تخطي إلى المحتوى

موسوعة المعايير الدولية للتدريب

20% خصم 20% خصم
السعر الأصلي $25.00
السعر الأصلي $25.00 - السعر الأصلي $25.00
السعر الأصلي $25.00
السعر الحالي $20.00
$20.00 - $20.00
السعر الحالي $20.00
من أهم الكتب التي تبحث التحديات والفرص التي سيعمل من خلالها التدريب في المستقبل، حيث سيتم نشر ثقافة الأداء والتحليل المستقبلي للأعمال، وسيحل التعلم مفهوماً بديلاً للتدريب. وسيتم التحول من ثقافة " الاستغلال" إلى ثقافة " الاستثمار" لكافة الموارد، وستزداد ثقافة الأداء وفقّا للمعايير والمواصفات، وسيتم النظر على التعلم كرأس مال معرفي. كتاب قيم يجمع التأصيل العلمي والتطبيق المهني، لذا فهو يعد دليلاً " إرشادياً تطبيقياً مرجعياً " أكثر منه كتاباً أكاديمياً.

المؤلف
التصنيف الموضوعي
232 الصفحات
17x24 القياس
2020\الأولى سنة ورقم الطبعة
978-9933-36-240-9 ISBN
0.7 kg الوزن

موسوعة المعايير الدولية للتدريب مقدمة تناول الكتاب الأول لهذه الموسوعة «ملامح الموجه الرابعة للتدريب» استعراض التحديات والفرص التي سيعمل من خلالها التدريب في المستقبل، حيث ستركز المنظمات أولوياتها على القيادة وإدارة المواهب واستثمار رأس المال المعرفي وبناء الجدارات الوظيفية لدمج وإحلال الوظائف، ونشر ثقافة الأداء والتحليل المستقبلي للأعمال، وسيحل التعلم بديًلا للتدريب، وسيصاحب هذا كله قيم جديدة. وسيزداد الاهتمام استدامة الأعمال، والتي ستحتاج إلى من يمتلكون «الإلهام» من القادة ومن يمتلكون «الشغف» من العاملين، وسيتم التخلص من عقلية التركيز على «الأزمات الوقتية» إلى سلوك «صنع و توقع المستقبل». وسيتم التحول من ثقافة «الاستغلال» إلى ثقافة «الاستثمار» لكافة الموارد، وسيتم النظر إلى التعلم (التدريب الممزوج بالقيم) كرأس مال معرفي، وستزداد ثقافة الأداء وفًقا للمعايير والمواصفات، وسينعكس كل ذلك على المدرب. هذا، وقد تضمن الفصل العاشر (الأخير) من الكتاب الأول عدة تساؤلات بشأن المدرب، وهي: ما هي السمات التي يجب أن تتوافر في المدرب ليقوم بمهنته؟ وهل لتلك السمات تأصيل علمي ومرجعية مهنية وتجارب وممارسات حتى يمكن البناء عليها؟ وما هي الأوزان النسبية لأهمية كل سمه من تلك السمات؟ وكيف يمكن استخدام ذلك لتطوير المسار المهني للمدرب ؟ لذا، جاء هذا الكتاب في محاولة للإجابة على (4) أسئلة رئيسية: 1. ما هو التأصيل العلمي والمهني للسمات التي يجب أن تتوافر في المدرب؟ 2. كيف يمكن تجميع كافة المتطلبات والجدارات والمنهجيات لتكوين مؤشر يمكننا من تقييم وتطوير المدرب بشكل متكامل؟ 3. ما هي المكونات الرئيسية والفرعية لهذا المعيار؟ وكيف يمكن قياس كل مؤشر رئيسي وفرعي؟ وما هي الأوزان النسبية لكل مؤشر ونقطة قياس؟ ?4. ما هي مسارات التطوير لتلك المؤشرات مستقبلاً ؟ وفي سبيل ذلك، تم تقسيم الكتاب إلى (4) فصول متتابعة، تضمن الفصل الأول التأصيل العلمي والمهني للموضوع، حيث تم استعراض سمات المدرب من خلال الأدبيات والدراسات والبحوث الاكاديمية، كما تم استعراض المرجعية المهنية للمعيار من خلال عرض تجارب المؤسسات الدولية لوضع معايير لاختيار أو تقييم أو تمهين المدربين ، وكذا تم عرض المواصفات القياسية الدولية ISO أو جوائز التميز أو غيرها المرتبطة بالموضوع . وتناول الفصل الثاني التعريف بالمعيار الدولي للمدرب، من حيث منهجية بنائه ومرجعية عمله ومساراته التطويرية وخطوات تطبيقه على المدربين ونتائجه وطرق التحقق والقياس لمؤشراته ومكوناته التفصيلية والاعتقادات الخاطئة التي يمكن أن تشكل لب ًسا لدى المدرب حول تطبيق المعيار. وفي الفصل الرئيسي (الثالث) يستعرض الكتاب مكونات المعيار الدولي للمدرب، وهي المؤشرات الرئيسية للمعيار، والتي تتضمن: الخلفية العلمية والاسهام المعرفي للمدرب، المعرفة العامة والخبرة التدريبية له ، السمات الشخصية والإنسانية للمدرب ،الأداء والممارسة التدريبية داخل القاعة ، والجدارات العملية المرتبطة بالتدريب من حيث تحديد الاحتياج التدريبي وتخطيط وتصميم التدريب وتقويم التدريب . وتم إضافة مؤشر للتخصص وذلك ليتوافق المعيار مع التدريب في مختلف المجالات ويعطى مرونة أكبر للتطبيق. وفي كل مؤشر يتم استعراض : دليل فهم المؤشر تعريفًيا والوزن النسبي له والنقاط التي تمكننا من قياسه. ويستعرض الفصل الرابع مستقبل المعيار الدولي للمدرب من حيث التطوير المستمر لمنهجية البناء وفقًا لمدخل ( المتطلبات – الأداء- الأثر)، والدمج بين المؤشرات الرئيسية والفرعية لتحقيق شمولية المعيار وسهولة تطبيقه، وتطوير الأوزان النسبية لكل مؤشر رئيسي وفرعي وفًقا للتطبيق الفعلي للمعيار، وتحديث عملية التوافق مع مهن تدريبية مختلفة لتحقيق الانتشار، وتطويع المعيار الكترونًيا لسهولة استخدامه على التطبيقات والأنظمة التقنية المختلفة. وتضمنت المرفقات المعرفية للكتاب التعريف بالجهة المهنية للمعيار وبعض الأدلة الارشادية للمعيار وآليات التحقق من النقاط الخاصة به . السمات التي تميز الكتاب : يتسم هذا الكتاب بالعديد من السمات التي تم تصميمها للمساعدة في عملية التعلم وهي: • بدأ الكتاب برسالة إلى المدرب لتحديد النقاط التي أرغب في تهيئة ذهن المدرب للتفكير به اثناء تدريبه في البرنامج أو أثناء قراءته للكتاب. • تضمن الكتاب في بدايته عرض تعريف للمفاهيم والمصطلحات الواردة به للمساعدة على فهم لغة التدريب وتبسيط تلك المفاهيم للمتدرب. • جمع الكتاب العديد من الأدوات والمواد المعرفية والتطبيقية، مثل المفاهيم والتجارب التطبيقية والحقائق والمؤشرات وقوائم التحقق لتحقيق الاستفادة الكاملة منه.? • تمزج لغة الكتاب بين الصياغة الأكاديمية والتطبيقية، فهو يجمع التأصيل العلمي والتطبيق المهني ، لذا فهو يعد دليل «إرشادي تطبيقي مرجعي» أكثر منه كتاب أكاديمي. تضمن كل مؤشر بالكتاب كل من : دليل لفهم المؤشر تطبيقًيا والوزن النسبي ونقاط القياس له ،لذا فهو مفيد كمادة تدريبية للمدربين وكدليل ارشادي لمؤسسات وإدارات التدريب. • يعد الكتاب هو المادة التدريبية لبرنامج تدريبي بعنوان «المعايير الدولية للمدرب» وهو تطوير لما بعد برامج?«تدريب المدربين» والتي لم تعد كافية لتأهيل وتطوير المدرب وتقييم أدائه سواء في بداية حياته المهنية أو اثناء ممارسته للتدريب. • ينتهي كل فصل بمهام تطبيقية، تحت مسمى "أسئلة للمناقشة"، وهي مهام تطلب من المتدربين للتحقق من إلمامهم بمحتوى الفصل، وتوجد تلك التمارين في الموقع الالكتروني الخاص بالكتاب www.ici-uk.org. • ملحق بالكتاب «خريطة استرشاديه» تتضمن ملخصا لجميع مكونات المعيار، • أيًضا ،ملحق بالكتاب "مصفوفة تحقق" لتسهل على المدرب تطبيق المعيار • ملحوظة :الأوزان النسبية لكل مؤشر والخريطة الارشادية و مصفوفة التحقق توجد فقط في نسخ الكتاب المخصصة للبرنامج التدريبي ). -يرتبط البرنامج التدريبي باجتياز اختبار الكفاءة لخريجي البرنامج على الموقع الالكتروني للكتاب (www.ici-uk.org) ، كما يمكن طلب خدمة "التقييم المهني للمدرب" بشكل مستقل دون الحصول على البرنامج التدريبي من نفس الموقع الالكتروني. خطاب إلى المدرب عزيزي / المدرب تحية طيبة وبعد ... سواء كنت مبتدئا في مجال التدريب أو مدربًا ممارسًا أو خبيرًا استشاريًا، فأود أن نتذكر معًا بعض النقاط: ? التدريب مهنة ليست سهلة، فهي مجهدة ذهنًيا وجسديًا، فهل أنت مستعد لذلك؟، وكون التدريب مهنة أكثر منها وظيفة، لذا فهي تحتاج إلى تأصيل علمي رصين (يحتاج صبر)، ثم عمل ميداني تطبيقي (يحتاج وقت)، مع توافر سمات أو جدارات شخصية (تحتاج تطوير).وتتداخل كل من المعرفة والخبرة والكاريزما لتشكل المدرب. ? هناك طريقان للمدرب، فإما أنك تخاطب الناس أو أنك تخاطب الأعمال ،وبينهما مساحات مشتركة، فالأول متحدث و محفز يتعامل مع المعارف بشكل أكبر، بينما الثاني يتعامل مع المهارات المهنية والسلوكيات الوظيفية ويميل إلى التخصص الشديد ، وكلاهما يحتاج إلى قدرات ومسارات خاصة. وإن كان هذا الكتاب يتعامل أكثر مع النوع الثاني (مدرب الأعمال). ? هذا الكتاب ليس لتقييم نفسك في لحظة من الزمن وليس لمنح الألقاب ولا لتصيد الأخطاء، ولكنه دليل إرشادي لمعيار يتحرك معك طوال حياتك التدريبية لتطوير مسارك المهني. ? المستقبل في مهنة التدريب للتخصص الشديد، ودمج المعارف والحقائق والمهارات والسلوك والقيم، لذا، عليك أن تتحرك بنفس سرعة وتطور المهنة، وأن تتخصص بنفس عمق الموضوع، وأن تحدد مساحتك التدريبية بعناية. ?هذا التخصص لا أقصد به التركيز فقط على برنامج واحد، ولكن ما أقصده هو البناء حول هذا الموضوع لتطوير أعمالك التدريبية ، فالموضوع الواحد يمكن أن يقدم في شكل برنامج تدريبي وورش تطبيقية ومحاضرات تعريفية وكتب مطبوعة ومسموعة وفيديوهات تدريبية واختبارات وشهادات مهنية ودعم شخصي واستشارات مؤسسية وحلول مهنية ...الخ ، فالمستقبل لمن يقدم عملاً مترابطاً متكاملاً لتخصصه التدريبي. ?العلوم والمهن تنشطر وتتفتت ويبعد مداها وعمقها، فكن دائما متابًعا لتخصصك بما فيه من اتجاهات وتحديات وتجمعات وفعاليات وبحوث ودراسات، فلا شيء لك سوى مستوى المهنية التي تقدمها في عملك التدريبي والاستشاري. ? تحول التدريب من "جلسات التعلم" إلى "مشاركة المعرفة" وتهيئة البيئة المناسبة للتعلم من خلال التعاون والتعلم الذكي باستخدام التقنيات الحديثة، فالتدريب الذي يخلق القيمة يتعدى حدود المكان والزمان والأشخاص. لذا يجب أن يكون تركيزك في التدريب على خلق "القيمة" وليس على "السعر" ? دورك كمدرب ليس تصميم البرامج وإعداد المواد التدريبية وتقديم التدريب وإعداد العروض التقديمية بل يتعدى ذلك إلى قدرتك على دمج كل ما سبق باستخدام "منهجيات" مختلفة لتحقيق الهدف التدريبي. ?انضمامك إلى التجمعات المهنية من اتحادات وروابط ونقابات مرهون بالخدمات المهنية التي تحصل عليها من تلك التجمعات، واستدامة تقديم تلك التجمعات للوسائل التي تعزز من تطويرك لذاتك كمدرب، وقدرتها على تقديم الحلول التي تساعدك في تطوير مسارك المهني، لا يهم أسم التجمع أو مكانه أو رسومه أو الألقاب التي يمنحها، الاهم هو مستوى "المهنية" التي يقدمها لك. تحياتي صلاح لطفي