تخطي إلى المحتوى

ديوان ابن عبد ربه

مباع
السعر الأصلي $5.50
السعر الأصلي $5.50 - السعر الأصلي $5.50
السعر الأصلي $5.50
السعر الحالي $4.40
$4.40 - $4.40
السعر الحالي $4.40
يتناول شعر ابن عبد ربه، وهو واحد من أشهر شعراء الأندلس عامة، وشعراء زمانه خاصة. ويبدو في الكتاب معرض واسع لظروف حياة الشاعر، ومجال لمواقفه وآرائه، ويعطي صورة اجتماعية وتاريخية لحياة الناس آنذاك ولأحوال بلاد الأندلس. ويعد هذا الكتاب وثيقة تاريخية ، وخصوصاً في عصر عبد الرحمن الناصر الذي نقل الحكم الأموي من الإمارة إلى الخلافة. ويمثل هذا الكتاب الإصدار الثالث من شعر ابن عبد ربه، محققاً ومشروحاً، ومصدراً بمقدمة عن الشاعر وشعره. وتأتي صنعة محقق الديوان فيه، لتكون الأوفى نصوصاً، والأعلى رواية وقراءة ، والأجلى شرحاً وبياناً. وينفرد هذا التحقيق بالصحة والدقة والأصالة في جميع نصوصه وتصحيحها، والتقديم لها، وشرح معانيها، وتعريفات واسعة ، واستيفاء شامل، واستقصاء واسع للمصادر والمراجع ويقدم فرصة مثلثة العلاقة بين الكاتب المحقق، والطابع الناشر ، والملتقى القارئ، في مساحة وود، ووقفة جد، وطاقة ورد، في رؤية خاصة في قراءة النص، مع التأدب التام مع العلماء والأساتذة السابقين. ويضم الكتاب مع ديوان ابن عبد ربه، أرجوزته في مغازي عبد الرحمن الناصر لدين الله التاريخية، وأرجوزته في العروض، مع كشف هام بالروايات والتخريجات الموثقة للديوان.
محمد رضوان الداية
المؤلف
محمد رضوان الداية تحقيق
التصنيف الموضوعي
344 الصفحات
24×17 القياس
2003\الثالثة سنة ورقم الطبعة
1-59239-233-4 ISBN
0.51 kg الوزن

[12]

وقال: [القطعة في الغزل، وهي توطئة من الشاعر للبيت الأخير، المضمّن، وهو لأبي الأسود الدؤلي]

[من الطويل]

قَريبٌ وهل من لا يُرَى بقريبِ؟
أيَقْتُلُني دائي وأنتَ طَبيبي
وأيُّ محبٍّ خانَ عَهْدَ حَبيبِ؟
لئن خُنتَ عَهدي إنّني غيرُ خائِنٍ
قَضيبٌ من الرَّيحانِ فوقَ كَثيبِ
وساحبةٍ فضلَ الذُّيولِ كأنّها
أَطِعْني وخُذ من وَصلها بنصيبِ!
إذا ما بَدَتْ من خِدْرها قال صاحبي:
وما كُلُّ مؤتٍ نُصحَهُ بلبيبِ!))انتقل
((فَما كُلُّ ذي لبٍ بمؤْتيكَ نُصحَهُ
[13]

قال ابن عبد ربّه في التقديم للأبيات: ((ومن قولنا في وصف الدّنيا))انتقل: [وفي القطعة فلسفة حياة ونظرة زُهد، ودعوة إلى عدم الاغترار بالدّنيا وعدم الاكتراث لما فيها فلا يسرّ كثيراً لما يُفرِح، ولا يأسى لما يُحزِن...]

[من الطويل]

إذا اخضرَّ منها جانِبٌ جفَّ جانبُ
ألا إنّما الدّنْيا نضارةُانتقل أيكةٍ
عَليها ولا اللَّذّات إلاّ مَصائبُ
هيَ الدّارُ ما الآمالُ إلاّ فَجائِعٌ
وقرَّتْ عيونٌ دمعُها اليومَ ساكبُ
فكَمْ سَخِنَتْ بالأمْسِ عَيْنٌ قريرةٌانتقل
على ذاهبٍ منها فإنَّكَ ذاهبُ!
فلا تكتحِلْ عيناكَ فيها بعَبْرَةٍ


[14]

وقالانتقل:

[من الطويل]

وما طَللٌ تبكي عليه السّحائبُ؟
ديارٌ عَفَتْ تبكي السَّحابُ طلولَها
صَدى حُفرةٍانتقل قامتْ عليها النوادبُ!
وتَندُبُها الأرواحُ حتّى حسبتُهاانتقل


[15]

وقال: [والقطعة توطئةٌ للبيت الأخير الْمُضمّن، وهو من أَبيات العروض]

[من المديد]

رُبَّ مطلوبٍ غَدا طالبا
عاتبٌ ظَلْتُ لهُ عاتِباً
لستُ عن حُبي لهُ تائبا
مَن يُتبْ عن حُبِّ معشُوقِهِ
كيفَ أَعصي القَدَر الغَالِبا
فالْهَوى لي قَدرٌ غالبٌ
أصبح القَلْبُ بكُمْ ذاهبا
ساكن القَصْرِ ومَنْ حلَّه
شاهداً ما عشتُ أو غائبا!))انتقل
((اِعْلَموا أنّي لَكُمْ حافِظٌ


[16]

وقال في معنى (الاستدلال باللّحظ على الضَّمير):

[من المديد]

دمْعُه للشَّوقِ مَسكوبُانتقل
صاحِبٌ مِ الحُبِّ مَكْرُوبُ
فَهو في العينينِ مَكتوبُ
كلُّ ما تَطوي جوانِحُهُ


[17]

وقال في معنى (طلب الرَّغائب واحتمالِ المغارم): [وظاهر أنّ الأبيات قطعة مقتطعة من قصيدة]

[من البسيط]

حتّى يَرُومَ التي من دونها العَطَبُ
والحُرُّ لا يَكتفي من نَيْلِ مكرُمةٍ
إن كفَّهُ رَهَبٌ يستدْعِه رَغَبُ
يَسعى به أملٌ من دُونِه أجَلٌ
أنظُرْ إلَيْكَ))انتقل وفي تَسْآلِهِ عَجَبُ
لِذاكَ ما سالَ مُوسى رَبَّهُ ((أرني
وهو النجيُّ، لديهِ: الوحْيُ والكُتُبُ
يَبْغي التَّزَيُّدَ فيما نالَ مِن كَرَمٍ


[18]

وقال في معنى (الأدب في العيادة)انتقل:

[ظاهر أنَّ الشاعر يقدّم مشاركة وجدانية لهذا المريض، الذي يبدو أنه من ذوي المكانة الاجتماعية]

[من البسيط]

يَعْتَنُّ في جَسَدٍ للمجدِ موْصُوبِانتقل
روحُ النَّدى بين أثوابِ العُلا وَصِبٌانتقل
بل كلُّنا بكَ من مُضْنًى ومشحوبِ
ما أنتَ وحدكَ مكسوّاً شحوبَ ضَنىانتقل
وإنْ بَدا لكَ يوماً غيرَ محجوبِ
يا مَن عَليهِ حِجابٌ مِنْ جَلالَتِهِ
كشّافُ ضرِّ نَبيِّ اللهِ أيُّوبِ
أَلقَى عليكَ يَداً للضُّرِّ كاشِفَةً


[19]

وقال في معنى (الحجاب)انتقل:

[والأبيات من الهجاء السَّاخر القاسي؛ وهي تجري على نهج ابن عبد رَبّه في التّصوير الكاريكاتوري اللمّاح]

[من البسيط]

يَحْمِيه من طارقٍ يأتي ومُنْتابِانتقل
ما بالُ بابكَ محْروساً بِبَوّابِ
فالمقتُ يحجبُهُ من غير حُجّابِ! لا يَحتجبْ وجهكَ الممقوتُ عن أحدٍ
فإنَّ وجْهَكَ طِلّسْمٌانتقل على البابِ! فاعزِلْ عن البابِ مَنْ قد ظَلَّ يحجبهُ
عودة ديوان أبي الأسود الدؤلي 99 من قطعة في خمسة أبيات.

عودة قدم الضبي في (بغية الملتمس) للأبيات بقوله: ((ومن شعره في طريقة الزهد)).

عودة في بعض الأصول الأندلسية المتقدمة (غضارة). وغضارة النبات: رطوبته وطراوته.

عودة سخنة العين ضدّ قرتها، وأسخن الله عينه: أبكاه.
ومعنى: قرّت عينه أي سُرّت وانقطع بكاؤها، واستمرارُها بالدّمع، وهدأت؛ أو رأتْ ما كانت متشوّفةً إليه فَقَرَّتْ ونامت.

عودة البيتان في كتاب التشبيهات 166، في باب الوقوف على الديار والربوع.

عودة الأرواح جمع روح: نسيم الريح.

عودة الصَّدى: طائر خرافي، زعموا أنه يخلق من رأس المقتول، ولا يزال يقول: اسقوني، حتى يؤخذ بثأره. وهو معنى يتردد في الشعر الجاهلي كثيراً. والحفرة هنا القبر.

عودة من أبيات العروض (المعيار 33، والإقناع 12) ويروى: أم غائباً.

عودة صاحِبٌ مِ الحبّ: أي من الحبّ. وانظر الإحالات والحواشي تحت الرقم 16.

عودة تضمين جزء من قوله تعالى في سورة الأعراف [7/143]: {وَلَمّا جاءَ مُوسَى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ}.

عودة من كتاب الياقوتة في العلم والأدب (العقد 5/454).

عودة الوصَبُ: المرض ورجل وَصِبٌ - بكسر الصاد - مريض.

عودة يعتن: يعترض.

عودة (مكسوّاً) بالنَّصب، من الأصل.

عودة من كتاب (اللُّؤلؤة في السلطان) من (العقد 1/78).

عودة انتابه: قصده.

عودة الطِّلَسْم والطَّلَسْمُ في علم السّحر: خُطوطٌ وأعدادٌ يزعم كاتبها أنه يربط بها روحانيات الكواكب العلوية بالطبائع السُّفلية لجلب أمر محبوب أو دفع أذَى. قال في الوسيط: وهو لفظ يوناني. والشائع على الألسنة: طَلْسَمٌ على وزن جعفر.

ابنُ عَبْدِ رَبّهِ واحدٌ من أشْهَرِ شُعَراءِ الأَنْدَلُسِ عامَّةً؛ وهو أشْهَرُ شُعَراء زمَانِهِ خاصّة.

- وشِعْرُهُ مَعْرِضٌ واسِعٌ لظروف حياتِهِ، ومَجالٌ لمواقِفِه وآرائه، وهو صورةٌ اجتماعيةٌ وتاريخيّةٌ لحياةِ النّاسِ آنذاكَ ولأَحوالِ بلادِ الأَنْدَلُسِ. ويُعَدُّ - أيضاً - وثيقةً تاريخيةً؛ وخُصوصاً في عصر عبد الرّحمن الناصر الذي نقَل الحكم الأموي من الإمارة إلى الخلافة.

- وهذا الكتابُ هو الإصْدَارُ الثالثُ من شِعْرِ ابْنِ عَبْدِ رَبّه: مُحَقّقاً، ومَشْرُوحاً، ومُصَدّراً بمقدّمةٍ عن الشّاعِر وشعرِه، ومُذَيّلاً بفهارِسِ شاملة.

- وصَنْعَةُ محقّق الدّيوان هي: الأَوْفى نُصوصاً، والأَعْلى روايةً وقراءةً، وهي أَجْلاها شَرْحاً وتبياناً.

- وينفردُ هذا التّحقيق بالصِّحَّة، والدّقة، والأصالة.

يتناول شعر ابن عبد ربه، وهو واحد من أشهر شعراء الأندلس عامة، وشعراء زمانه خاصة.
ويبدو في الكتاب معرض واسع لظروف حياة الشاعر، ومجال لمواقفه وآرائه. ويعطي صورة اجتماعية وتاريخية لحياة الناس آنذاك ولأحوال بلاد الأندلس.
ويعدّ هذا الكتاب وثيقة تاريخية، وخصوصاً في عصر عبد الرحمن الناصر الذي نقل الحكم الأموي من الإمارة إلى الخلافة.
ويمثل هذا الكتاب الإصدار الثالث من شعر ابن عبد ربه، محققاً ومشروحاً، ومصدراً بمقدمة عن الشاعر وشعره.
وتأتي صنعة محقق الديوان فيه، لتكون الأوفى نصوصاً، والأعلى رواية وقراءة، والأجلى شرحاً وبياناً.
وينفرد هذا التحقيق بالصحة والدقة والأصالة في جمع نصوصه وتصحيحها، والتقديم لها، وشرح معانيها، وتعريفات واسعة، واستيفاء شامل، واستقصاء واسع للمصادر والمراجع، وتوحيد لإحلات المصادر والمراجع.
ويقدم فرصة مثلثة العلاقة بين الكاتب المحقق، والطابع الناشر، والمتلقي القارئ، في مساحة ود ووقفة جد، وطاقة ورد، في رؤية خاصة في قراءة النص؛ مع التأدب التام مع العلماء والأساتذة السابقين.
ويضم الكتاب مع ديوان ابن عبد ربه، أرجوزته التاريخية في مغازي عبد الرحمن الناصر لدين الله، وأرجوزته في العروض، مع كشف هام بالروايات والتخريجات الموثقة للديوان.