساعد الخلاي على شفاء نفسها. ترتبط الشيخوخة بشكل واضح بتدهور التغذية الخلوية. حين تعوز الخلاي المواد المغذية فإنها تشيخ بسرعة. وإن توافرت لها كل المواد المغذية التي تحتاج إليها حافظت على حيويتها. وترتبط الشيخوخة أيضاً بتدهور مستويات الهرمونات. في الحقيقة، إحدى علامات التقدم المبكر في العمر هي تدهور مستويات الإستيروئيدات الكظرية في الدم، مثل هرمون ( DHEA ) ( dehydroepiandrosterone هرمون إستيروئيدي). يرتبط انخفاض مستوى الـ ( DHEA ) أيضاً بارتفاع احتمال الإصابة بالسرطان. الغذاء الملكي هو العامل الغذائي الوحيد الذي يوفر كميات كثيفة من المواد المغذية، بالإضافة إلى الهرمونات الطبيعية والآمنة. يزيد الاستخدام المنتظم للغذاء الملكي من مخزون الخلاي من المواد المغذية الأساسية والهرمونات أيضاً. يمكن لهذا الأمر أن يفسر الخصائص المضادة للشيخوخة في الغذاء الملكي، وذلك لأن الخلاي ل بد أن تحصل على المواد المغذية والهرمونات حتى تتجدد. توضح عملية تجدد الأمعاء كيف يعمل هذا الأمر. تموت كل يوم بلايين الخلاي المعوية، ول بد من استبدال هذه الخلاي وإل فالمرض. يجب أن يحصل الجسم على المواد المغذية الضرورية لإعادة بناء بلايين الخلاي التي يخسرها، وتأمين المواد المغذية هذه عملية متعبة، فالأطعمة التجارية مستنفدة تماماً، لذا من المستحيل بالنسبة إلى الجسم أن يجدد نفسه من خلال هذه الأطعمة. في الحقيقة، تسبب الأطعمة المعالجة الانحلال، حتى الأطعمة الخالية من المواد الكيميائية والآتية من المزارع المفتوحة والأغذية الحيوية، فإنها تخفق في تأمين كثافة كافية لعملية التجدد. تحتوي كل هذه المصادر الغذائية على كميات منخفضة نسبياً من المواد المغذية، ولهذا فإن قيمة الغذاء الملكي ل تضاهى؛ إنه يوفر كميات وفيرة من العناصر الأساسية الضرورية لإعادة البناء. يخفف هذا الأمر من الضغط على أجهزة الهضم، وتصبح عملية إعادة البناء الآن أسهل؛ لأن تناول الغذاء الملكي يؤمن المواد المغذية الضرورية. بدلاً من إجبار الخلاي على تركيب مواد يصعب تأمينها، مثل الـ ( DNA ) (الحمض الريبي النووي المنزوع الأوكسجين) و( RNA ) (الحمض النووي الريبي)، فإن هذه المواد (تسلم باليد). الـ ( DNA ) والـ ( RNA ) ضروريان لإصلاح الخلايا، وهم العاملان الرئيسيان اللذان يمنحان للغذاء الملكي قدرته المضادة للشيخوخة. ولكن الغذاء الملكي يفعل المزيد، إنه يحفز الجسم على تأمين المادة الجينية الخاصة به. أثبت الباحثون الفرنسيون أن الغذاء الملكي يحفز تركيب الـ ( DNA ) الذي يعد أساس الحياة، داخل الخلية. يفسر هذا الأمر لماذا يصرح الباحثون في مختلف أنحاء العالم أن الغذاء الملكي ينجح حيث تخفق كل المعالجات الأخرى. تسبب بعض الأطعمة عبئاً على جهاز الهضم أكبر من قيمتها الغذائية بالنسبة إلى الجسم، أي إن الجسم يحصل على كميات قليلة من الغذاء جراء تناول هذه الأغذية. هذا الأمر حقيقي بالنسبة إلى الأطعمة المعالجة والمكررة بشكل خاص. حتى حين تكون الأطعمة المعالجة معززة تركيبياً، فإنها تخفق في تأمين الغذاء البيولوجي الكثيف الذي يحتاج إليه الجسم. في نهاية الأمر، ونتيجة لعدم كفاءة الطعام، فإن المواد المغذية الأساسية تُستنفد من الجسم، مم يؤدي إلى إضعاف قدرته على المقاومة. وإن استمرت هذه الحالة من الفقر الغذائي مدة طويلة فإن صحة الأجيال القادمة ستكون أضعف أيضاً. من خلال التركيز على فكرة تناول الطعام للبقاء على قيد الحياة، فإن الأمريكيين يأكلون كميات زائدة دون الحصول على الغذاء الضروري. من الأفضل أن يتناول المرء كمية أقل من الطعام، وفي الوقت نفسه يتناول الأطعمة الغنية بالمواد المغذية. تغذي هذه الأطعمة الغنية بالمواد المغذية الجسم وتقوّيه ولاتستنفده مطلقاً. لذا، فإنَّ التركيز على فكرة تناول الطعام من أجل الحياة نفسها، ل من أجل البقاء فحسبُ، يحسن من نوعية الحياة ويضيف سنوات من العيش الهنيء لمعدل عمرك المتوقع. يمكن اعتبار الغذاء الملكي أكثر كثافة بالمواد المغذية وأكثر قدرة على سد النقص للغذاء من أي طعام آخر.