تخطي إلى المحتوى

الأصدقاء السبعة للنجاح

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $7.50
السعر الأصلي $7.50 - السعر الأصلي $7.50
السعر الأصلي $7.50
السعر الحالي $6.00
$6.00 - $6.00
السعر الحالي $6.00
الأصدقاء السبعة مبادئ تبنيها يوصل للنجاح من خلال مراقبة وتتبع سيَر آلاف الناجحين والمتفوقين في جوانب متعددة من الحياة. رصد المؤلف أمثلة مميزة لعلماء وخبراء وكتاب ورياضيين ومستثمرين ومديرين أصابوا حظاً وافر من النجاح، وقدم خبراتهم من خلال المبادئ التي تبنوها وأوصلتهم لما هم عليه. حري بالشباب أن يتمسكوا بهذه المبادئ –الأصدقاء- كي يصلوا لما يطمحون إليه.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
248 الصفحات
24*17 القياس
2012 سنة الطبع
978-9933-10-345-3 ISBN
0.39 kg الوزن

مدخل
قل لي من أصدقاؤك أقل لك من أنت. فبما أن الطيور على أشكالها تقع، ولأنه لاشيء يكوّن شخصية الشاب أو المراهق مثلما يفعل أصدقاؤه، فمن المهم للغاية معرفة من الأصدقاء المقربون لنا، فهم ثالث أضلاع مثلث التأثير في حياة الأبناء في مرحلة الدراسة (المكون من الأسرة والمدرسة والأصدقاء)، وهم أقل العناصر نيلاً للاهتمام، وأكثرها تأثيراً في توجهاتهم في الوقت نفسه. ومن ثم فمن يُحسن انتقاء أصدقائه الحقيقيين فقد قطع شوطاً هاماً في طريقه نحو التفوق الدراسي والنجاح في مدرسة الحياة وجامعتها.
إن الكثيرين من غير الناجحين في الحياة هم أشخاص لم يدركوا مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا للفشل، وليس الذنب ذنبهم وحدهم في هذا؛ فعندما يتخلى باقي أضلاع التأثير عن أدوارهم تجاه المراهقين يبقى الدور الحقيقي الوحيد المؤثر في حياة هذا المراهق هو للأصدقاء.
إن الأشخاص العظماء هم أشخاص عاديون طوروا من قدراتهم وجهودهم، وأصحاب الحياة العظيمة هم أصحاب حياة عادية كثفوا فيها عملهم، وأصحاب الإنجازات والتفوق الدراسي هم كباقي الأبناء والمراهقين تلامذة عاديون، ولكنهم استفادوا من قدراتهم وإمكانياتهم، واستخدموها في المكان والأسلوب الصحيحين.
مع أن كل نجاح يخلف وراءه أثراً، ولكن ليس كل ناجح قادراً على إخبارك بالطريق التي اتبعها لتحقيق ما وصل إليه. ويبقى دور الأصدقاء الحاضرَ الغائبَ في كل هذه الميادين.
من هنا جاءت أهمية انتقاء الأصدقاء الجيدين، ومن هنا تنبع أهمية هذا الكتاب الذي هو حفلة تعارف فريدة من نوعها، لتعريف الآباء والأبناء بمجموعة من أهم أصدقاء العمر، الذين إن مكّن الأبناء علاقتهم بهم أراحوكم وارتاحوا، وفازوا وأفلحوا مدى الحياة، وحققوا لكم ولأنفسهم كل ما يرتجيه أهل من أبنائهم، وأبناءٌ من حياتهم.
إنهم مجموعة خاصة جداً من الأصدقاء، وليس لأيٍّ كان أن يحوز شرف مصاحبتهم بسهولة ولامبالاة، فكما النجاح وليد عمل واجتهاد دائبين، كذلك شرف الصحبة ونتائجها المذهلة بحاجة إلى عمل وشروط معينة... وهو ما سنعرفه بتفصيل واضح في ثنايا هذا الكتاب. ولكن دعونا بداية نتعرف هؤلاء الأصدقاء:
1- المرآة (صورة الذات) : ونعني بها الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه. وهي الشرط الأول اللازم والدائم للنجاح في الحياة، والذي لا يمكن التعويض عنه بأي شيء آخر، ولا يمكن تصور أي نجاح في الحياة من دون امتلاك الإنسان للشخصية الواثقة القوية.
2- البوصلة (الوجهة في الحياة) : من المهم جداً للإنسان أن يخطط مسبقاً توجهاته وأهدافه الأساسية في الحياة، وإلا فإنه قد يبذل الجهد ويصعد درجات السلم ليفاجأ في النهاية بأنه قد وضع السلم على الجدار الخطأ!
3- الساعة (الأهم أولاً) : حتى مع امتلاكنا للتوجه الصحيح في الحياة وفق بوصلة ممتازة ورائعة، فمن المهم لنجاحنا في تحقيق أهدافنا أن نعرف كيف ندير وقتنا بشكل صحيح وفقاً لأولوياتنا في الحياة، بحيث نعطي كل شيء حقه ولا يطغى أمر على آخر.
4- النحلة (اجتهاد وعطاء) : قد نمتلك الشخصية القوية الواثقة، ونضع أفضل الخطط والتوجهات، ونقسم وقتنا بدقة الساعات السويسرية، إلا أن كل ذلك لن يفيدنا بشيء من دون امتلاكنا لخاصتين هامتين هما عنوان كل ناجح في الحياة؛ المثابرة من جهة، وقوة الإرادة والانضباط الذاتي من جهة أخرى.
5- الميزان (حكمة الاتزان) : يكتشف كل إنسان ناجح في حياته أن نجاحه كلٌّ لا يتجزأ، وأن الناس من حوله جزء أساسي من هذا النجاح، ومن دون دعمهم ومساندتهم مُحال أن يتحقق النجاح، ومن دون مشاركتهم فيه لا معنى لأي نجاح كان!. ومع هذا الصديق نتعلم كيف نوازن كِفتي هذا الميزان وفق مبدأ المنفعة للجميع.
6- المنارة (قوة المبادئ) : لا يمكن لإنسان أن ينجح في الحياة من دون مبادئ منارات يسير على هديها، ترشده لما هو صحيح، وتبعده عما هو خاطئ وضار، ولولاها لاختلت المفاهيم ومعنى النجاح الحقيقي في الحياة، ولتحول البشر إلى وحوش يأكل بعضهم بعضاً.
7- أوان الورد (التجديد الذاتي) : مع امتلاكنا لكل ما سبق، وبذْلنا الجهد والعمل لتحقيق غاياتنا في الحياة، يبقى هنالك جزء عزيز وغال علينا، قد ننساه أحياناً في أثناء سعينا المحموم للنجاح، هذا الجزء هو النفس التي بين جنبينا، وهذا الصديق السابع هو المتكفل بالتجديد الذاتي الداخلي، والترويح عن النفس، والعناية بها، ومكافأتها، ودفعها نحو مزيد من النجاح. وهو المكافئ ليوم الراحة ونهاية أسبوع من النشاط والعمل.

يتسابق الناس للنجاح في أعمالهم، وحياتهم الخاصة ومع أسرهم وكثير منهم لا يدرون أن للنجاح عوامل (أصدقاء)، لابد من اصطحابها، لكل من يسعى للتفوق.
رصد المؤلف هذه العوامل (الأصدقاء) تحدث عنها، وشرحها وبين طرق اتباعها، وأتى على ذكر تجارب واقعية من حياة مُربين وفنانين ورياضيين وعلماء ومفكرين وإداريين، حققوا درجات عالية من التفوق والتميز في مجالاتهم.
ذلك أنهم أدركوا سر النجاح ومصاحبة واحدٍ أو أكثر من أولئك الأصدقاء، فأصبحوا من المبرزين في اختصاصاتهم وحياتهم.
النجاح ليس صعباً، إن استعنا بأصدقاء النجاح.

الأصدقاء السبعة للنجاح

قل لي من هم أصدقاؤك أقل لك من أنت. يحمل هذا القول الكثير من الصدق والأهمية نظراً لخطورة الدور الذي يقوم به الأصدقاء وتأثيرهم الكبير على حياتنا وتوجهاتنا فيها.
ومع ذلك فالقليلون يدركون مدى أهمية هذا القول, وأقل منهم أولئك الذين يتخذون إجراءات عملية لانتقاء أصدقاءهم. من هنا تأتي أهمية الاختيار الصحيح للأصدقاء وعدم ترك الأمر للصدفة، خاصة في مرحلة المراهقة والشباب.
يأتي هذا الكتاب لتعريفك على مجموعة "خاصة" من الأصدقاء "الحقيقيين":
1-المرآة (صورة الذات): هي الطريقة التي ينظر فيها الإنسان إلى نفسه, وهي الشرط الأول للنجاح في أي مجال كان.
2-البوصلة (الوجهة في الحياة): أثبتت العديد من الدراسات أن حوالي 3 % من البشر فقط يخططون لمستقبلهم, فيما يمضي الباقون حياتهم بلا هدف.
3-الساعة (الأهم أولاً): من المهم لنجاحنا في الحياة أن نعرف كيف ندير وقتنا بشكل صحيح وفقاً لأهم أولوياتنا فيها.
4-النحلة (المثابرة والإصرار): هناك صفتان لن تفيدنا كل خطط العالم بدونهما ونعني بهما: المثابرة والإصرار.
5-الميزان (حكمة الاتزان): يعرف كل إنسان ناجح في الحياة أن جزءاً كبيراً من نجاحه فيها يعود للناس.
6-المنارة (قوة المبادئ): هي القوانين الخالدة للحياة والمبادئ التي تجمعنا كبشر, وتنير لنا درب النجاح.
7-آوان الورد (التجديد الذاتي): هذا هو الصديق السابع. وهو مسؤول عن مكافأة النفس ورعايتها ودفعها نحو نجاحات أعظم.