تخطي إلى المحتوى

العولمة ومناهضة العولمة

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $6.00
السعر الأصلي $6.00 - السعر الأصلي $6.00
السعر الأصلي $6.00
السعر الحالي $4.80
$4.80 - $4.80
السعر الحالي $4.80
الموقف من العولمة متباين، البعض مؤيد لها لأنها تقدم الفرص للدول لتندمج مع النظام العالمي، وتعمم المعرفة، والفرص الاقتصادية وتندمج الدول في سوق عالمية. والبعض مندد بها لأنه يرى فيها فرض للهيمنة الأمريكية واجتياح للثقافات، والهويات والخصوصيات، وتسخير كل الاقتصادات الوطنية لصالح إمبريالية السوق العالمية.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
200 الصفحات
20×14 القياس
2011 سنة الطبع
978-9933-10-261-6 ISBN
0.22 kg الوزن

العولمة ومناهضة العولمة
هل نحن مع العولمة أم هل نحن ضدها؟
هل أصبحنا ضمن العولمة أم لا نزال خارجها؟
كيف نفهم العولمة ونتعمق في أسبابها ومضامينها وأهدافها؟
هل العولمة قدر لا يمكن تجنبه؟ أم هناك عولمة بديلة؟
وإذا كان ذلك كذلك فما طبيعة العولمة البديلة؟ وما أهدافها؟ ومن ساهم بها؟
لماذا التخوف من العولمة ؟ ألأنها تتجاوز الحدود والأوطان والسيادة الوطنية والثقافات؟
ما علاقة العولمة بمنظومة الطاقة (النفط والغاز)؟ وما علاقتها بالأسواق المالية العالمية؟ وبثورة الاتصالات والتكنولوجيا والإعلام؟
كيف سيتم التحكم بكل هذه المنظومات عند الأزمات، في الوقت الذي نسعى فيه لنعيش ضمن قرية عالمية واحدة.

العولمة ومناهضة العولمة

مستخلص
موقفان في العالم العربي من العولمة؛ أحدهما مندد بها ورافض لها كلية، وآخر ممجد لها متمنٍّ أن يندمج الوطن العربي فيها.
والعولمة في الحقيقة واقع موضوعي لا سبيل إلى إنكاره وإلغائه بمنطق الرغبة الذاتية، كما لا يجوز الخضوع لها خضوعاً سلبياً.
فالمطلوب وعي بهذه العولمة، وقبول مبدئي وعملي بها، وسعي استراتيجي متعدد المراحل للاندماج الناجع فيها، والرد الإيجابي على تحدياتها.
إن مواجهة جبروت العولمة تستلزم تجاوز الأحادية القطرية واعتماد التكتلات التجارية والجمركية، والتكامل الاقتصادي على الصعيد الإقليمي.
لقد أُغرقت السوق العالمية بالمنتجات المعولمة من السيارات إلى الموسيقا وألعاب الأطفال، وإن نجت مع ذلك من هذا الطوفان بعض الخصوصيات الثقافية والمميزات الوطنية، فإن كان الواقع يشهد أن ثمة طغياناً على التمايزات القومية والثقافية، فإنه شاهد كذلك على بقاء بعض الخصوصيات الإقليمية.
تدل المؤشرات الاقتصادية في نطاق العولمة أن ثمة تمايزات كبيرة ضد الشعوب ذاتها، إن منظري العولمة لا يستطيعون أن يتصوروا إلا بصعوبة تعددية للثقافات وأنظمة مجتمعية في العالم.
ومن الواضح أن للعولمة علاقات وثيقة بمنظومة الطاقة، وأن مخزون الطاقة من نفط وغاز يتعرض للاستنزاف، وأن المزيد من استخدام الطاقة سيؤدي إلى انهيار للمناخ، كما أن العاملين في الأسواق المالية لا يعرف جشعهم حدوداً يمكن إن تجاوزناها أن تقذف بنا جميعاً في أتون أزمة عالمية. فالعولمة أصبحت عولمة مالية مرتبطة بشكل وثيق بمنظومة الطاقة المعولمة. والإشكال يكمن في كيفية إدارة هذه الأسواق والأزمات دون تدمير اقتصادات، تدمير سيؤدي إلى كوارث اجتماعية وسياسية.