تخطي إلى المحتوى

في صحبة مالك بن نبي 1-2

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $40.00
السعر الأصلي $40.00 - السعر الأصلي $40.00
السعر الأصلي $40.00
السعر الحالي $32.00
$32.00 - $32.00
السعر الحالي $32.00
مالك بن نبي؛ مفكر صاحب مشروع نهضوي عربي إسلامي مميز. حاول أن يكون مشروعه متجذراً في عمق الثقافة العربية الإسلامية، مطلعاً على الثقافة الغربية والثقافات العالمية الأخرى، مستفيداً من نجاحاتها وإخفاقاتها. لم يلق مشروعه الاهتمام والشهرة التي يستحقها، وسط تصارع التيارات السياسية والفكرية التي سادت النصف الثاني من القرن العشرين؛ فكان مرفوضاً من كلا التيارين الإسلامي والعلماني، يحسُبه كل منهما على الطرف الآخر.. إلا أنه، منذ عقد تقريباً، في مستهل الألفية الثالثة؛ تصاعد الاهتمام بفكر مالك بن نبي وبمشروعه الثقافي، على نحو ملحوظ.. واليوم مع انطلاقة الربيع العربي، وجد الشباب في فكره وطروحاته ضالتهم التي تضع التغيير ضمن أولوياتها.. للشروع في بناء النهضة،واستئناف الأمة زخمها الحضاري، للحاق بركب الحضارات المتقدمة. الأستاذ عمر مسقاوي مؤلف الكتاب؛ صاحَبَ مالك بن نبي تلميذاً؛ لازمه وتمثل تجربته الفكرية وإنتاجه، طوال مدة دراسته في القاهرة،وما بعدها؛ حتى جعله وصياً عليها. في وصية قانونية مسجلة في المحكمة الشرعية في طرابلس بلبنان. وها هو الأستاذ مسقاوي، بعد أربعين عاماً من رحيل مالك بن نبي،يؤدي الأمانة؛ ملقياً أضواءً ساطعة وشاملة (بانوراما) على فكر مالك؛ تعتصره وتعمقه و تقربه لفهم القارئ، وتعرفه بالبيئة الثقافية التي عاشها مالك، وكل من كانت له صلة به من مفكرين وسياسيين ورجال دين وعلم وثقافة،ومن أحاط به، وكان له أثر في حياته ومسيرته الفكرية، كما تعرفه بالأحداث التي عاصرها وكان لها أثر في حياته.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
1322 الصفحات
17x24 القياس
2013 سنة الطبع
978-9933-10-389-7 ISBN
2.3 kg الوزن

في صحبة مالك الكتاب إبحار في عالم مالك بن نبي الغني فكرياً ومعرفياً، ودراسة عميقة لكتبه وحياته، من خلال العلاقة الخاصة التي ربطت المؤلف بالمفكر. إنه كتاب يلخص عشرات الكتب في كتاب يجمع بين التشويق والعمق وسعة الاطلاع.


يقدم الأستاذ عمر مسقاوي في هذا الكتاب شهادته حول علاقته بالمفكر مالك بن نبي وكتبه وفكره، مدعمةَ بالوثائق والأوراق الخاصة. بدأ عرضه من خلال كتابي (الطفل، والطالب) وما سجل في كتاب (العفن). وخاصة فيما يتعلق بالفترة الأولى من حياة بن نبي، وهي المرحلة التي يتحدث فيها مالك عن حياته في الجزائر، وكيف كانت طفولته، وعلاقته بأهله وأصدقائه، وجماعة عبد الحميد في باديس، والبشير الإبراهيمي، والتيارات الفكرية المتأثرة بالحضارة الغربية. ثم انتقل للحديث عن حياته في باريس، عندما كان طالباً في المعهد التقني عام 1945م، ثم عن معاناته في أثناء الحرب العالمية الثانية.. وخلال احتلال الألمان لفرنسا، ثم تحريرها ودخول الجيش الأمريكي، في باريس تشكلت معالم فكر مالك عن الاستعمار والقابلية للاستعمار، وكتب هناك كتبه (الظاهرة القرآنية)، (لبيك)، (شروط النهضة)، (وجهة العالم الإسلامي). ثم انتقل للحديث عن مرحلة انتقاله للقاهرة، حيث التقى بن نبي مجموعة من المفكرين كان لهم باع في العمل الثقافي والسياسي والفكري، ونشر عدة كتب، منها (الفكرة الإفريقية الآسيوية)، (مشكلة الثقافة)، (الصراع الفكري)، (فكرة كمنولث إسلامي)، (تأملات)، بالإضافة إلى مذكراته الخاصة.وكان لديه آنذاك مخاوف من تهميش فكره، من قبل نظام الثورة الناصرية، والتيارات الفكرية السائدة، كما كان لديه قلق من انهيار الثورة الجزائرية. كما تحدث الكتاب عن مرحلة العودة إلى الجزائر عام 1963م، وما صاحبها من تعاون بن نبي مع الحكومة الجزائرية عندما تسلم رئاسة التعليم العالي، ولقائه بن بلّة، وآماله الكبيرة بنهوض الجزائر، وشفائها من عقابيل الاستعمار، ولكن حدثت عدة إشكالات بددت آماله، وعلى أثرها زار سورية ولبنان والتقى كتابها ومفكريها. وكان له محاضرات مسجلة. ورصد المؤلف كلتا الزيارتين وما نتج عنهما. أضيفت على الكتاب حواشٍ توضح الأفكار والأحداث وتعرف بالشخصيات. وقدم المؤلف كذلك العديد من المستندات والوثائق التي تساعد على تثبيت الأحداث والتأريخ الدقيق لحياة المفكر العظيم مالك بن نبي.